إنَّ منكم مَن يقاتِلُ على تأويل هذا القرآنِ ، كما قاتلتُ على تنزيلِه ، فاستشرفْنا و فينا أبو بكرٍ و عمرُ ، فقال : لا ، و لكنه خاصِفُ النَّعلِ ، يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهالراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2487
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ائتيا أبا سعيدٍ فاسمعا من حديثِهِ ، فأتيناهُ وهو وأخوهُ في حائطٍ لهما يسقيانِهِ ، فلمَّا رآنا جاء فاحتبى وجلس ، فقال : كُنَّا ننقُلُ لَبِنَ المسجدِ لَبِنَةً لَبِنَةً ، وكان عمارٌ ينقُلُ لبنتيْنِ لبنتيْنِ ، فمرَّ بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومسح عن رأسِهِ الغبارَ ، وقال : ( ويحُ عمارٍ ، تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ ، عمارٌ يدعوهم إلى اللهِ ، ويدعونَهُ إلى النارِ ) .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2812
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
من كان امام الفئه الداعيه الى النار
و قتال التأويل اي قتال المنافقين كما كان قتال التنزيل قتال المشركين
ملاحظه
هل يستطيع الزميل ابو احمد يثبت ان الايه ( وان طائفتان من المؤمنين ) معني بها اهل الشام و قتالهم لامير المؤمنين عليه السلام
و ليأتني بتفسير الايه
هذا كلام الرسول صل الله عليه واله في اهل الجمل و صفين و النهروان
|