الموضوع: استفسار بسيط
عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2009-09-14, 01:56 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي



اقتباس:
اولا لن ارد على التفاهات...

تعبير عن مستوى



اقتباس:
انت قلت بأن اللعن و تعهد بالنار للكذابين لعن عام و تعهد عام وانهم يدخلوا النار و يخرجوا منها

حسنا بهذا المقياس سأجيبك

بما ان العهد للصالحين و الوعد بالجنة هو وعد عام فأنهم سيدخلوا الجنة و سيخرجوا منها.
ردك هذا يجعلني أجوزم أنكم على ضلال

1 - قال الله تعالى: وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

هل ستدخلون في أمره إذا أراد ان يغفر لعباده؟ فقتم الروافض جراة على الله


قال الله تعالى:رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً .

الأمر راجع إلى مشيئته والأباضية قرروها بدلا من الله تعالى


بل لاحظ هذه

قال الله تعالى: لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً
.

ألم يعد الله تعالى المنافقين بالدرك الأسفل من النار ومع ذلك يقول الله تعالى أن بمشيئته أن يتوب عليهم

طيب لو تكن في توبة هل كان الله تعالى أن يقول عن نفسه هذا الأمر؟
بل ختم الآية بوصف نفسه بالغفور الرحيم

2 - عندما تقولون باطلا لتنفوا حقا لا يستغرب هذا الأمر منكم

قال الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
.

حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عبدًا أذنب ذنبًا، فقال: رب أذنبت ذنباً فاغفر، فقال ربه: علم عبدي أن له ربّاً يغفر الذنب، ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبًا، فقال: رب أذنبت ذنبًا فاغفره. فقال ربه: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبًا، قال: رب أذنبت ذنبًا آخر فاغفر لي، فقال: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي فليفعل ما شاء" الشيخان.
نحن نقول أن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ( كما الحال مع فرعون)
ولو تأملت الآية الكريمة لرأيت أن الله يقبل التوبة ويعفو عن عباده
وأسأل : أين ومتى إذا يكون قبول التوبة والعفو ؟


اقتباس:
بموجب هذه الاية.
اين تضع اصحاب الكبائر الذين ماتوا دون توبة.

هذا هو الجهل في أعلى درجاته
أمر الآخرة لا دخل لنا فيه لأن الحكم لله وحده يفعل ما يريد كما يريد دون أن يسأل عما يفعل

نحن ما يهمنا هو الدنيا

هل يقبل الله تعالى توبة التائب قبل الغرغرة أم لا؟
أنتم تنفونها
ونحن نقول بها

فلو كان الله تعالى لا يقبل توبة المسيء وتأكد المسيء أنه لن تقبل توبته فلماذا لا يواصل ارتكاب الشرور والمعاصي ما دامت النار مصيره ويصبح كثير الشر كقليله

هذه لن تفهمهالأن دينك تجرأ على الله تعالى وقسم الآخرة وأعطى الصكوك للبعص ومنعها عن البعض

وخذها قاعدة مسلمة

نحن ندخل الجنة بإذن الله برحمته لا بعملنا

أما لو يحاسبنا بعدله فلن يدخلها أحد مطلقا

ماذا لو وضع الإنسان كل فعله الخير في كفة ووضع نعمة البصر (مثلا قي كفة أيهما سترجح)
لا أعتقد انك ستفهم
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس