
2013-01-11, 05:18 PM
|
|
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-10-24
المشاركات: 499
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
روى مسلم من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة ، كلهم من قريش .
وفي رواية أخرى : إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة .
مما يدلل أن الإسلام سيضل عزيز إلى 12 عشر خليفة
فإن كان المقصود بهم الأئمة لديكم يا رافضة فلابد أن تثيتوا لنا أن الإسلام كان عزيز إليهم يعني خلفاء اصحاب حكم أعزوا الإسلام و المسلمين بحكمهم
لذلك ما هي الإنجازات التي حققوها؟؟؟؟؟
مع خلافة الحسن رضي الله عنه نواصل
تفضلوا
|
اضحكتني يا عزيزي
اذا كان مفهوم الحديث كما تقول فأتني باسماء هولاء الاثناعشر و لماذا من جاءوا بعدهم لا تنطبق عليهم هذة المواصفات
لماذا هارون و ابنه المأمون و المتوكل و قبلهم بقيه خلفاء بني اميه لا تنطبق عليهم المواصفات
حماقه
تقول ان الاسلام عزيز و هل من تسميهم انت الخلفاء الاثنا عشر كان الاسلام عزيز في قلوبهم
ففاقد الشيئ لا يعطيه
هل كان الاسلام عزيز في قلب يزيد او عبد الملك ابن مروان الذي ولى الحجاج و الذي يقول اخر ممن تسميهم من الخلفاء الاثناعشر عنه
ان لو كل امه جاءت بدنوبها و جئنا بدنوب الحجاج لغلبت دنوب الحجاج
الحديث يتكلم عن العزة للاسلام في قلوب هولاء الائمه و اتباعهم
قد يكون المسلم في سجن و لكن عزيز لان الاسلام عزيز في قلبه هذة هي عزة الاسلام
لقد هاجر الرسول صل الله عليه واله هاربا من قريش و لكن هل كان ذليلا او ان الاسلام كان عزيز في قلبه
كل من سميتهم ائمه لم يكن الاسلام عزيز في قلبوبهم و فاقد الشيئ لا يعطيه
فافهم
|