ما نقلته لنا من تفسير العياشي يا زميلنا الكريم هو عين ما موجود ..فقد صدقت النقل وهذا ظني بك
ولكن تمنيت لو نقلت لنا تفسيرالآية بأجمعها..ففيها ترابط يمكن أن يستفيد منه المتتبع وإليكها:
عن سماعة بن مهران قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله: (فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا) قال: العمل الصالح المعرفة بالائمة، (ولا يشرك بعبادة ربه احدا) التسليم لعلى لا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له ولا هو من أهله..
فالواضح ان العمل الصالح هو معرفة الأئمة عليهم السلام حسب ما يعبر عنه الإمام عليه الصلاة والسلام..
وقلت لك سلفا أنني أحاور رجلا فاهما عاقلا بصيرا مثلك..لذا فحينما أورد أمثلة أو توضيحات فإنني أعيذك أن لاتفهمها أو تتصورها بغير تصورها الحقيقي وحاشاك من الذين يبحثون بين الأسطر أو يسوفون الحقائق أو لا يحكمون العقل مع النقل..
سيدي الكريم أنت تعرف أن العبادة تشمل مفاهيم كثيرة..ويمكطن تطبيق معناها لأفعال عدة..فالصلاة عبادة والزكاة عبادة وكل كلمة يراد بها إصلاح عبادة..وحتى التفقه بتجارتنا يعد عبادة..وعلى هذا الأساس فإن الإمامة عندنا عبادة أيضا لأننا نعتبرها أصلا من أصول الدين .. وإعتمادها كذلك هو عبادة لله تعالى..أي أن التفسير يشير الى:
أن من يجعل شريكا في إمامة علي عليه السلام وخلافته وأهل بيته فإنه لم يبلغ مرتبة العبادة الحقة.. بتعبير : ولا يشرك بعبادة ربه في خلافة علي أو أهله على المسلمين أحدا..
وهذا تعبير واضح لأنك لو تابعت كل تفاسير مذهبكم لما وجدت أحد عاب على العياشي مقالته هذه لأن التخريج فيها واضح..
فلو قلت لك أنك أشركت بعبادة ربك أحدا في جعل نبيا آخر مع رسول الله صلى الله عليه وآله لكان التعبير سليما..
وقريب منه في المعنى التفسير الثاني ..
أما مقالة الخميني فسنوافيك بها لاحقا لأنها تختص بالتوسل
أعاذك الله وإيانا من الشرك وموبقات الكفر وتقبل تحياتي
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|