كنت احسب انك تفرق بين النجاسة الحسية والنجاسة المعنوية
النجاسة في الشرع تنقسم الئ قسمين : أحدهما : نجاسة حسية عينية والآخر نجاسة الذنوب والمعاصي
فالنجاسة الحسية : هي الأعيان التي حكم الشرع بنجاستها وقذارتها ومنها النجاسة المغلظة كنجاسة الكلب ومنها المتوسطة كنجاسة البول والغائط والمخففة كنجاسة الطفل الرضيع
والنجاسة المعنوية هي نجاسة الذنوب والمعاصي كنجاسة الشرك قال تعالئ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ، فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا )
وقال تعالئ (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيطان) وعن قوم لوط قال تعالئ (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ) فاثبتوا الطهارة للنبي لوط واله واقروا فعل الخبث والنجاسة لانفسهم
والنجاسة المعنوية توجد عند وجود سببها وتزول عند عدمه
وهذا لذي قصدته عند القبور حيث تحصل نجاسة الشرك فيجتمع عند القبر الفعل والفاعل
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|