عرض مشاركة واحدة
  #53  
قديم 2012-12-20, 08:40 PM
شموخ رجل شموخ رجل غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-18
المشاركات: 24
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط مشاهدة المشاركة
حينما تريد ان تحاور بهدوء واحترام فاهلا بك .. سنبادلك الاحترام والتقدير
فنحن لانفسر القرآن على هوانا..وليس عندنا أبن سبأ
هات لنا حديثا واحدا ننسبه لهذه الشخصية الخرافية المزعومة والتي وضعتها أيادي الحكام الجائرين على الشيعة
ومن خلال كلامك و(تفسيرك) يتضح أن الذين آمنوا هو عموم..وليس خصوص
وضربت بذلك عرض الحائط ما أشار له جمع كبير من مفسيركم وأعلامكم ان الآية نزلت بحق علي عليه السلام
فما أسهل أن تفسر الآيات..
لاحظ (لكي تلتفت) أن السيوطي حينما يفسر كلمة (العالمين) في قوله تعالى (الحمد لله رب العالمين) يذكر ستة أوسبعة آراء مختلفة لمفردة واحدة
كلمة واحدة يترك لها سبعة آراء..وأنت بكل بساطة تفسر آية وكأن الموضوع هو تفسير للمفردة وكفى..
قل لي لو كانت هكذا فلماذا أختلف علماؤكم في تفسيرها وتأويلها ولم يتفقوا على رأي واحد..
علماء وفقهاء الشيعة الإمامية كلهم بالإجماع متفقون على أن الآية نزلت بحق علي عليه السلام.
ولو كان الأمر لا يخص واحد بل جمع فلماذا حصرتموها بعبادة بن الصامت..وتقاتل البعض على أنها بحق عبادة بن الصامت
فأن تكون لعبادة لاضير..أما أن تكون لعلي فالموضوع يحتاج لنظر...
أليس لك عقل تتدبر به؟
وكف عن سبابك وتقريعك وأعلم أنه:
((وإن عليكم لحافظين* كراما كاتبين))
اما قولك ان ابن سبأ ليس مؤسس مذهبكم وهذا كذب افتريناه عليكم فاليك صحة هذا من اقوال اهل العلم :
ذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في (روضة الصفا) " أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ". انظر تاريخ شيعي"روضة الصفا" في اللغة الفارسية ص 292 ج 2 ط إيران .
أراد ابن سبأ هذا مزاحمة هـذا الدين بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه ، ولا الوقوف في سبيله جيشا لجيش ، ومعركة بعد معركة ، فإن أسلافهم بني قريظة، وبني النضير، وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين ، ومنكوبين ، فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل إثرها هو ورفقته إلى المدينة، مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاصمة الخلافة ، في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله ، وصاحبه ، ورضيه ، ذو النورين ، عثمان بن عفان (رضي الله عنه) فبدءوا يبسطون حبائلهم ، ويمدون أشواكهم ، منتظرين الفرص المواطئة ، ومترقبين المواقع الملائمة ، وجعلوا عليا ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعون يه ، ويتظاهرون بحبه وولائه ، (وعلي منهم بريء ) ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة والفساد، محرضيهم على خليفة رسول الله ، عثمان الغني - رضي الله عنه - الذي ساعد الإسلام والمسلمين بماله إلى مالم يساعدهم أحد ، حتى قال له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة "ما ضر عثمان ، ما عمل بعد اليوم" (رواه أحمد والترمذي ) ، وبشره بالجنة مرات ، ومرات، وأخبره بالخلافة والشهادة.
وطفقت هذه الفئة تنشر في المسلمين عقائد تنافي عقائد الإسلام ، من أصلها، وأصولها، ولا تتفق مع دين محمد صلى الله عليه وسلم في شيء .
وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هوالكشي (هو أبو عمرو بن عمر بن عبد العزيز الكشي - من علماء القرن الرابع للشيعة ، وذكروا أن داره كانت مرتعا للشيعة ) كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -الذي قالوا فيه : إنه ثقة، عين ، بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الاعتقاد ، مستقيم ا لمذهب .والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب ، وأهمها ، وأقدمها ، هو"معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي (انظر مقدمة "الرجال") يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب : وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية ( "رجال الكشي " ص 101 ط مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق ).
واما قولك بان القران الكريم لم تفسروه على هواكم فانضر لتفسيركم هذه الاية (( مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (1405 هـ) الجزء1 صفحة 376 /// قال تعالى : * (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) * الآيات تفسيرها من رواية تفسير العسكري (ع) في تفسير القمي بسنده عن الصادق (ع) أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله والدليل على ذلك قوله : * (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم) * يعني أمير المؤمنين (ع) كما أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الميثاق عليهم له /// واما تفسيرك لكتاب الله فكم اتمنى ان ترجع لمراجع المفسرين عند اهل السنة والجماعة ودعك من تفسير اصحاب العمايم
رد مع اقتباس