عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2013-01-13, 07:30 PM
أبو سفيان الأثري أبو سفيان الأثري غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-01-04
المشاركات: 100
افتراضي


انظر إلى مدى تخبطك!!
اولا فشلت في اجاد رابط لغوي بين الرجس والعصمه من الخطأ في الإجتهاد والسهو النسيان! ثم لم تجد في القرآن كله استعمال للفظه الرجس بالمعاني السابقه! فلم تجد إلا أن تلجأ لإستنتاجات ونظريات للربط بين الرجس والعصمه فوصلت إلى أن من معاني الرجس كل ما هو مذموم ومكروه - ومع ان الخطأ في الإجتهاد والسهو والنسيان ليسوا بشيء مذموم إنما جبله في الإنسان - فحين ألزمتك بشي مذموم ومكروه هل هو من الرجس تخبط مجددا ووضعت قيد جديد من عقلك ووفق هواك دون أي ضابط!!

وهذا مصير من ابتعد عن العلم الشرعي والمنهج العلمي، التخبط والتيه واتباع الهوى!

التعريف الجديد الذي جئت به هو أن من معاني الرجس كل فعل مذموم وكروه؛ جيد وانا سأسلم لك ولن أناقشك فيه ومن أين جئت به وما مستندك اللغوي والإصطلاحي، دعك من هذا كله سألزمك بما ألزمت به نفسك:

الأن الغضب فعل مذموم ومكروه، فهل آل البيت طهروا من الغضب بنص الآيه؟
تفضل.
__________________
قال ابن عدي حدثنا الحسين بن بندار بن سعد سنة اثنتين وتسعين ومئتين،أخبرني الحنبلي الحسن بن أحمد الإسفرائيني، قال: قال أحمد بن حنبل سمعت ابن عيينة يقول "إذا اختلفتم في أمر فانظروا ما عليه أهل الجهاد، لأن الله تعالى قال{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}" (الكامل 185/1).

قال شيخ الإسلام:"ولهذا كان الجهاد موجبا للهداية التي هي محيطة بأبواب العلم. كما دل عليه قوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى؛ ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم" (مجموع الفتاوى 442/28).

رد مع اقتباس