اقتباس:
|
انا اتكلم على الغائط نفسه
|
أنا لا أتكلم , عن المكروه والمذموم المادي , بل الفعلي , فعندما قلت المكروه والمذموم قصدت به كل فعل مكروه ومذموم , ولو كنت أعلم أن الأمر سيلتبس عليك لبينته .
فالغائط مكروه ومذموم , لكن لا علاقة له بالعصمة لا من قريب ولا من بيعد , وكان عليك أن تعرف قصدي , لأننا نتناقش في العصمة , والعصمة لا علاقة لها بالمادة بل بالفعل .
اقتباس:
|
اما عن نسيان آدم فما الذي يجعلك تأخذ بقول وتترك الآخر، إلا اتباع الهوى!!!
|
لا ليس اتباع الهوى , ولقد قلت لك إن الجمهور رأيهم ( ترك ) . ولتتأكد راجع هنا :
http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=48&ID=1739
اقتباس:
|
وهذا الظاهر والأمر لا يخرج عن ظاهره إلا بقرينه ولا يوجد
|
القرينة موجودة , وهي قرينة عقلية , وهو ما يحتم العقل بعدم جواز نسيان الأنبياء ما يتعلق بالله تعالى , لأنهم مبعوثين على هذا الأساس .
فأنا لم أبتره , لكني ذكرت خلاصة كلامه رحمه الله تعالى , فهو وبعد أن ذكر ما نقلت أنت قال :
(( فالمراد بالكلام إظهار هذه الدعوى
لا الكشف عن تقصير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و سوء تدبيره في إحياء أمر الله، و ارتكابه بذلك ذنبا - حاشاه - و أولوية عدم الإذن لهم معناها كون عدم الإذن أنسب لظهور فضيحتهم و أنهم أحق بذلك لما بهم من سوء السريرة و فساد النية
لا لأنه كان أولى و أحرى في نفسه و أقرب و أمس بمصلحة الدين.
و الدليل على هذا الذي ذكرنا قوله تعالى بعد ثلاث آيات: "لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا و لأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة و فيكم سماعون لهم" إلى آخر الآيتين،
فقد كان الأصلح أن يؤذن لهم في التخلف ليصان الجمع من الخبال و فساد الرأي و تفرق الكلمة، و المتعين أن يقعدوا فلا يفتنوا المؤمنين بإلقاء الخلاف بينهم و التفتين فيهم و فيهم ضعفاء الإيمان و مرضى القلوب و هم سماعون لهم يسرعون إلى المطاوعة لهم و لو لم يؤذن لهم فأظهروا الخلاف كانت الفتنة أشد و التفرق في كلمة الجماعة أوضح و أبين )) .
أي أن الأنسب لبيان فضيحتهم هو عدم الإذن لهم , لكن هذا لا يعني أنه هو الأولى وأنه هو المتعين فعله , بل الأصلح أن يؤذن لهم في التخلف ليصان الجمع من الخبال ..........