سقوط العصمة عن آل البيت الدليل الاول:
سقوط استدلال الشيعة بآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت...ولا يفوتنا ان نذكر انه ما دام قال ان الرجس زال عن ( كل ) آل البيت بحكم الآية فإننا نتسائل لماذا لم يذهب عن الامام المعصوم أبي عبد الله محمد بن جعفر حينما تزوج من جارية لعوب يزنى بها النخاسون فصاحبها وصاحب رجسها.. راجع (الكافي ج 1 باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر
الدليل الثاني: الدليل الثاني
هو ان المعصوم ليس فى حاجة إلى امام او إلى من قبله بحكم كونه موحى إليه كما قال الشيعة وبحكم كونه يتصرف بوحى من الله وكما هو معلوم فعلى بن أبي طالب كان محتاجا إلى رسول الله كما قالوا ففي " البحار" (40/139 ) "باب 93 أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علّمه ألف باب عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين (ع) قال : كنت إذا سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجابني ، وإن فنيت مسائلي ابتدأني ، فما نزلت عليه آية في ليل ولا نهار ولا سماء ولا أرض ولا دنيا ولا آخرة ولا جنة ولا نار ولا سهل ولا جبل ولا ضياء ولا ظلمة إلا أقرأنيها وأملاها عليّ ، وكتبت بيدي وعلّمني تأويلها وتفسيرها ومحكمها ومتشابهها وخاصها وعامها ، وكيف نزلت وأين نزلت وفيمن أنزلت إلى يوم القيامة ، دعا الله لي أن يعطيني فهماّ وحفظاّ ، فما نسيت آية من كتاب الله ، ولا على من أنزلت أملاه عليّ ..وهى دليل على بن ابي طالب كان علمه يقل أو ينسى أو هو فى محله فى حاجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ليس بمعصوم بحكم أحتياجه الى رسول الله ولو انكر أحد علي احتجاجي هذا فإن الخميني نفسه يقول ان عصمة الأئمة تلزم ان يكون الإمام فى مكان لا يبلغه ملك مقرب ولا بني مرسل فى كتابه تحرير الوسيلة قال الخميني الهالك : " لأن عصمة المعصوم إنما كانت بسبب المنزلة العالية والمقام المحمود الذي لا يبلغه ملك مقرّب ولا نبي مرسل، وأيضاً بسبب خلافته التكوينية التي تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون ) انتهى كلام الهالك فكيف يكون المعصوم فى نظر الخمينى فى مكانة لايصل اليها نبي ولا ملك ثم ان جبريل عليه السلام علم رسول الله الله ومن ثم علم رسول الله علي فعلى بن ابي طالب كان فى حاجه الى رسول الله ومن ثم كان فى مكانة اقل من مكانة رسول الله . فتنتفى عصمته ولا تحل له عصمة بناء على تعريف العصمة لدى الشيعة .
|