بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهراء محمد
إننا حينما تحدثنا فى هذا الامر بهذه المصطلحات فإن ذلك لكى نبين لكم بأننا لا نكفر من كان مسلما يشهد أن لا اله الا الله و أن محمداً رسول الله ولكى نتميز عن التكفيريين الذين يكفرون المسلمين بغير ضوابط شرعيه معتبره بالكتاب والسنه وضحنا بأن هذه الشعوب فى هذا العصر الفريد الذى لم يسبق ميثاله من قبل لم يحققوا التوحيد حتى يكونوا مسلمين ومن هنا كان إيمامنا فى ذلك هو الكتاب والسنه فبهما ناقشنا كل الطوائف والجماعات وقلنا لهم تعالوا جميعاً الى كلمة سواءٍ بيننا وبينكم نتفق عليها على ان تكون هذه الكلمه هى التى بها يدخل المرء الاسلام وفى كل الحالات وجدنا أن هذه الشعوب أفراداً وجماعات إلا من رحم ربى لم يحققوا أدنى ما يدخلون به الاسلام ومن هنا لم تكن هذه الشعوب موحده من قبل بل إتخذت ألهة أخرى تعبدها من دون الله فمنهم من إتخذ إلهه هواه ومنهم من إتخذ شياطين الانس والجن تشرع لهم ديناً غير دين الاسلام ومنهم . ومنهم . ومنهم . فدعوناهم جميعاً إلى التوحيد فمنهم من ءامن ومنهم من ظل على ما هو عليه فإمامنا فى ذلك هو الكتاب والسنه بفهم سلف الامه ومن هنا نأتى بالادله الشرعيه الصحيحه منهما على صحة قولنا وعلى من يعارض ذلك أن يأتى من الكتاب والسنه بفهم سلف الامه ما ينقض ذلك وبيننا وبينه حوار حتى يُحق الله الحق بكلماته ولو كره الكافرون .
واعلم أن الحق إذا لاح واتضح لم يضره كثرة المخالفين ولا قلة الموافقين ..
و 
|
[FONT="Arial Black"]


FONT]

كيف تطلقون حكم التكفير على عموم المجتمعات المسلمة و انتم لا تعلمون حال كل واحد منهم على حدا و لم تقيموا على كل واحد منهم الحجة من تحقق الشروط و انتفاء الموانع و هذا مخالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان كل مولود يولد على الفطرة..ثم اننا كمسلمين لم يامرنا الله عز و جل بالبحث و التحقق ممن هو مسلم حقيقي او لا وسط المجتمع المسلم بل عامل النبي صلى الله عليه وسلم جموع المسلمين ممن نطق بالشهادة او كان ابواه مسلمان كمسلم ينتمي الى الامة الا ان نرى ردة منه او محاربة لدين الله ثم ان الايات التي استدليتم بها لا تحكم على كفر المجتمعات كلها هكذا مرة واحدة بل تكفر من تحققت فيه صفات الكفر..ونحن لا يمكن ان نثبت كل تلك الصفات على كل شخص من المجتمع وعليه لا يجب اطلاق التكفير الجماعي للمجتمع والا يكون من اطلق حكم تكفير المجتمع كافرا معهم لانه لم يثبت بدوره توحيده الخالص لكل الناس