اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الموسوي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين
انا لم ارد على ما قاله الرضي ولكن انقل اليه ما قاله علي رضي الله عن معاوية رضي الله عنه وجيشه في خطبة في كتاب نهج البلاغة
ص 125 ج3 كتاب رقم 58
(وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ودعوتنا في الإسلام ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحنو منه براء)
ما ردك على كلام امير المؤمنين هل فيه غير الحق لان عل مع الحق اليس كذالك
|
كلامه عليه السلام هذا لا ينافي ما أصله متكلموا الشيعة من أن محاربي علي كفرة ومخالفيه فسقة , إلا أن كلامه هذا ورد قبل الإقتتال وصدق المحاربة , فمن الواضح أن حالهم كان على طاهر الإسلام , ولكن بعد المحاربة فيصدق عليهم عنوان النصب للإمام , وهو موجب للكفر بلا خلاف , كما يشير إليه ذيلكلامه عليه السلام :
(( فمن تم على ذلك منهم فهو الذي أنقذه الله من الهلكة , ومن لج وتمادى فهو الراكس الذي ران على قلبه , وصارت دائرة السوء على رأسه )) .
فيا أبو علي لا تبتر النص بل أكمله .
وإليك كلام يذم فيه الإمام أهل الشام ويمدح أهل العراق :
( وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة ) , نهج البلاغة كتاب 14 ص 401
فهنا يصف الإمام أهل الشام بأنهم أهل حرص على الدنيا , وأهل العراق أهل حرص على الآخرة .
وإليك كلام يذم فيه الإمام معاوية بالخصوص . ففي نفس الكتاب السابق ( وهو كتاب من الإمام عليه السلام إلى معاوية ) يقول فيه عليه السلام مخاطبا معاوية :
(( وأما قولك : إنا بنو عبد مناف, فكذلك نحن , ولكن ليس أمية كهاشم , ولا حرب كعبد المطلب , ولا أبو سفيان كأبي طالب , والمهاجر كالطليق , ولا الصريح كاللصيق , ولا المحق كالمبطل ولا المؤمن كالمدغل )) .
وأيضا جاء في كتاب أرسله الإمام عليه السلام إلى زياد بن أبيه ( رقم الكتاب 44 ص 439 ) قال فيه :
(( وقد عرفت أن معاوية كتب إليك يستنزل لبك , ويستنفل غربك , فاحذره فإنما هو الشيطان يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه , وعن يمينه وعن شماله ليقتحم غفلته ويستلب غرته )) .