الموضوع: مكاسب الخلافة
عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2013-01-05, 05:47 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

سأذكلا كلاما كنت كتبته في وقت سابق حول ما حصل بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وكيف انتقلت الخلافة إلى أبي بكر , وأعتذر من وجود بعض الكلمات القاسية , والتي لا وقت لتعديلها :

كل من يقرأ أحداث السقيفة وكيفية حصول بيعة أبي بكر , يرى أن ما جرى هناك لم ينزل به شرع ولم يحدده دين , بل كان بعيدا عن الأخلاق العامة , قائما على المكر والخداع , بل وأكثر من ذلك فأحداث السقيفة صورة لنا عكس ما يقوله الناس من التحابب والتآلف بين المهاجرين والأنصار , بل على العكس فقد ظهرت الضغائن , والعداوات , والمشاحنات , والتهديد بالطرد والقتل , وكل كان يرى لنفسه أو فينفسه الفضل الكافي لتولي الحكم والخلافة , وإليك البيان .
لما توفي رسول الله (ص) في ذلك اليوم , اجتمع نفر من الأنصار في سقيفة تدعى بسقيفة بني ساعدة , اجتمعوا على أن يقرروا وينتخبوا من يكون الحاكم والخليفة , وكان في المجتمعين آنذاك سعد بن عبادة , فخطب فيهم قائلا :
(( يا معشر الأنصار إن لكم سابقة في الدين وفضيلة في الإسلام ليست لقبيلة من العرب , إن محمدا (ص) لبث بضع عشرة سنة في قومه يدعوهم إلى عبادة الرحمن وخلع الأنداد والأوثان فما آمنه به من قومه إلا رجال قليل , وكان ما كانوا يقدرون على أن يمنعوا رسول الله (ص) , ولا أن يعزوا دينه , ولا أن يدفعوا عن أنفسهم ضيما عمُوا به , حتى إذا أراد بكم الفضيلة , ساق إليكم الكرامة وخصكم بالنعمة , فرزقكم الله الإيمان به وبرسوله , والمنع له ولأصحابه , والإعزاز له ولدينه , والجهاد لأعدائه , فكنتم أشد الناس على عدوه منكم , حتى استقامت العرب لأمر الله طوعا وكرها , وأعطى البعيد المقادة صاغرا داخرا , حتى أثخن الله عز وجل لرسوله بكم الأرض , ودانت له بأسيافكم العرب , وتوفاه الله وهو عنم راض , وبكم قرير عين , استبدوا بهذا الأمر فإنه لكم دون الناس )) .
( تاريخ الطبري 2|224 واللفظ له , الإمامة والسياسة 1 | 9 باختلاف يسير ) .
فواقه الجميع على مقالته , وقالوا : (( لن نعدوا ما رأيت توليتك هذا الأمر )) .
( المصادر السابقة ) .
فوصل هذا الخبر إلى أبي بكر وعمر , وهما كانا فيمن حضر وفاة الرسول (ص) , ذهبا مسرعين إلى السقيفة معهم أبو عبيدة بن الجراح , فلما دخلوا عليهم أراد عمر الكلام فمنعه أبو بكر وتكل هو فقال بعد حمد الله والثناء على المهاجرين :
(( فهم أول من عبد الله في الأرض وآمن بالله وبالرسول , وهم أولياؤه وعشيرته , وأحق الناس بهذا الأمر من بعده , ولا ينازعهم في ذلك إلا ظالم , وأنتم يا معشر الأنصار , من لا ينكر فضلهم في الدين , ولا سابقتهم العظيمة في الإسلام , رضيكم الله أنصارا لدينه ولرسوله , وجعل إليكم هجرته , وفيكم جلة أزواجه وأصحابه , فليس بعد المهاجرين الأولين عندنا أحد بمنزلتكم , فنحن الأمراء وأنتم الوزراء )) .
( تاريخ الطبري 2|225 واللفظ له , الإمامة والسياسة 1|11 باختلاف بسيط ) .
قوله : ( نحن الأمراء وأنتم الوزراء ) خدعة سنبينها في محلها إن شاء الله .
فلم يرض الحباب بن المنذر بن الجموح مقالة أبي فثار وقال :
(( يا معشر الأنصار , املكوا عليكم أمركم , فإن الناس في فيئكم وفي ظلكم , ولن يجترئ مجترئ على خلافكم , ولن يصدر الناس إلا عن رأيكم , أنتم أهل العز والثروة , وأولوا العدد والمنعة والتجربة , ذوو بالبأس والنجدة , وإنما ينظر الناس إلى ما تصنعون , ولا تختلفوا فيفسد عليكم رأيكم , وينتقض عليكم أمركم , فإن أبى هؤلاء إلا ما سمعتم , فمنا أمير ومنهم أمير )) .
( المصادر السابقة ) .
هنا بدأت لهجة التهديد والوعيد واضحة , وستتضح أكثر فيما يلي من الخطابات .
رد عمر على مقالة الحباب فقال :
(( هيهات , لا يجتمع اثنان في قرن ـ وعند ابن قتيبة : لا يجتمع سيفان في غمد واحد ـ والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم , ولكن العرب لا تمتنع أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم , وولي أمورهم منهم , ولنا بذلك على من أبى من العرب الحجة الظاهرة والسلطان المبين , من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته , ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مدل بباطل , أو متجانف لإثم , ومتورط في هلكة )) .
( المصادر السابقة ) .
لاحظ هنا أن الحجة التي من خلالها يريد أبو بكر وعمر أخذ الخلافة بها : هي كونهم من عشيرة النبي (ص) وأنهم أهله وأولياءه , هذا يدل على أنه لا يوجد نص في الخلافة عليهم , وهذه الحجة هي خدعة منهم , ليسلبوا هذا الأمر من الناس , وإلا فلو كانت القرابة من رسول الله (ص) هي من المستحقات لإعطاء الخلافة , فلماذا لم يعطوها عليا (ع) وهو أقرب إلى رسول الله (ص) , وهو (ع) أيضا احتج على أبي بكر وعمر بنفس الحجة التي احتجوا بها على الأنصار وأعطوهم بها المقادة , وسيأتي احتجاجه (ع) , فلو كانت القرابة عندهم ذات منزلة مهم , لأعطوا الخلافة إلى علي (ع) , لكن هذا يدل على أن حجة القرابة كانت خدعة .
بعد كلام عمر السابق قام الحباب رادا على عمر فقال :
(( يا معشر الأنصار , املكوا على أيديكم , ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر , فإن أبوا عليكم ما سألتموه , فأجلوهم عن هذه البلاد , وتولوا عليهم هذه الأمور , فأنتم والله أحق بهذا الأمر منهم , فإنه بأسيافكم دان لهذا الدين من دان ممن لم يكن يدين , أنا جذيلها المحكك ,وعذيقها المرجب ,أما والله لئن شئتم لنعيدها جذعة , فقال عمر : إذا يقتلك الله , قال : بل إياك يقتل )) .
( هذا عند الطبري في تاريخه ) .
وأما عند ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : (( ... أما والله إن شئتم لنعيدنها جذعة , والله لا يرد علي أحد ما أقول إلا حطمت أنفه بالسيف . قال عمر بن الخطاب : فلما كان الحباب هو الذي يجيبني , لم يكن لي معه كلام , لأنه كان بيني وبينه منازعة في حياة رسول الله (ص) فنهاني عنه , فحلفت أن لا أكلمه كلمة تسوؤه أبدا )) .
أقول : هنا بدا التهديد بالطرد والقتل واضحا وصريحا , فهل ـ بالله عليكم ـ هذه هي طريقة البيعة الشرعية .
( انقطع الجدل , عند نهاية كانت كفيلة أن تعيد المهاجرين بلا شيء , لولا أن تدارك أبو عبيدة الأمر بكلمة هادئة حكيمة , خاطب بها الأنصار عامة , فطوت ذاك الوعيد والتهديد , وانسلت لها الأيدي خجلة عن مقابض السيوف , قال أبو عبيدة :
(( يا معشر الأنصار , إنكم أول من نصر وآزر , فلا تكونوا أول من بدل وغير )) . ) .
( تاريخ الإسلام الثقافي والسياسي , صائب عبد الحميد , ص 287 ) .
كان في حضور الأنصار بشير بن سعد أبو النعمان بن بشير , قال ابن قتيبة :
(( وإن بشيرا لما رأى ما اتفق عليه قومه من تأمير سعد بن عبادة , قام حسدا لسعد , وكان بشير من سادات الخزرج , فقال : يا معشر الأنصار , أما والله لئن كنا أولى الفضيلة في جهاد المشركين , والسابقين في الدين , ما أردنا إن شاء الله غير رضا ربنا , وطاعة نبينا , والكرم لأنفسنا , وما ينبغي أن نستطيل بذلك على الناس , ولا نبتغي به عوضا من الدنيا فإن الله تعالى ولي النعمة المنة علينا بذلك , ثم إن محمدا رسول الله (ص) رجل من قريش , وقومه أحق بميراثه , وتولي سلطانه , وأيم الله لا يراني الله أنازعهم هذا الأمر أبدا فاتقوا الله ولا تنازعوهم ولا تخالفوهم )) .
( الإمامة والسياسية 1|12 ـ 13 ) .
أقول : لما رأى بشير , أن ليس له في الأمر نصيب , وأن الكفة راجحة في جانب سعد بن عبادة وقومه ـ الأوس ـ حاول أن يخرب الأمر على الخزرج , كيف يكون هذا والأمر لا يمكن أن يكون له , فقلب الأمر في كفة المهاجرين .
بعد كلام بشير هذا , قام أبو بكر مستغلا هذه الفرصة فقال :
(( هذا عمر , وهذا أبو عبيدة , فأيهما شئتم فبايعوا , فقالا : لا والله لا نتولى هذا الأمر عليك , فإنك أفضل المهاجرين وثاني اثنين إذ هما في الغار , وخليفة رسول الله على الصلاة , والصلاة أفضل دين المسلمين , فمن ذا ينبغي له أن يتقدمك أو يتولى هذا الأمر عليك , ابسط يدك نبايعك , فلما ذهبا ليبايعاه , سبقهما إليه بشير بن سعد فبايعه , فناداه الحباب بن المنذر : يا بشير بن سعد , عقتك عقاق , ما أحوجك إلى ما صنعت ؟ أنفست على ابن عمك الإمارة ؟ فقال : لا والله , ولكني كرهت أن أنازع قوما حقا جعله الله لهم )) .
( تاريخ الطبري 2|225 , الإمامة والسياسة 1|13 )
في تلك اللحظة بايع أبا بكر : عمر وأبو عبيدة و بشير بن سعد الخزرجي
(( لما رأت الأوس ما صنع بشير بن سعد , وما تدعوا إليه قريش , وما تطلبه الخزرج من تأمير سعد بن عبادة قال بعضهم لبعض ـ وفيهم أسيد بن حضير وكان أحد النقباء ـ : والله لئن وليتها الخزرج عليكم مرة لا زالت لهم عليكم بذلك الفضيلة , ولا جعلوا لكم معهم فيها نصيبا أبدا , فقوموا فبايعوا أبا بكر , فقاموا إليه فبايعوه , فانكسر على سعد بن عبادة وعلى الخزرج ما كانوا أجمعوا له من أمرهم )) .
( تاريخ الطبري 2|226 , الإمامة والسياسة 1|13 ) .
(( فقام الحباب بن المنذر إلى سيفه فأخذه , فبادروا إليه فأخذوا سيفه منه , فجعل يضرب بثوبه وجوههم , حتى فرغوا من البيعة , فقال : فعلتموها يا معشر الأنصار , أما والله لكأني بأبنائكم على أبواب أبنائهم , قد وقفوا يسألونهم بأكفهم ولا يسقون الماء , قال أبو بكر : أمنا تخاف يا حباب ؟ قال : ليس منك أخاف , ولكن من يجيء بعدك , قال أبو بكر : فإذا كان ذلك كذلك , فالأمر إليك وإلى أصحابك , ليس لنا عليكم طاعة , قال الحباب : هيهات يا أبا بكر , إذا ذهبت أنا وأنت , جاءنا بعدك من يسومنا الضيم )) .
(الإمامة والسياسة نفس الصفحة السابقة ) .

بعد تلك الأحداث المتسارعة فـ (( أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السكك , فبايعوا أبا بكر , فكان عمر يقول : ما هو إلا أن رأيت أسلم , فأيقنت بالنصر )) .
( تاريخ الطبري 2|226)
وهذا يشعر أن الجماعة من المهاجرين كانوا متفقين متواعدين مع قبيلة أسلم , ويدل على ذلك قول عمر : ( ما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصر ) , فما الذي جعل عمر يوقن بالنصر لمجرد رؤيته لأسلم , إلا أنه كان يعلم أنهم سيدعمون مشروعهم , ولا علم لعمر بذلك إلا من طريقين , إما علمه بالغيب وهو باطل , أو أنه قد حصل الاتفاق بين الطريفين , فبعد موت رسول الله (ص) يرسل الخبر إلى أسلم فتأتي ( بجماعتها حتى تضايق بهم السكك ) .
(( فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر , وكادوا يطئون سعد بن عبادة , فقال ناس من أصحاب سعد : اتقوا سعدا لا تطئوه , فقال عمر : اقتلوه قتله الله ! ثم قام على رأسه , فقال : لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضدك , فأخذ قيس بن سعد بلحية عمر فقال : لو حصصت منه شعره ما رجعت وفي وجهك واضحة , فقال أبو بكر : مهلا يا عمر الرفق هاهنا أبلغ , فأعرض عنه عمر )) .
( المصدر السابق )
أقول : انظر هذا التهديد والوعيد فيما بين الصحابة الذين طالما صرخ المدافعين عنهم بأنهم كانوا متحابين متآلفين .
هكذا تكون الخلافة الشرعية ؟ بالتهديد والتنديد ؟
بعد هذا (( اجتمعت بنو أمية إلى عثمان , واجتمعت بنو زهرة إلى سعد وعبد الرحمن بن عوف , فلما أقبل عليهم أبو بكر وأو عبيدة وقد بايع الناس أبا بكر قال لهم عمر : مالي أراكم حلقا شتى , قوموا فبايعوا أبا بكر , فقد بايعته وبايعه الأنصار,فقام عثمان بن عفان ومن معه من بني أمية فبايعوه,وقام سعد وعبد الرحمن بن عوف ومن معهما من بني زهرة فبايعوا )).
( الإمامة والسياسة 1|14 ـ 15 ) .
أقول : هذا ملخص بيعة السقيفة , والآن لنرى نقاط الضعف التي تجعل هذه البيعة بيعة غير شرعية :
1- بدأت بالتفريق بين المهاجرين والأنصار , وراح كل حزب يبين مزاياه التي يتميز بها عن الآخر , وهذه أول الفتنة .
2- كانت بيعة السقيفة قائمة على أساس التهديد والوعيد بالقتل والطرد والجلاء .
3- كانت قائمة على المخادعة , فقد بينا أن المهاجرين احتجوا على الأنصار بالقربة من الرسول (ص) , لكن لم تكن القربة تعني لهم شيئا إلا وسيلة لوصولهم إلى ما يريدون , ولم يكونوا يقيموا لها وزنا , حيث أن عليا (ع) احتج عليهم بقربته من رسول الله (ص) فلم يسلموا إليه الأمر , وهذا يؤكد أن في الأمر مكيدة .
ومن تلك الأمور التي خادعوا فيها أنه أعطوا الوزارة للأنصار باعتراف أبي بكر : ( نحن الأمراء وأنت الوزراء ) .
لكن في الحقيقة كان الأم فيه خدعة , حيث لما تولى أبو بكر فعليا (( قال له أبو عبيدة : أنا أكفيك المال , وقال له عمر : أنا أكفيك القضاء , فكانا وزيرا أبي بكر ويداه , وهما صاحباه اللذان أتما له الأمر في السقيفة .
ولما انقضت حروب الردة وما نعي الزكاة عن الخليفة , وشرع أبو بكر يعين أمراء الأجناد والولاة , ابتدأ ببني أمية وغيرهم من قريش دون الأنصار , فاختار خالد بن سعيد بن العاص , وهو رجل صالح ترضاه الأنصار , لكن عمر أصر على أبي بكر أن يعزله لأنه كان قد صرح بميله إلى علي وتأخر عن بيعة أبي بكر شهرين ! فعزله أبو بكر واختار يزيد بن أبي سفيان , عند ذلك رضي أبو سفيان وترك الإنكار على أبي بكر , وانتدب مع يزيد بن أبي سفيان أخاه معاوية وسهيل بن عمرو .
ثم اختار بعده : عمرو بن العاص إلى فلسطين , وأمره عليها .
واختار الوليد بن عقبة بن أبي معيط على الأردن , وأمر عليها .
واختار خالد بن الوليد على الجند كله وعلى فتوح العراق )) .
(تاريخ الاسلام الثقافي والسياسي لصائب عبد الحميد ص 431 , نقله عن الكامل لابن الأثير والبداية والنهاية لابن كثير ) .

4- كان الحسد من أهم الوسائل التي جعلت الخلافة تكون لصالح الحزب القرشي .
5- تقوي الحزب الفائز بقبيلة أسلم , فلا نزاع بعد ذلك .

هذه أهم النقاط التي تجعل هذه البيعة بيعة غير شرعية .
ولهذه الأمور والمجريات كان حقا لعمر أن يصف بيعة أبي بكر بأنها فلتة وقى الله شرها .
( صحيح البخاري , كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة , باب رجم الحبلى من الزنى إذا أحصنت ) .

فبالله عليكم أين هي الشورى في هذه البيعة , وعلي (ع) يقول : ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار ) .
فهل شاروا المهاجرين والأنصار في بيعة أبي بكر ؟ ويؤكد عدم كون بيعة أبي بكر اعتمدت على الشورى قول عمر نفسه , حيث قال : ((فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت , ألا وإنها قد كانت كذلك , ولكن الله وقى شرها , وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر , من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا )) .
( المصدر السابق )

ونعتذر عن الاطالة
رد مع اقتباس