الديمقراطيه ما هى إلا كتلة من الكفريات بُنيت على أسس وجذور بواح الكفر حيث أبرز مبادئها
1:.التخلى عن سلطان الله فى الأرض والسيادة للشعب فهو مصدر السلطات لا رب العالمين وهذا نقض صريح لأصل الملة والدين إذ قال الله إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
2 :. حرية الكفر والاعتقاد فلا دعوة لدين ، ولا ولاء عليه ، ولا براء من أجله ، ولا حد لمن ترك دينه وفى هذا مخالفة لمنهج محمد بن عبد الله رسول الله "من بدل دينه فاقتلوه".
3 :. المرجعية للشعب عند الاختلاف ، وهذا هدم جلى لقوله تعالى فإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا 
4:. مبدأ حرية التعبير والافصاح ، فمطلق الحرية لمن سب الله ، مطلق الحرية لمن شتم رسول الله ..ولا حول ولا قوة الا بالله قال تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ 
5 :. فصل الدين عن الدولة ؛ لتحرر الدولة من عبودية الرب جلا وعلا قال تعالى " قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إلى غير هذا من مبادئ تلك الطاغوتية "الديمقراطية " المعاصرة اللعينة ، التى تنافى الاسلام من كل وجه.
ومن هذا يتبين لكل مريد للحق ان الديمقراطية
دين غير دين الاسلام وملة غير ملة المسلمين وشرع غير شرع رب العالمين فهي شرع ارباب متفرقون كما قال تعالى
ءارباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها انتم وآبائكم ما انزل الله بها من سلطان
فمن اختار الديمقراطية فقد اختار دينا غير دين الإسلام ..
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين
__________________
العلم قال الله قال رسوله *** قال الصحابة هم أولو العرفان
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة *** بين الرسول وبين رأي فلان
|