اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين
يقولون ان الآية نزلت عندما دخل عبدالله بن ام مكتوم على رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده احد كبار المشركين وكان يطمع في اسلامه فكرِه الرسول أن يقطع عبدالله عليه كلامه، فأعرض عنه، فنزلت الآية عتاب له من الله سبحانه وتعالى...........
يالله ...
ان صح ما قالوه
ماذا سيقول هذا الكافر عندما يرى معاملة الرسول لهذا الاعمى وهل سيدخل الى الاسلام قط ؟؟؟؟
هل رسول الله الذي بُعِث ليتمم مكارم الاخلاق يحتاج الى تعليم وتأديب وكيف يعامل البسطاء من الناس؟
لقد اختاره الله جل جلاله قدوة وأسوة للبشرية لما امتاز به صلى الله عليه وآله من صفات وطبائع فقال ( لقد كان لكُم في رسولِ الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً )
هل يُعقل ان يؤنب الله تعالى رسوله الذي ارسله للبشرية جمعاء؟ ألا يثق الله به وبأخلاقه وسلوكياته ؟
هل يُعقَل كل ذلك؟؟!!!!!!
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
« إن الله يبغض المعبس في إخوانه »
مستدرك الوسائل ج 8/ 321 فردوس الخطاب ج 1/153 كشف الخفاء ج 1/289
كيف يكون من المعبسين إذن؟!!!
------------------------------
وهذا شرح الآية الكريمة من احد مواقعهم:
عبس أي كلح بوجهه؛ يقال: عبس وبسر. وقد تقدم. {وتولى} أي أعرض بوجهه {أن جاءه} {أن} في موضع نصب لأنه مفعول له، المعنى لأن جاءه الأعمى، أي الذي لا يبصر بعينيه.
فروى أهل التفسير أجمع أن قوما من أشراف قريش كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد طمع في إسلامهم، فأقبل عبدالله بن أم مكتوم، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع عبدالله عليه كلامه، فأعرض عنه، ففيه نزلت هذه الآية. قال مالك: إن هشام بن عروة حدثه عن عروة، أنه قال: نزلت {عبس وتولى} في ابن أم مكتوم؛ جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: يا محمد استدنني، وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخر، ويقول: [يا فلان، هل ترى بما أقول بأسا]؟ فيقول: [لا والدمي ما أرى بما تقول بأسا]؛ فأنزل الله{عبس وتولى}. وفي الترمذي مسندا قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني أبي، قال هذا ما عرضنا على هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: نزلت {عبس وتولى} في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل، يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: [أترى بما أقول بأسا] فيقول: لا؛ ففي هذا نزلت؛ قال: هذا حديث غريب.
الآية عتاب من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم في إعراضه وتوليه عن عبدالله بن أم مكتوم
أقبل ابن أم مكتوم والنبي صلى الله عليه وسلم مشتغل بمن حضره من وجوه قريش يدعوهم إلى الله تعالى، وقد قوي طمعه في إسلامهم وكان في إسلامهم إسلام من وراءهم من قومهم، فجاء ابن أم مكتوم وهو أعمى فقال: يا رسول الله علمني مما علمك الله، وجعل يناديه ويكثر النداء، ولا يدري أنه مشتغل بغيره، حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لقطعه كلامه، وقال في نفسه: يقول هؤلاء: إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد؛ فعبس وأعرض عنه، فنزلت الآية. قال الثوري: فكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا رأى ابن أم مكتوم يبسط له رداءه ويقول: (مرحبا بمن عاتبني فيه ربي). ويقول: (هل من حاجة)؟ فيكرمه حتى يستحي ابن مكتوم من كثرة إكرامه له.
قال علماؤنا: ما فعله ابن أم مكتوم كان من سوء الأدب لو كان عالما بأن النبي صلى الله عليه وسلم مشغول بغيره، وأنه يرجو إسلامهم، ولكن الله تبارك وتعالى عاتبه حتى لا تنكسر قلوب أهل الصفة؛ أو ليعلم أن المؤمن الفقير خير من الغني، وكان النظر إلى المؤمن أولى وإن كان فقيرا أصلح وأولى من الأمر الآخر، وهو الإقبال على الأغنياء طمعا في إيمانهم، وإن كان ذلك أيضا نوعا من المصلحة، وعلى هذا يخرج قوله تعالى{ما كان لنبي أن يكون له أسرى}الأنفال: 67] الآية على ما تقدم. وقيل: إنما قصد النبي صلى الله عليه وسلم تأليف الرجل، ثقة بما كان في قلب ابن مكتوم من الإيمان.
انتهى التفسير.
بالله عليكم هذا كلام؟
كيف تنسبون العبس والتولي الى افضل الانبياء والمرسلين
الذي قال عنه الحق تعالى انك لعلى خلق عضيم