المتعه
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله واله الطيبين الطاهرين ولعن الله اعدائهم اجمعين
السلام عليكم
من خلال متابعتي للكلام المكتوب والبحوث الطويله بين الامذاهب المتفرقه توصلنا الى محورين مهمين وهما الاول المتعه احليه حكمها والثاني التقيه وحكمها في الاسلام ولهذا سوف نبدا بحثنا ان شاء الله تعالى مع الباحثين عن الحقيقه ونقول لهم
اولا: المتعه
موضوع المتعه واحليتها حكم متبع من الاحكام القرانيه التي نزلت على النبي صلى الله عليه واله واتبعت في احكامها في زمن النبي وزمن ابي بكر وعمر حتى نهى عنها عمر ابن الخطاب في نهايه حكمه .
1- نزلت ايه المتعه في القران بحكمها الشرعي وقد اباحها النبي صلى الله عليه واله حكم شرعي حاله حال باقي الاحكام الشرعيه وليس فيه اي شائبه تذكر ولو فرضنا ان المتعه حرام العمل بها فياترى هل يعقل ان الله تعالى يحثنا على الحرام ليعذبنا فيه اذا اين عدل الله والعياذ بالله , ثم اذا كانت المتعه حرام هل يعلمنا النبي صلى الله عليه واله الزنى والحرام والعياذ بالله ؟
2- عمل اغلب الصحابه بالمتعه ومنهم معاويه ابن ابي سفيان واسماء بنت ابي بكر والزبير ابن العوام وغيرهم واغلب الاعمال كانت في زمن ابي بكر وعمر فياترى ان كان النبي صلى الله عليه واله قد حرم المتعه او نهى عنها فياترى هل يعقل ان ابي بكر وعمر يرون المنكر ولايغيروه وهم الاولى من غير هم بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ طيب ولماذا لم ينهي عمر ابن الخطاب عن المتعه في بدايه حكمه ولم ينهى عنها الا في نهايه حكمه ؟
3- اذا كان التحريم للمتعه في زمن النبي صلى الله عليه واله فما معنىقول عمر ابن الخطاب في نهيه عن المتعه ( متعتان كانتا على عهد النبي وانا انهى عنهما متعه النساء والحج ) فياترى هل هنالك متعه غير المتعه التي نهى عنها عمر ؟
4- هنالك الكثير من الاحاديث التي بينت ان النبي صلى الله عليه واله لم ينهى عن المتعه وانتم تقولون ان المتعه المقصوده هي الحج وليست النساء فياترى اذا كانت متعه الحج وليست النساء فياترى لماذا قال عمر ان المتعتان كانتا على عهد النبي ولم يقل متعه الحج او متعه النساء كانت على عهد النبي وجمعها ولم يفرقها اليس هذا دلاله على ان المتعه للنساء كانت مباحه ؟؟
5- اما الحديث الذي ذكر في المتعه وتحريمها في كتبنا فقد اقول لكم ان معنى ان الحديث جاء في مورد التقيه معنى الكلام ان الرواة هم من نقلو الروايه مورد التقيه منهم اما خوفا منهم على انفسهم او حتى يوافقو الاحاديث التي هم من رووها او ربما انهم نقلوها لتوافق الاحاديث التي نقلت في كتبكم والله اعلم ولكن الاصح هو ان الرواة هم من نقلو الحديث تقيه منهم وليس الامام المعصوم هو من نقل الروايه تقيه منه لان موقف الامام كان موقف القوى وليس الاضعف فلا تقيه مع القوه
وشئ اخر
ان الحديث جاء خبر الاحاد وخبر الاحاد غير موثوق به وان وثق رواته وان احاديث الاحاد لايبنى عليها الاحكام العباديه ابدا لانها تبنى دائما على الظن والظن هنا غير مقبول في الكلام وان المتعه واحليتها متواتره جدا في كتبنا وحديث التواتر لايمكن تقديمه على الاحاد باي صفه من الاوصاف لان لايمكن تقديم الاقل على الاكثر وان وثق قائله وكما جاء في كتاب السرائر لابن ادريس الحلي ص2:[ ان أصحابنا كلهم سلفهم وخلفهم ومتقدمهم ومتأخرهم يمنعون من العمل بأخبار الآحاد].
عموما حديث التحريم جاء هنا ليس في محل الثقه والدليل على الكلام ايضا قول الامام علي عليه السلام ( لولا تحريم عمر للمتعه مازنى الا شقي ) [SIZE="3"](( تفسير الطبري ج:5 ص: 13 )). وهذا دليل على ان علي عليه السلام لم يكن هو من نقل التحريم على لسان النبي صلى الله عليه واله
وقد ايد هذا الحديث ابن عباس بنفس اللفظ بقوله( لولا نهي عمر ابن الخطاب للمتعه لمازنى الا شقي ) (( الدر المنثور ج:2 ص487ص:488 )).
وكل هذا ونقول لكم
حرم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ أشياءَ ثم قال : يوشكُ أحدُكم أن يُكذِّبَني وهو متكئٌ يحدثُ بحديثي فيقولُ : بيننا وبينَكم كتابُ اللهِ، فما وجدنا فيه من حلالٍ استحللناه وما وجدنا فيه من حرامٍ حرمناه، ألا إنَّ ما حرمَ رسولُ اللهِ مثلُ ما حرم اللهُ
المحدث : ابن باز , المصدر : مجموع فتاوى ابن باز- الصفحة أو الرقم:246/1
والسؤال هنا لكم اذا كنتم تصرون على ان المتعه حرام وليس فيها مايدل على احليتها فأنا اقول لكم كما قالها شيخكم ابن باز مااباح النبي صلى الله عليه واله شئ الا وان كان في القران وما حرم النبي حكم الا وان كان تحريمه في القران وهنا قد اباح النبي صلى الله عليه واله المتعه وقد نزل حكمها في القران وهذا معروف عندنا وعندكم وفسر ايه المتعه كل علمائكم وهنا التحدي لكم ان كان بينكم احد من الذين يظنون انهم مسيطرون على الموقف والحجه القويه لهم نريد منكم ايه تحريم المتعه للنساء كما في الخمر ؟؟ هل نزلت ايه تحريم المتعه في القران كما نزلت ايه تحريم الخمر الذي كان مباح في صدر الاسلام ؟؟؟؟
ثانيا : التقيه
التقيه هي من الاحكام التي نزلت بالقران وقد بينها لكم الاخوه الافاضل وبين لكم احكامها ولم يقدر ان يرد عليه احد سوى بعض من الكلام الذي هو عباره عن اراء خاصه ليس الا عموما
اولا عليكم ان تعرفو معنى الكفر ثم تناقشون في صلب الايه لان الكفر هنا ليس بمعنى الكفر بالله تعالى فقط بل الكفر هنا بالعقيده وهل ان العقيده التي انزلها الله تعالى ليست من العقائد التي كفر بها قريش فهذا هو معنى الكفر يعني عدم الاعتراف بالعقيده الخاصه بك وليس المعنى ان يكفر المقابل بوجود الله تعالى فقد كان ابي لهب وابي جهل يؤمنون بوجود الله تعالى ولكنهم كفرو بعقيده النبي صلى الله عليه واله التي انزلها الله تعالى عليه والتي لاتفيدهم بشئ سوى انهم يؤمنون بوجود الله تعالى ولكن لايعترفون بالعقيده الخاصه بالنبي صلى الله عليه واله ولهذا التقيه تستخدم في حاله الخوف من الاخر في ضرب عقيده معينه ليس الا والقران بين ان التقيه تأخذ في حاله مع الكفار والكافر بينا من هم .
ثانيا التقيه استخدمها النبي صلى الله عليه واله مع الكفار بعقيده ولمده ثلاث سنوات فلهذا هو يبين شئ من امره خوفا على عقيده عقيده الاسلام من الانهيار لضعفها في بادئ الامر ولم يظهرها الا بعد ان تقوت واصبحت لها قاعدت يمكن الاعتماد عليها , ولا يفوتنا ان عمار بن ياسر رضوان الله عليه استخدم التقيه مع الكفار بعقيدته وسب بها النبي صلى الله ليه واله وذكر الهه قريش واثنا عليها خوفا من الموت فهل ياترى كان عمار كافر او كاذب بل على العكس اثنى عليه النبي صلى الله عليه واله بشره بالجنه وبهذا يمكن القول ان التقيه لاتستخدم الا مع الكفار بالعقيده وانتم والحمد لله اول كافر بعقائدنا ولهذا قول الامام عليه السلام تسع اعشار الدين هي التقيه اي معناها التقيه معكم واجبه لانكم كافرون بها ( بعقيدتنا ) والعشر العاشر مشتركون بها معكم فلا تقيه بها [/SIZE]
|