عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2013-01-07, 10:31 AM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

الحمد لله الذي جعل خصومنا من أهل الجهل , وعدم الفهم .
الجواب عن هذا الكلام ليس ردا على هذا الشخص , بل للعقلاء .
في البداية أقول : الوجوه التي ذكرها أكثرها مكررة , وهذا من جهله وعدم معرفته , والعلم عند الله يحتمل أنه أخذه من منتدى آخر .
الجواب عن الوجه الأول :
معنى الرجس لغة وشرعا .
الشخص المذكور اقتصر على معنيين , وسأذكر له غيرها :

1ـ الشك :
إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة التوبة
- القول في تأويل قوله تعالى : وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون يقول تعالى ذكره : وأما الذين في قلوبهم مرض ، نفاق وشك في دين الله ، فإن السورة التي أنزلت زادتهم رجسا إلى رجسهم ، وذلك أنهم شكوا في أنها من عند الله ، فلم يؤمنوا بها ولم يصدقوا ، فكان ذلك زيادة شك حادثة في تنزيل الله لزمهم الإيمان به عليهم ، بل ارتابوا بذلك ، فكان ذلك زيادة نتن من أفعالهم إلى ما سلف منهم نظيره من النتن والنفاق ، وذلك معنى قوله : فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا يعني هؤلاء المنافقين أنهم هلكوا ، وهم كافرون يعني وهم كافرون بالله وآياته.

تفسير إبن أبي حاتم - سورة التوبة - قوله تعالى : فزادتهم رجسا
10962 - حدثنا : عبد الله بن سليمان ، ثنا : الحسين بن علي ، ثنا : عامر بن الفرات ، عن إسباط ، عن السدي قوله : فزادتهم رجسا إلى رجسهم يقول : شكا إلى شكهم.


إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 20 )
- وروى الأوزاعي، عن شداد بن عبد الله ، قال :‏ سمعت واثلة بن الأسقع، وقد جيء برأس الحسين، فعلنه رجل من أهل الشاأولعن أباه، فقام واثلة وقال :‏ والله لا أزال أحب علياً والحسن والحسين وفاطمة بعد أن سمعت رسول الله (ص) : يقول فيهم ما قال :، لقد رأيتني ذات يوم، وقد جئت النبي (ص) في بيت أم سلمة، فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله، ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه، ثم دعا بعلي ثم قال :‏ ‏{‏ إنما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهرَكم تطهيرا ‏}‏‏.‏ قلت لواثلة‏:‏ ما الرجس‏؟‏ ، قال :‏ الشك في الله عز وجل‏.

المباركفوري - تحفة الأحوذي - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 48 )
- قوله : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس قيل هو الشك وقيل العذاب وقيل الاثم.

إبن منظور - لسان العرب - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 94 )
ذكرة عدة معان منها ( قال أبو جعفر : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم ، قال : الرجل الشك )

الزبيدي - تاج العروس - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 159 )
ذكر عدة معان منها ( قال أبو جعفر في قوله تعالى : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ( أي ( الشك ).



اقتباس:
الشر
إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة البقرة
303 - حدثني : يونس ، قال : ، أخبرنا : إبن وهب ، قال : قال إبن زيد في قول الله : في قلوبهم مرض فزادهم اللهمرضا قال : زادهم رجسا. وقرأ قول الله عز وجل : فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناً وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم ، قال : شراً إلى شرهم ، وضلالة إلى ضلالتهم.

الثعالبي - تفسير الثعالبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 419 )
- قال إبن عباس في هذه الآية رجس سخط ، وقال إبن زيد الرجس الشر .

محمد بيومي - السيدة فاطمة الزهراء ( س ) - رقم الصفحة : ( 75 )
- وأما الثانية فلان الرجس إسم جامع لكل شر ونقص


اقتباس:
ما لا خير فيه
إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام
12671 - ذكر من قال ذلك ، حدثني : محمد بن عمرو ، قال : ، ثنا : أبو عاصم ، عن عيسى ، عن إبن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : الرجس : ما لا خير فيه.

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام
12672 - حدثني : المثنى قال : ، ثنا : أبو حذيفة قال : ، ثنا : شبل ، عن إبن أبي نجيح ، عن مجاهد : يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون قال : ما لا خير فيه وقال آخرون : الرجس : العذاب .


السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 45 )
- وأخرج عبد بن حميد وأبن أبى شيبة وأبن المنذر وأبن أبى حاتم وأبو الشيخ ، عن مجاهد في قوله كذلك يجعل الله الرجس قال : الرجس مالاً خير فيه.

الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 161 )
- والرجس في اللغة النتن ، وقيل هو العذاب ، وقيل هو الشيطان يسلطه الله عليهم ، وقيل هو ما لا خير فيه والمعنى الأول هو المشهور في لغة العرب وهو مستعار لما يحل بهم من العقوبة وهو يصدق على جميع المعاني المذكورة.

القرطبي - تفسير القرطبي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 83 )
- وأصل الرجس في اللغة النتن ، قال إبن زيد : هو العذاب ، وقال إبن عباس : الرجس هو الشيطان ، أي يسلطه عليهم ، وقال مجاهد : الرجس ما لاخير فيه. وكذلك الرجس عند أهل اللغة هو النتن.

إبن كثير - تفسير إبن كثير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 182 )
- عن إبن عباس : الرجس الشيطان ، وقال مجاهد : الرجس كل ما لا خير فيه ، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : الرجس العذاب.

إبن منظور - لسان العرب - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 94 )
ذكر عدة معان منها ( وقال مجاهد كذلك يجعل الله الرجس ، قال : ما لا خير فيه ) .


اقتباس:
الشيطان
إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام

12673 - ذكر من قال ذلك ، حدثني : يونس ، قال : ، أخبرنا : إبن وهب ، قال : قال إبن زيد : كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون قال : الرجس : عذاب الله ، وقال آخرون : الرجس : الشيطان.

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام
12674 - ذكر من قال ذلك ، حدثني : المثنى ، قال : ، ثنا : عبد الله بن صالح ، قال : ثنى : معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن إبن عباس ، قوله : الرجس قال : الشيطان

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأنعام
12675 - عن رسول الله (ص) : إنه كان يقول إذا دخل الخلاء : اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ، حدثني : بذلك عبد الرحمن بن البختري الطائي ، قال : ، ثنا : عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، وقتادة ، عن أنس ، عن النبي (ص) وقد بين هذا الخبر أن الرجس هو النجس القذر الذي لا خير فيه ، وأنه من صفة الشيطان.

إبن جرير الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 22 ) - رقم الصفحة : ( 9 )
26140 - حدثني : يونس ، قال : ، أخبرنا : إبن وهب ، قال : قال إبن زيد ، في قوله : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، قال : الرجس ها هنا : الشيطان

الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 161 )
- والرجس في اللغة النتن ، وقيل هو العذاب ، وقيل هو الشيطان يسلطه الله عليهم ، وقيل هو ما لا خير فيه والمعنى الأول هو المشهور في لغة العرب وهو مستعار لما يحل بهم من العقوبة وهو يصدق على جميع المعاني المذكورة.

الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 476 )
- وأخرج أبو الشيخ ، عن قتادة قال : الرجس الشيطان والرجس العذاب.

القرطبي - تفسير القرطبي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 83 )
- وأصل الرجس في اللغة النتن ، قال إبن زيد : هو العذاب ، وقال إبن عباس : الرجس هو الشيطان ، أي يسلطه عليهم

إبن كثير - تفسير إبن كثير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 182 )
- عن إبن عباس : الرجس الشيطان

5ـ السوء والفحشاء

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأحزاب
- وقوله : وأقمن الصلاة وآتين الزكاة يقول : وأقمن الصلاة المفروضة ، وآتين الزكاة الواجبة عليكن في أموالكن وأطعن الله ورسوله فيما أمركن ونهاكن إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت يقول : إنما يريد الله ليذهب عنكم السوء والفحشاء يا أهل بيت محمد ، ويطهركم من الدنس الذي يكون في أهل معاصي الله تطهيرا وبنحوالذي قلنا في ذلك قال : أهل التأويل.

إبن جرير الطبري - جامع البيان - سورة الأحزاب
26139 - ذكر من قال ذلك : ، حدثنا : بشر ، قال : ، ثنا : يزيد ، قال : ، ثنا : سعيد ، عن قتادة ، قوله : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فهم أهل بيت طهرهم الله من السوء ، وخصهم برحمة منه


اقتباس:
كل مكروه ومذموم
الثعالبي - تفسير الثعالبي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 103 )
- قال إبن عطية : الرجس : كل مكروه ذميم ، وقد يقال : للعذاب والرجز : العذاب لا غير.

هذه ستة معان للرجس , فحصرك إياه بما ذكرت باطل . وأي واحدة من هذه المعان كفيلة بإثبات العصمة لهم عليهم السلام .

الجواب عن الوجه الثاني :

أنوع التطهير التي ذكرها هذا المدعي , هي نوعين ( طهارة النفس , وطهارة الجسد ) , أما التطهير في آية التطهير فهو تطهير للرجس الذي يشمل كل الأمور التي ذكرناها أعلاه , فلا يوجد أي مشتكرك بين التطهيرين , سوى الحروف .

الجواب عن الوجه الثالث :
ذكر ابن كثير 19 طريق على أن هذه الآية نازلة في النبي صلى الله عليه وآله والإمام علي عليه السلام والزهراء والحسنان عليهم السلام , فلا قيمة للشرح اللغوي الذي ذكره هذا الشخص . وأنا أقول : أذكر لي 19 طريق في أن هذه الآية تعني أزواج النبي صلى الله عليه وآله , وسأعلن تركي للتشيع .

الجواب عن الجوه الرابع :
ساقط بجواب السابق .

الجواب عن الوجه الخامس :
ساقط بجواب الثالث .

الجواب عن الوجه السادس :
ساقط بجواب الثالث .

الجواب عن الوجه السابع :
ساقط بجواب الثالث .

الجواب عن الوجه الثامن :
ثبت العرش ثم انقش , اعترف بنزل هذه الآية في الخمسة , وستعرف لماذا جرت التسعة .

الجواب عن الوجه التاسع :
ساقط بجواب الثالث .

الجواب عن الوجه العاشر :
ساقط بجواب الثالث , ولا اشكال في كون الدعاء قبل أو بعد الآية فهو يخصهم , فإن كان قبل الآية فلا اشكال في ذك , وإن كان بعد الاية فهو تكرار لا اشكال فيه , ويدل على عدم شمول غيرهم أن ام سلمة أرادت أن تدخل معهم فمنعها النبي صلى الله عليه وآله http://www.islamweb.net/hadith/displ...=26&pid=298237 وهذا يدل على اختصاصهم دون غيرهم , ولا منافات في ذلك أبدا , ومثاله : قوله تعالى { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } , ومع ذلك ترى المؤمنين المبايعين تحت الشجرة , يستغفروا الله ويطلبوا منه المغفرة والرضوان , فإذا كان الله تعالى رضي عنهم فلماذا يطلبون ذلك ؟!

الجواب عن الوجه الحادي عشر :
ظاهر اللفظ متكرر لكن المعنى مختلف , ففي آية المائدة الطهارة هنا جسدية بالتيمم , لكن الطهارة في آية الأحزاب طهارة من الرجس الذي هو شامل للأنواع المتقدمة , والإرادة هنا تكوينية وليست تشريعية , وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وآله داخل ومشمول في الآية , ولا ينكره إلا مريد للباطل .

الجواب عن الوجه الثاني عشر :
مكرر وقد تمت الاجابة على مثله .

الجواب عن الوجه الثالث عشر :
الرجس في أهل بدر والتطهير كان من الجنابة , ولكن هل يمكن أن يكون التطهر في آية الأحزاب من الجنابة ؟!!!! , وحتى لو فرضنا نزول هذه الآية في نساء النبي صلى الله عليه وآله , فهل تستطيع أن تقول : إن التطهير هنا هو من الجنابة ؟! فلا مشابه قطعا .

الجواب عن الوجه الرابع عشر :
كل المؤمنون في شرق الأرض ومغاربها يكرهون الكفر والفسوق والعصيان , وليس فقط الصحابة , وإن كانت الآية نازلة في خطابهم , لكن العصمة لا تأتي من عدم الكفر او الفسوق أو العصيان , العصمة تأتي من عدم الخطأ والسهو والنسيان ومن عدم الفهم والمعرفة . فالمعارضة ساقطة . وعلى فرض وفرض المحال ليس بمحال : فالآية قالت ( كره ) ولم تقل ( أذهب ) , فالإذهاب مستحيل الوقوع , والإكراه ممكن الوقوع .

الجواب عن الوجه الخامس عشر :
هم معصمون قبل نزول الآية , بدلالة شمول الرسول صلى الله عليه وآله هذا أولا .
ثانيا : هذه الصيغة وإن كانت بالمفعل المضارع , إلا أنها تفيد الماضي , لأن الفعل المضارع يكون دالا على الماضي في عدة حالات : منها إن كان يخبر عن وقوع أمر في الماضي , قال تعالى : { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ. } - البقرة : 49

الآن اشرب من ماء البحر , ذهبت شبهتك أدراج الراح
رد مع اقتباس