اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
|
تفضل هداك الله هذه مشاركة لأحد الإخوة الأفاضل بخصوص الأية الكريمة (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )) لعلها تفيدك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عراقي سني وافتخر
نلاحظ من الاية الكريمة ان الله سبحانه وتعالى يقول انما وليكم الله ورسوله والذي أمنوا ...
نلاحظ من الاية ان الذي امنوا هم جمع وليس فردا واحدا .. فكيف الصقتم هذا الاية بعلي رضي الله عنه فقط ؟؟!!
فأن قلتي ان احاديثكم قد نص سبب نزوله في علي ..؟؟
سأقول لكِ ان هذه الاحاديث اخرجه ابن مردوي وابي حاتم وغيره والطرق كله لا تصح
فانا قلتي ان عليا رضوان الله عليه قد تصدق وهو راكع : والجواب عن هذا بأوجه :
أولها : يقال بعد هذا كله إن الأصل في الزكاة أن يتقدم بها المزكي لا أن ينتظر الفقير أو المحتاج حتى يأتيه ويطلب منه هذه الزكاة , فهذا لا يُمدح وإنما يُمدح الذي يعطيها إبتداءاً للذي ينتظر الفقير حتى يأتيه ويعرض نفسه للسؤال , ونحن كذلك ننزه علياً رضي الله عنه من أن يفعل ذلك وهو أن ينتظر الفقير حتى يأتيه ثم يعطيه زكاة ماله ثانيها : إنّ الزكاة لم تجب على علي رضي الله عنه في زمن النبي صلوات الله وسلامه عليه بل كان فقيراً
والدليل على فقره : هو مهر فاطمة بدرع يساوي 30 درهما !
جاء في التهذيب 7: 364 رقم 1477 عن الحسين، عن صفوان، عن ابن بكير قال: سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول" زوج رسول اللَّه ص عليا فاطمة ع على درع حطمية تسوى ثلاثين درهما" .. فلذا لا تجب الزكاة على علي رضوان الله عليه
ثالثها : ليس من أداب الصلاة ان تزكي أثناء الصلاة :
فما دخل الزكاة بين الركوع والسجود .. !! اليس ترك الصلاة لأداء اخرى يبطله ؟؟!!
فكل هذه الامور تنفي تصدق علي رضوان الله عليه اثناء الركوع
وهنا يبقى لدينا ان نبين معنى الركوع :قال جل علاه عن مريم عليها السلام { يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ 43} أي إخضعي مع الخاضعين ولذا مريم كانت تعيش بيت المقدس , وهبتها أمها لبيت المقدس وأمرأة لا تجب عليها صلاة الجماعة مع الراكعين , وإنما المقصود إخضعي لله جل وعلا مع الخاضعين له سبحانه وتعالى .فيكون مراد الله جل وعلا في هذه الآية كما ذكر أهل العلم ذلك { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } أي وهم في كل أحوالهم خاضعون لله جل وعلا .
|
هذا والحمد لله رب آلعالمين .