الحقيقة أن أمريكا أتت إلى الشرق الأوسط وبشكل اوضح إلى العالم الإسلامي وتريد ان تطبق دينها وهي الديمقر اطية فأتت عن طريق عملائها الحكام العرب فالحكام لم يستطيعوا تطبيق هذا الدين الأمريكي لأن الشعوب لم تتقبل من حكامها .
فأتت عن طريق الأحزاب العلمانية مثل الإشتراكية والوحدوية و الناصرية فلم تستطع الأحزاب اليسارية تطبيق ذلك لأن هذه الأحزاب قد جربت في الحكم وأثبتت فشلها .
فأتوا عن طريق الإخوان المسلمون فالشعوب العربية تقبلت ذلك لأنها شعوب مسلمة والشعوب الإسلامية الأخرى والإخوان المسلمون حزب إسلامي فحصل قبول من المجتمعات العربية والإسلامية
فحصل الرضا من قبل الرب الأمريكي على الإخوان وبارك لهم هذه الخطوة ولم يعلم المسلمون أن الديمقراطية مبادئها كفر بالله واركانها 1- حرية الإعتقاد ومعناها انك اليوم مسلم وغداً نصراني واللي بعده يهودي وهكذا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( من بدل دينه فاقتلوه ) 2- حرية الرأي وهي ان يكتب ما يشاء وعلى من يشاء دون اي رادع ديني فمثلاً ان يسب الله او يسب رسوله وقد حصل ورأيتم ما حصل في الدنمارك من الرسوم المسيئة للرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم والفيديو المصور عن النبي الطاهر المطهر فقامت الأمة بمظاهرات غيرة على هذا الفيديو اللعين فماذا عملوا الحكام الجدد ( الإخوان ) قاموا بحماية السفارات الأمريكية خوفا على الأمريكان وفي بداية الثورة المصرية خرجوا على الحاكم ليبعدوه عن كرسي الحكم وقالوا هذا واجب ديني و انزلوا الفتاوى ولما قامت الظاهرات والمسيرات ضد السفارة الأمريكية قالوا هذا حرام ولا يجوز مثل حصل عندنا في اليمن
|