عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2013-01-07, 05:48 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
إن المتكلم عن إنجازات علي عليه السلام , لا يحصيها , ولا يقدر على حصرها , ويتعب من تعدادها , ويكل متنه عن كتابتها , ويذهل عقله عن حجمها ومسؤوليتها , فذلك العظيم كانت له من الإنجازت رغم عدم توليه الحكم طيلة 25 سنة , ورغم ما لاقاه وعاناه خلال مدة حكمه .
فإنجازاته سارت بها الركبان حتى بلغت المشارق والمغارب , وكتب عنه الصديق والعدو , والمسلم وغير المسلم , واعتبروه الرمز الأوحد لكل ما يمثل الإنسانية , وهو التطبيق الفعلي للشريعة النبوية , وهو العلم والراية الذي فاز من تبعه وخسر وهلك من تركه , رغم أن ذكر انجازات لا تغيب عن محب له عليه السلام , ولن يعقلها أصحاب الموضوع , لكن نرد تبيانا لشيء بين , وما سأذكره هنا من محاولة , هو كمحاولة اثبات وجود الشمس في رائعة النهار , لكن اضطرنا هؤلاء لذكر بعضها :
1- صيانة الرسالة الإسلامية
وذلك باعتبار أن الإمام عليه السلام هو الخليفة والامتداد الرسالي الطبيعي للنبي صلى الله عليه وآله ولذلك كان أول عمل قام به هو جمع المصحف الشريف مع شرحه وتفسيره وذكر أسباب النزول وغيرها من الأمور الهامة... الذي قال عنه عليه السلام :
"اليت ألا ارتدي عليّ ردائي إلا لصلاة جمعة حتى أجمع القران". - السيوطي، جلال الدين، الإتقان في علوم القران، ج1، ص205.
وكان عليه السلام قبل ذلك قام بعمل مهم أيضاً وهو تدوين(الجامعة الكبرى).
وهذه الجامعة هي صحيفة بإملاء من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وخط الإمام علي عليه السلام وقد احتوت هذه الجامعة على جميع الأحكام حتى أرش الخدش، والأئمة عليهم السلام إلى الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف كانوا يتوارثون هذا الكتاب ويعتمدونه كمصدر أساس في الأحكام . الأمين، محسن، أعيان الشيعة، ج1، ص93.
2- صيانة الأمة والكيان الإسلامي
بعد غياب النبي صلى الله عليه وآله أحدقت بالأمة الإسلامية أخطار كثيرة دفعت بالإمام عليه السلام إلى العمل باتجاه صيانة الأمة، كيف لا وهو باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله كما جاء في الرواية لرواية عنه صلى الله عليه وآله وكما أثبتته الأيام بعد رحيل الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بشكل واضح، وهذا الخليفة الثاني يقول مصرحاً رغم إشكالية الخلافة :"لولا علي لهلك عمر". أخرجه أحمد والعقيلي وابن السمان، وفي الاستيعاب ج3، ص39، الرياج ج2، ص194... نقلاً عن الغدير، ج3، ص97.
"لا أبقاني اللَّه بأرض لست فيها يا أبا الحسن". ارشاد الساري، ج3، ص195، نقلاً: عن الأميني، الغدير، ج3، ص97.
فلولا علي عليه السلام لوقعت الأمة في حرج وضعف في مواجهة التحديات الدينية والثقافية التي فرضتها مرحلة ما بعد الرسول صلى الله عليه وآله .
3 - صيانة وحدة الصف الإسلامي
وهذا الأمر يمكن أن نلحظه من بعض الإحداث التي ضبطها التاريخ للإمام عليه السلام منها:
أ - عدم رفعه السيف للمطالبة بحقه في الخلافة مع وضوح هذا الحق لدى كل المسلمين.
ب- عدم رفعه السيف للمطالبة بحق زوجته السيدة فاطمة عليها السلام في فدك.
ج - رفضه عرض أبو سفيان عندما جاءه قائلاً: يا أبا الحسن أبسط يدك حتى أبايعك فقال له: إنك واللَّه ما أردت بهذا إلا الفتنة. ابن جرير، الطبري، ج2، ص449.
4 - تأثيره عليه السلام غير المباشر في الأمور المفصلية
لم يكن المجتمع الإسلامي ليستغني عن أمير المؤمنين عليه السلام في ما يواجهه من تحديات مفصلية، رغم تولي غيره للخلافة، وهذا ما يظهر جلياً على شكل نصائح واستشارات في موارد كثيرة جداً، منها:
أ - غزوة الروم في عهد أبي بكر. اليعقوبي، تأريخ اليعقوبي، ج2، ص133.
ب - غزوة الفرس في عهد عمر. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج3، ص8.
ج - التقويم الهجري جاء بمشورة الإمام عليه السلام. نفس المصدر، ج2، ص526.
د - مشاورته في تقسيم سواد الكوفة. - أشار بعض الصحابة على عمر أن يقسم بينهم سواد الكوفة وعندما شاور الإمام عليه السلام قال: «إن قسمتها اليوم لم يكن لمن يجي‏ء بعدنا شي‏ء ولكن نقرها في أيديهم يعملونها فتكون لنا ولمن بعدنا». فقال عمر: وفقك اللَّه هذا الرأي، نقلاً: عن تأريخ اليعقوبي، ج2، ص152.
مرحلة عهد الحكم الاصلاحات
إن الاصلاحات والتغيرات المختلفة التي حصلت على يد الإمام عليه السلام واكبت الخلفاء ضمن الممكن من خلال اسداء النصيحة لهم على مختلف الأصعدة(الاجتماعية، السياسية، العسكرية، الدينية... ) وقد تصدى لتطبيقها بشكل كامل في عهد حكمه المبارك رغم كل الفتن التي عصفت بالأمة الإسلامية من حروب الجمل وصفين وصولاً إلى النهروان، رغم كل ذلك كان على الإمام عليه السلام أن يقوم باصلاحات مختلفة لأنه استلم حملاً ثقيلاً خلفته السياسات الإدارية السابقة على عهده المبارك. أما الاصلاحات التي قام بها مختلفة سنعرضها من خلال أقواله عليه السلام :
1 و 2- الاصلاح الاجتماعي والاقتصادي
كانت أول مسألة قام بها ضرب النظام الطبقي الذي خلفته السياسات الخاطئة قبله وذلك من خلال الخطوات التالية:
أ - المساواة في العطاء:
"ألا وأيّما رجلٍ استجاب للَّه وللرسول صلى الله عليه وآله فصدق ملتنا ودخل في ديننا واستقبل قبلتنا فقد استوجب حقوق الإسلام وحدوده، فأنتم عباد اللَّه، والمال مال اللَّه، يقسم بينكم بالسوية، لا فضل لأحد على أحد وللمتقين غداً أحسن الجزاء وفضل الثواب". المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج32، ص18 17.
ب- استرجاع الأموال المنهوبة:
"ألاّ إن كل قطيعة اقتطعها عثمان، وكل مال أعطاه من مال اللَّه فهو مردود في بيت المال، فإن الحق لا يبطله شي‏ء، ولو وجدته قد تزوج به النساء وملك به الإماء وفرّق في البلدان لرددته، فإن في العدل سعة، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق".الإمام علي، نهج البلاغة، من كلام له فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان، ج1، ص46.
3 - الاصلاح الإداري:
وتمثل هذا الاصلاح بعدة خطوات منها:
أ - اختيار ولاة جدد على أسس موضوعية لا تعتمد على الحسابات الشخصية والفئوية: فأرسل عثمان بن حنيف بدلاً عن عبد اللَّه بن عامر(ابن خالة عثمان) إلى البصرة.
وعمارة بن شهاب بدلاً عن أبي موسى الأشعري إلى الكوفة.
وعبد اللَّه بن عباس بدلاً عن يعلى بن منبه إلى اليمن.
وقيس بن سعد بدلاً عن عبد اللَّه بن سعد إلى مصر.
وسهل بن حنيف بدلاً عن معاوية بن أبي سفيان(ابن عم عثمان) إلى الشام.
ب- نقل مركز الخلافة من المدينة المنورة إلى الكوفة ولهذا العمل أبعاد استراتيجية لها علاقة بتحديات العصر.
4- الإصلاح الديني والثقافي:
قد حدد الإمام أسباب الانحراف بكلمة مختصرة قال فيها:
"إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتّبع وأحكام تبتدع، يخالف فيها كتاب اللَّه، ويتولّى عليها رجال رجالاً على غير دين اللَّه، فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين، ولو أن الحقّ خلص من لبس الباطل انقطعت عنه ألسن المعاندين، ولكنّ يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه، وينجو الذين سبقت لهم من اللَّه الحسنى". نهج البلاغة ج1، رقم 50، ص100 99.
وقام من أجل هذا الاصلاح بالخطوات التالية:
أ - فتح باب العلم والحوار وكل ما يتعلق بأمور الدين فهو القائل:
"سلوني قبل أن تفقدوني". نهج البلاغة رقم 189، ص130.
ب- الاهتمام بقراءة القران، وربطه بالسنة النبوية الشريفة.
ج- الاهتمام بالتدوين وهو القائل:
"قيدوا العلم بالكتابة". بحار الأنوار ج58، ص124.
ويضاف إليها :
كان عليه السلام هو أول من خصص يوماً ينظر فيه في المظالم .
و علي عليه السلام هو واضع علم النحو ـ على المشهور عند اهل العلم ـ
لماذا كل هذا التعب أنما أتكلم عن الإنجزات دقق:
اقتباس:

ماهي الإنجازات التي حققوها
من فتوحات
من نشر دين الله الذي ورثوه عن النبي عليه الصلاة و السلام
نبدأ بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
ما هي الإنجازات التي حققها علي في فترة خلافته؟؟؟؟؟؟
بداية:
أعطينا إنجازات علي رضي الله عنه في فترة خلافته
ما هي الفتوحات التي تمت في فترة خلافته مثلا ؟؟؟؟
ما هي الأقطار التي غزاها علي و نشر دين الإسلام فيها؟؟؟؟
هذا هو موضوعي لا أريد ذكر شجاعته و لا مناقبه و خلافاته وووو
إنجازاتت في تبليغ دين الله خارج ما تم فتحه من قبل طبعا

تفضل
رد مع اقتباس