
2012-12-31, 12:42 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاج راسي علي
موضوع المتعه واحليتها حكم متبع من الاحكام القرانيه التي نزلت على النبي صلى الله عليه واله واتبعت في احكامها في زمن النبي وزمن ابي بكر وعمر حتى نهى عنها عمر ابن الخطاب في نهايه حكمه .
1- نزلت ايه المتعه في القران بحكمها الشرعي وقد اباحها النبي صلى الله عليه واله حكم شرعي حاله حال باقي الاحكام الشرعيه وليس فيه اي شائبه تذك
|
لماذا لم تضع الأية التي أحلت المتعة؟؟؟؟؟؟؟
هات الأية
اقتباس:
التقيه هي من الاحكام التي نزلت بالقران وقد بينها لكم الاخوه الافاضل وبين لكم احكامها ولم يقدر ان يرد عليه احد سوى بعض من الكلام الذي هو عباره عن اراء خاصه ليس الا عموما
اولا عليكم ان تعرفو معنى الكفر ثم تناقشون في صلب الايه لان الكفر هنا ليس بمعنى الكفر بالله تعالى فقط بل الكفر هنا بالعقيده وهل ان العقيده التي انزلها الله تعالى ليست من العقائد التي كفر بها قريش فهذا هو معنى الكفر يعني عدم الاعتراف بالعقيده الخاصه بك وليس المعنى ان يكفر المقابل بوجود الله تعالى فقد كان ابي لهب وابي جهل يؤمنون بوجود الله تعالى ولكنهم كفرو بعقيده النبي صلى الله عليه واله التي انزلها الله تعالى عليه والتي لاتفيدهم بشئ سوى انهم يؤمنون بوجود الله تعالى ولكن لايعترفون بالعقيده الخاصه بالنبي صلى الله عليه واله ولهذا التقيه تستخدم في حاله الخوف من الاخر في ضرب عقيده معينه ليس الا والقران بين ان التقيه تأخذ في حاله مع الكفار والكافر بينا من هم .
ثانيا التقيه استخدمها النبي صلى الله عليه واله مع الكفار بعقيده ولمده ثلاث سنوات فلهذا هو يبين شئ من امره خوفا على عقيده عقيده الاسلام من الانهيار لضعفها في بادئ الامر ولم يظهرها الا بعد ان تقوت واصبحت لها قاعدت يمكن الاعتماد عليها , ولا يفوتنا ان عمار بن ياسر رضوان الله عليه استخدم التقيه مع الكفار بعقيدته وسب بها النبي صلى الله ليه واله وذكر الهه قريش واثنا عليها خوفا من الموت فهل ياترى كان عمار كافر او كاذب بل على العكس اثنى عليه النبي صلى الله عليه واله بشره بالجنه وبهذا يمكن القول ان التقيه لاتستخدم الا مع الكفار بالعقيده وانتم والحمد لله اول كافر بعقائدنا ولهذا قول الامام عليه السلام تسع اعشار الدين هي التقيه اي معناها التقيه معكم واجبه لانكم كافرون بها ( بعقيدتنا ) والعشر العاشر مشتركون بها معكم فلا تقيه بها
|
ملاحظة:عمار بن ياسر رضي الله عنه لم يكن صادقا في سبه للنبي عليه الصلاة و السلام لا تنسى "إلا من أكره و قلبله مطمئن" ثم هو ليس معصوم في عقيدتنا عكس علي عندكم رضي الله عنه فإنتبه
يُفهم من كلامك أم التقية لا تُستعمل إلا مع الكفار و في حالة الخوف طيب رواية الموضوع التي حملها الطوسي على التقية في تصحيحها حسب مفهومك أن المعصوم كان خائفا
إذا كان الأمر كذلك
هل المعصوم علي كان صادقا في نقله التحريم عن النبي عليه الصلاة و السلام أم لا؟؟؟؟؟
|