قصيدة في فضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان ـ حفظه الله تعالى ـ :


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد فهذه
[glint]قصيدة في فضيلة الشيخ  محمد سعيد رسلان  ـ حفظه الله تعالى ـ :[/glint]
[read]
للهِ دَرُّ العالمِ الرباني ** يدعوا إلى التوحيدِ للرحمنِ
يَدْعُوا بِقَال اللهُ قال رسولُه ** قال الصحابةُ ليس بالبهتانِ
يسعى على دربِ الهدى متواضعا ** فالْكِبْرُ وَصْفُ الجاهلِ الشيطاني
لَيْثُ المنابرِ بالبديعِ مُفَوَّهٌ ** هوَ في الفصاحةِ فارسُ الميدانِ
ثبتُ الْجَنَانِ على صِراطٍ قَيِّمٍ ** أعني بذلك [rainbow]  شَيْخَنا الرَّسْلاني  [/rainbow]
فهْو الغريبُ بمنهجِ الحقِّ الذي ** كانتْ عليه أئمةُ الإيمانِ
في محنةٍ قد ذكرتْنا محنةً ** للمُحْدِثِينَ الْخَلْقَ في القرآنِ
ذَكَّرْتَنَا يا شيخَنا بثباتِكم ** صبرَ الإمامِ الزاهدِ الشيباني
فاللهَ أسألُ أن يُديمَ ثباتَكم ** في الحق تعلي سنةَ العدناني
منْ ذا يَرُدُّ على المُخالِفِ بدعةً ** في مِصْرَ غيرُكَ بِافْتِضاضِ بيانِ
حتَّى المُخالِفُ قد أقَرَّ بفضلِكم ** في العلمِ ماذا يستطيعُ الشاني
سَبٌّ وبَهْتٌ مِن قناةٍ حاولتْ ** تَكْدِيرَ بحرٍ هلْ بذاكَ يدانِ
أوْ حَجْبَ شمسٍ في سماءِ هِدايَةٍ ** فَلْتَيْئَسُوا ما ذاكَ في الإمْكانِ
منْ قبْلِ عامٍ قلتمو ما قلتمو ** والكلُّ صار الآنَ ذا ألوانِ
هَلا أجبْتمْ عنْ سؤالٍ واحدٍ ** والحقُّ حقٌّ واحدٌ لا اثنانِ
سَلَفِيَّةٌ أهدى منَ السَّلَفِ اعْتَلَتْ ** أم بدعةٌ إن الجواب الثاني
ما كانَ بِدْعاً صار سُنَّةَ أَحْمَدٍ ** عِنْدَ المخالفِ دونَ ما برهانِ
كانَ الْخُرُوجُ ولوْ بقولٍ منكراً ** أضحى جهادا بعدَ طولِ زمانِ
أينَ العُقولُ وماذَ عنْ تغييرِكم ** أوَ ما مدحْتم قبل ُ ذا السلطانِ
تَصْوِيرُكم في خيمةٍ ودُعاؤُكم ** لمْ يبقَ منكم خافيَ الأعيانِ
فمنِ العميلُ إذا الخلائِقُ أُوقِفَتْ ** عندَ الحسابِ ونَصْبةِ الميزانِ
طُوبى لِداعٍ للهدى في مَعْشرٍ** يَتخَبَّطونَ تَخَبُّطَ العُمْيانِ
فجزاك ربي كلَّ خيرٍ عاجلاً ** ولقيتَ ربَّكَ كاملَ الإيمانِ
ونُصِرْتَ في الدنيا بمنهجِ أحمدٍ ** وسكَنْتَ أُخرى جنَّةَ الرضوانِ
ما زالَ صوْتُكَ كُلَّ سَبْعٍ مفزعاً ** للقومِ فاسْتتروا بذي الهذيانِ
لا لَمْ أُعِنْ بَلْ قَدْ نَصْرَتُ مُحَاوِلاً ** اُنْصُرْ أخاكَ وذالِكمْ قسمانِ
إن كانَ مظلوماً كَمَوْقِفِ شَيْخِنَا ** فالنصرُ حتما ليسَ بالعدوانِ
أوْ كان ذا ظلمٍ كحالِ مُخالِفٍ ** فالْمَنْعُ منْ ظُلْمٍ ومنْ هجرانِ
إنَّ الخُصومةَ في الديانةِ لَيْسَها ** هذا النِّزاعُ على مدى الأزْمانِ
حتى يصيرَ الناسُ فُسْطاطَ الهدى ** مُسْتمسكين بمنهجٍ ربَّاني
والآخرونَ الأبْعدون ذوي الردى ** فُسطاطَ شرٍّ للهوى الفتّانِ
ياربِّ مَسِّكْنا بِفُسْطاطِ الهدى ** واجْعلْ قصيدي رادِعاً للْجاني
جُهْدُ الْمُقِلِّ قَصِيدَةٌ عَجَّلْتُها ** في ليلةٍ من قبلِ ما ديواني
وأقُولُها ولْيَسْمَعُوا في قُوَّةٍ **من غير ما لفٍّ ولا دورانِ
إنْ كانَ تَابِعُ أَحْمَدٍ مُتَرَسْلِناً ** فأنا المُقِرُّ بأنني رسْلاني
وَلِذاكَ لا أَخْشى رُدُودَ فِعَالِكُمْ ** وأنا المُحِبُّ محمدُ الشعباني
وأجزتُها من شاء فليهتفْ بها ** من غير تمطيط ولا ألحانِ
محمد بن عيد الشعباني[/read]
__________________
[align=center][/align]والله لو يمحوا الزمان فضائلا ** ويبيد من طيب الخصال شمائلا
وتغيرت قيم الأنام إلى الردى ** وتبدلت شيم الكرام رذائلا
ورأيت من باع الأصالة يرتدي ** ثوبا غريبا مشمئزا مائلا
سأظل وحدى طول عمري ثابتا ** لا أرتضي للمكرمات بدائلا[align=center][/align]
|