أطلب من المتابعين أن يكملوا قوله تعالى الذي أورده (أوردته) نمار..
(فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها)
السؤال: لماذا كان الخطاب بالمفرد هنا دون المثنى؟
أي لماذا لم تقل الآية : فأنزل الله سكينته عليهما ...وأيدهما..
عند ذلك يكون الفضل راجح لإنزال السكينة وللتأييد الإلهي..
أما الصحبة فهي لاتعني الشئ الكثير..مقارنة بالتأييد الإلهي والسكينة من الله تعالى..
ومن يثبت أن من كان في الغار مع النبي صلى الله عليه وآله هو أبو بكر؟ فالسنة عامة والوهابية خاصة يطالبوننا دائما بأسماء صريحة لينسبوا الآيات لها..
ومن الذي قال لصاحبه لاتحزن..هل النبي صلى الله عليه وآله قالها لأبي بكر..أم أن أبا بكر قالها للنبي صلى الله عليه وآله؟ أيضا لايوجد تصريح
فإن قبل البعض هنا التفسير أو سبب النزول أو قول المحدثين..فلماذا يرفضونه في مواقع أخرى لو تمسكنا به..
سيقول المجادلون هذه عقائد وتلك لا..
قلنا لهم : أثبتوها أولاً بغض النظر ان تصلح عقائد او لاتصلح..
ولكن هيهات الرضوخ...
وهل منزلة الصحبة في الغار وهي صحبة مؤقتة وقتها.. أفضل من منزلة هارون من موسى وهي صحبة مستديمة لاتنفك بحال؟
لايشك احد بأفضلية المنزلة الثانية على الأولى..فالأفضلية في أمر مستديم خير من مؤقت بلا شك
ويؤمن بذلك من هب ودب إلا من جحد
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|