((وأيُّ دينٍ وأيُّ خير فيمن يرى محارمَ اللهِ تُنْتَهك وحدوده تضاع ودينه يُتْرك وسنَّة رسولُ الله صلى الله عليه سلم يُرغَبُ عنها وهو باردُ القلبِ ساكتُ اللسان شيطانٌ أخرس... وهل بليةُ الدينِ إلا من هؤلاء الذين إذا سَلِمَتْ لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاةَ لهم بما جرى على الدينِ وخيارهم المتحزِّنُ المتباكي ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضةٌ عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذَّل وجدَّ واجتهد واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه، وهؤلاء- مع سقوطهم من عينِ الله ومقْتِ الله لهم- قد بلوا في الدنيا بأعظم بليةٍ تكون وهم لا يشعرون وهي موت القلوب)) إعلام الموقِّعين-بتصرف يسير- (2/157-158
|