اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
في عقيدة الشيعة الإمامية أن الإمام علي عليه أفضل صلاة وسلام لم يبايع أبدا..بل أن بعض الصحابة لم يبايعوا البتة..وحسبك منهم سلمان وما أدراك ما سلمان..
.
|
سلمان الفارسي رضي الله عنه : فقد عرض في قلبه عارض، ويفسر علماء الإثناعشرية هذا العارض بأن سلمان الفارسي شك بأنه مادام علي بن أبي طالب هو الأحق بالخلافة من أبو بكر وأن عند علي بن أبي طالب اسم الله الأعظم، فلماذا علي بن أبي طالب لم يدعوا الله عليهم ولماذا علي بن أبي طالب ذهب وبايع أبو بكر، ثم يقول علماء الإثناعشرية أن علي ابن أبي طالب مر بسلمان الفارسي ووضح له الأمر وأسباب مبايعته لأبوبكر ثم إن سلمان رضي وسارع أطاع وبايع [1]
[1] ان سلمان عرض في قلبه عارض الشك والا عتراض أن أمير المؤمنين عنده الاسم الاعظم فليته يدعو الله عزوجل به عليهم، فاذا القوم قد هجموا عليه فلببوه ووجاؤا عنقه يجرونه إلى أبي بكر للبيعة وهو ممتنع منها حتى تركوا عنقه الموجوء... فمر به أمير المؤمنين ، وقد اطلعه الله عزوجل على ما قد خالجه في سره وعرض له في قلبه، فقال له : يا أبا عبد الله هذا من ذاك بايعهم على التقية، وكن بقضاء الله وقدره من الراضين، ولا تكونن عن سر القدر من الغافلين، ولا على ما جف به القلم في القضاء الأول من المعترضين، فرضي سلمان وسارع وسمع وأطاع وبايع".اختيار معرفة الرجال ج1