
الهادي الى الصراط المستقيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين وامام المهتدين القائل :
.gif)
تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي.


ورضي الله عن اصحابه الطاهرين الذين ساروا على هذا النهج القويم وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين و جعلني الله واياكم منهم امين,اما بعد :
اردت بهذه الكلمات اليوم ان احاول مناقشة بعض المسائل و التي اعتبرها مهمة جدا ومصيرية لامة الاسلام و التي كثر حولها الحديث و الاختلاف و كل طرف يدلي بدلوه ويحتج بحججه فمنهم من يريد الحق حقا ومنهم من يريد ابطاله ومنهم من هو بين الطرفين حائر تائه,و قبل ذلك اؤكد لجميع اخواني اني لست بشيخ ولا اعتبر نفسي حتى طويلب علم صغير, ولكن انطلق من فهمي العفوي و البسيط للاسلام كدين فطري كما انزل على محمد

و كما فهمه الصحابة و السلف الصالح وادعوا كل الاخوة ان يبينوا لي خطئي ويقوموني جزاهم الله خيرا .
و اول المسائل التي اردت التطرق لها هي:
مسالة طاعة الحاكم و الخروج عليه:
من خلال بحثي في هذه المسالة و تتبعي للايات و الاحاديث التي تتكلم عن هذه المسالة التي كثر الخلاف حولها وجدت الايات تتكلم عن وجوب طاعة اولي الامر ولكني وجدت اختلافا بين العلماء في تفسير من هم اولي الامر فمنهم من اعتبرهم الحكام او ما يصطلح عليهم اليوم ولاة الامر رغم ان كلمة ولاة الامرلم تعرف كمصطلح اسلامي الا بداية من دولة الامويين لان الصحابة رضوان الله تعالى عنهم كانوا يفهمون كلمة اولي الامر منكم اي العلماء كما قال ابن عباس رضي الله عنه و بما ان السنة هي التفسير و الشرح الصحيح لكتاب الله نجد عدة احاديث تتحدث عن موضوع طاعة الحكام او الامراء وحالات وجوب الخروج عليهم, فاثناء بحثي في تلك الاحاديث و جدت انها تنقسم الى ثلاثة انواع او اجزاء ;جزءمن الاحاديث يامرنا بطاعة الامراء بالمطلقو كمثال حديث ((من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصا الله ومن يطع أميري فقد أطاعني ومن يعص أميري فقد عصاني )) رواه مسلم
وحديث عن ابي هريرة -رضي الله عنه -(( قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك )) رواه مسلم ( 1836)
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لما سأله رجل :يانبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس فقال صلى الله عليه وسلم (( اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ماحملوا وعليكم ماحملتم )) رواه مسلم ( 1846)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم ((يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال ( حذيفة): قلت : كيف أصنع يارسول الله ؟ إن أدركت ذلك ؟؟ قال : (( تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , فاسمع وأطع )) رواه البخاري ( 7084) ومسلم ( 1847) باب ( يصبر على أذاهم وتؤدى حقوقهم )... وغيرها من الاحاديث الصحيحة التي تتكلم في هذا الموضوع... ,واما الجزء الثاني من الاحاديث فهي تامر و تجيز الخروج على الحاكم و كمثال على هذا
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( سيليكم أمراء من بعدي يعرّفونكم ما تنكرون، ويُنكرون عليكم ما تعرفون، فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى الله ) [1].
وعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( سيكون عليكم أُمراء يُؤخّرون الصلاة عن مواقيتها ويحُدِثون البدع. قلت: فكيف أصنع؟ قال: تسألني يابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كيف تصنعُ؟ لا طاعةَ لمن عصَى الله ) [2].
وعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ليأتين عليكم أُمراء يُقرّبون شرار النّاس، ويُؤخِّرُون الصَّلاة عن مواقيتها، فمن أدركَ ذلك منهم فلا يكُونن عرِيفاً، ولا شُرْطياً، ولا جَابِيا،ً ولا خَازِناً ) [3].
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً فكان من خطبته أن قال: ( ألا إني أُوشك أَنْ أُدعَى فأُجِيب... فَيلِيكم عُمّال من بعدي يقولون ما يعلمون ويعملون بما يعرفون، وطاعة أولئك طاعة، فتلبثون كذلك دهراً ثم يليكم عمّال من بعدهم يقولون ما لا يعلمون ويعملون ما لا يعرفون، فمن ناصحهم ووازرهم وشدّ على أعضادهم فأولئك قد هلكوا وأهلكوا، خالطوهم بأجسادكم وزايلوهم بأعمالكم، واشهدوا على المحسن بأنه محسن وعلى المسيء بأنه مسيء ) [4].
[1] رواه الحاكم والطبراني وهو حديث صحيح.
[2] رواه الطبراني في الكبير وهو حديث صحيح.
[3] رواه ابن ماجة وسنده صحيح، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وأحمد في مسنده، والطبراني في المعجم الصغير، والخطيب في تاريخ بغداد.
[4] رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الزهد الكبير وهو حديث صحيح.
فهذه الفئة الثانيةمن الاحاديث التي تامرنا بالخروج على الحاكم..,اما الجزء الثالث من الاحاديث فنجدها هي التي تشرح تزيل اللبس و الغموض في هذا الموضوع و قد اتت مفسرة للمعنى الوسطي للجزء الاول للاحاديث التي تامر بطاعة الحاكم و الجزء الثاني الذي يامر بالخروج عليه ومنها
جاء في صحيح مسلم باب الامارة من حديث عبادة بن الصامت
الحديث
حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم حدثنا عمي عبد الله بن وهب حدثنا عمرو بن الحارث حدثني بكير عن بسر بن سعيد عن جنادة بن أبي أمية قال
دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان
وقد جاء كذلك في صحيح البخاري , باب الفتن..
حديث عبادة هذا يقيّد أحاديث الصبر ويخصّصها ، فإذا كفر الحاكم وجبت المنازعة والخروج. ولهذا قال القاضي عياض : أجمع العلماء على أنّ الإمامة لا تنعقد لكافر وعلى أنّه لو طرأ عليه كفر ينعزل.
يعني إذا لم يقم كتاب الله لم تجب طاعته أي يجب قتاله بل وزاد شيخ الإسلام الأمر وضوحا حين ذكر في مجموع الفتاوى ج1 ص13.. عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : أمرنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن نضرب بهذا ( السيف) من عدل عن هذا ( المصحف).
وعنه أيضا رضى الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ما من نبىّ بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمّته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ، ويقتدون بأمره ، ثم إنّها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل. (حديث صحيح، رواه مسلم واللفظ له، وأحمد، وابن حبان).
وقال شيخ الإسلام:أجمع علماء المسلمين على أن كل طائفة ممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة، فإنه يجب قتالها، حتى يكون الدين كله لله.(الفتاوى/ باب الجهاد).
قال ابن حجر: قال ابن التين: وقد أجمعوا أنّه - أي الخليفة - إذا دعا إلى كفرأو بدعة أنّه يُقام عليه. وقال ابن حجر: وملخّصه أنّه ينعزل بالكفر إجماعا، فيجب على كلّ مسلم القيام في ذلك." فتح الباري: 13/123".
وكذلك حديث ; " إن أمر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا " رواه مسلم ،والحديث الثاني " إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه، ما أقاموا الدين) " رواه البخاري ، فذكر أن الحكم بكتاب الله ، اي تحكيم الشريعة ، وإقامة الدين كذلك ، شرط في صحة ولايتهم التي توجب طاعتهم..
هذه هي مجموع او انواع الاحاديث التي تكلمت في موضوع طاعة الامراءو الحكام ; ومنها نفهم بكل بساطة ان الاسلام امرنا فعلا بطاعة الحكام و الامراء ..لكن في المقابل حدد و عرف لنا من هم هؤلاء الامراء الذين يجب طاعتهم و متى نخرج عليهم
هناك راي اخرلعلماء و جدتهم لا يشترطون كفر الحاكم بعينه بل يكفي ان يكون نظام الحكم كفريا اي غير حكم الشرع انطلاقا من فهمهم لقول رسول الله

في حديث عبادة ابن الصامت ..الا ان تروا كفرا بواحا..فهم يرون ان النبي

لم يقل لنا الا ان تروا كافرا بواحا او اماما كافرا بواحا ..بل يكفي ان يكون الحاكم يحكم بنظام الكفر..و قد عرف كثير من العلماء الكفر البواح بانه التشريع بغير دين الله الواضح الجلي..و قد اعتبر الشيخ ابن تيمية رحمه الله التشريع بغير الاسلام كفرا بواحا في كتابه فتاوى و ايضا انظر كتاب الشيخ صالح الفوزان قد احتج بقل الشيخ ابن تيمية في اعتبار التشريع بغير الاسلام كفر بواح
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - لما سُئل عن قتال التتار مع تمسكهم بالشهادتين ولمِا زعموا من اتباع أصل الإسلام، قال: ( كلّ طائفة ممتنعة عن التزام شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة من هؤلاء القوم و غيرهم فإنه يجب قتالهم حتى يلتزموا شرائعه، وإن كانوا مع ذلك ناطقين بالشهادتين، وملتزمين بعض شرائعه، كما قاتل أبو بكر الصديق والصحابة رضي الله عنهم مانِعي الزكاة. وعلى ذلك اتفق الفقهاء بعدهم...و للاسف نجد تدليس من بعض العلماء في هذا الزمان حينما يجتزؤون الاحاديث و الايات ليامرو الناس بطاعة الحكام طاعة عمياء مثل حديث إن أمر عليكم عبد مجدع ...ولا يكملون الحديث و الشرط الذي و ضعه النبي للطاعة وهو... " إن أمر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله ...وكذلك يذكرون اية "أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ " كثيراً ما تستخدم تلك الآية للدلالة على وجوب طاعة الحكام وعدم مخالفتهم مع أن الآيات الكريمة توجب الرجوع إلى الكتاب والسنة في حالة التنازع والاختلاف وإلا فمع من يكون التنازع ؟؟!!و الاية كاملة
.gif)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تأويلا.

قَالَ الْبُخَارِيّ : عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس " أَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُول وَأُولِي الْأَمْر مِنْكُمْ " قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَبْد اللَّه بْن حُذَافَة بْن قَيْس بْن عَدِيّ إِذْ بَعَثَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّة وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ بَقِيَّة الْجَمَاعَة ...، وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ... عَنْ عَلِيّ قَالَ : بَعَثَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّة وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَار فَلَمَّا خَرَجُوا وَجَدَ عَلَيْهِمْ فِي شَيْء قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَكُمْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُطِيعُونِي ؟ قَالُوا بَلَى . قَالَ : فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا . ثُمَّ دَعَا بِنَارٍ فَأَضْرَمَهَا فِيهَا ثُمَّ قَالَ : عَزَمْت عَلَيْكُمْ لَتَدْخُلُنَّهَا قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ شَابّ مِنْهُمْ إِنَّمَا فَرَرْتُمْ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ النَّار فَلَا تَعْجَلُوا حَتَّى تَلْقَوْا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوهَا فَادْخُلُوهَا قَالَ فَرَجَعُوا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ لَهُمْ " لَوْ دَخَلْتُمُوهَا مَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا " إِنَّمَا الطَّاعَة فِي الْمَعْرُوف " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث الْأَعْمَش بِهِ
وكذلك للاسف فان كثيرا من العلماء و المشايخ يستدلون باقوال السلف الصالح ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية في وجوب طاعة الحكام..وعندما تذهب الى المصدر او الكتاب الذي نقلوا منه قول ابن تيمية تجده لا علاقة له بواقعنا و تجد ان ابن تيمية يتكلم عن الحاكم المقيم للشرع..و لذا نجد شيخ الاسلام قد تكلم ايضا عن الخروج عن من لم يحكم بكتاب الله هل ابن تيمية متناقض..لا بل خبث بعض العلماء هداهم الله و تدليسهم و نسوا قول الله عز وجل
.gif)
إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ( 159 ) إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم ( 160 ) )
الايات التي تنفي الايمان عن من حكم بغير كتاب الله
) { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأول-ئك هم الكافرون} [المائدة : 45].
2) { فاحكم بينهم بما أنزل الله} [المائدة : 48].
3) { فلا وربك لا يُؤمنون حتى يحكّموك فيما شجر بينهم} [النساء : 65].
4) { واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك} [الجاثية : 18].
5) { أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حُكماً} [المائدة : 50].
6) { إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} [النساء : 105].