يقول الشيخ عبد العزيز الريس في مقدمة كتابه
فإن ما دعا إليه وقرره مؤلف كتاب الكواشف الجلية من طعن وتكفير صريح لعلمائنا كالإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز والإمام محمد بن صالح العثيمين وغيرهما من أئمة أهل السنة – رحم الله حيهم وميتهم – ، والتكفير لولاتنا – وفقهم الله لهداه – بل والتحريض على القتال والإفساد في بلاد الحرمين (السعودية ) – حرسها الله – من أعظم الإجرام لجمعه بين الإفساد الديني والدنيوي ؛ لذا كان من الضروري الرد على هذا الكتاب لبيان ما فيه من الشنائع والعظائم والقول الإفك الذي قد ينطلي على بعض أهل السنة – حماهم الله ووقاهم من كل شبهة وشهوة – لا سيما الشباب الذين يريد الأعداء جعلهم وقوداً لكل فتنة مستغلين في ذلك عواطفهم وحماستهم الدينية
|