عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2013-01-14, 05:34 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي
أنساب الأشراف - (ج 2 / ص 120)
وحدثني إسحاق وبكر بن الهيثم قالا حدثنا عبد الرزاق بن همام انبأنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي قد وضع له وضوء، فكنت كحابس البول مخافة أن يجيء، قال: فطلع معاوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو هذا.
:أولا :
البلاذري : ليس فيه وثاقة من أهل العلم .
ثانياً :
في الرواية : عبد الرازق بن همام شيعي غالٍ في تشيعه يكره معاوية بن أبي سفيان .
أنظر :
ضعفاء العقيلي ج3/ص109
قال سمعت مخلد الشعيري يقول كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل عند معاوية فقال لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان حدثنا محمد بن أحمد بن حماد سمعت محمد بن عثمان الثقفي البصري قال لما قدم العباس بن عبد العظيم من صنعاء من عند عبد الرزاق وكان رحل إليه للحديث أتيناه نسلم عليه فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق فدخلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت والله الذي لا إله إلا هو إن عبد الرزاق كذاب ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه
تاريخ مدينة دمشق ج36/ص187
وفي ضعفاء العقيلي ج3/ص109
قال حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري قال سمعت مخلد الشعيري يقول كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل عند معاوية فقال لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان
الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج2/ص104
1922 عبد الرزاق بن همام قال النسائي فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة كتبت عنه احاديث مناكير وقال عباس بن عبد العظيم لما قدم من صنعاء والله لقد تحشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه قال ابن عدي حدث عبد الرزاق بأحاديث في الفضائل لم يوافقه أحد عليها ومثالب لغيرهم مناكير ونسبوه إلى التشيع
المختلطين ج1/ص74
بالتالي فالرواية ضعيفة فاشربها .:cool:
أمركم عجيب يا ناس , عندما نضعف راويا من رواة البخاري , فإنكم تفترون الأعاجيب من أجل أن توثقوا ها الراوي , لكن عندما يرد هذا الرواي في غير البخاري فلا يهمكم إن ضعفتموه , بل لو روى رواية لا تفيدكم اتهمتموه بالكذب .
فاقول :
أولا : البلاذري . فقد قلت : ليس فيه وثاقة من أهل العلم .
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج13 : العلامة ، الأديب ، المصنف أبو بكر ، أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي البلاذري ، الكاتب ، صاحب " التاريخ الكبير " .
وقال ابن حجر في لسان الميزان 1/ 323 : قال ياقوت في معجم الأدباء ذكره الصواف في ندماء المتوكل وكان جده جابر يخدم الخصيب أمير مصر وكان عالما فاضلا نسابة متقنا ومن شعره في الهجو.
هذا وإن البلاذري لم يتفر بالحديث , فقد رواه :
نصر بن مزاحم (وقعة صفين 1/217) : عن جعفر الاحمر عن ليث عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال : يموت معاوية على غير الاسلام . ))
وعن جعفر الاحمر عن ليث عن محارب بن زياد عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله (ص) : يموت معاوية على غير ملتي . )) .
وعن شريك عن ليث عن طاوس عن عبد الله بن عمرو قال : ...)) .
ورواه أيضا :
الطبراني كما في (مجمع الزوائد 1/112) : بسنده عن عبد الله بن الزبير قال : قال رسول الله (ص) : اول من يطلع من هذا الباب من أهل النار فطلع فلان . ))
وأيضا :
ابو نعيم الاصبهاني (تاريخ اصبهان 1/241) : حدثنا احمد بن اسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد الجرواءاني ثنا أبان بن شهاب ثنا محمد بن حميد ثنا جرير عن ليث عن طاوس عن عبد الله بن عمرو عن النبي (ص) قال : اول رجل يطلع من هذا الفج فهو يموت على غير ملتي .
فعليه يخرج البلاذري من الشبهة .

ثانيا : عبد الرزاق بن همام الصنعاني :
1ـ اتهمته بأنه شيعي . وهذا الإتهام لا يقدح به , فكم من شيعي روى له البخاري ومسلم .
2. رميته بكرهه لمعاوية , وهذا لا يقدح به . لأنه أيضا كان النسائي صاحب السنن يطعن في معاوية , قال الذهبي :
أحمد بن شعيب النسائي صاحب السنن , قال الذهبي : (أن النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق فسئل بها عن معاوية وما جاء في فضائله فقال لا يرضى رأسا برأس حتى يفضل قال فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة فتوفي بها كذا قال وصوابه إلى الرملة قال الدارقطني خرج حاجا فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة ) .
وقال الذهبي أيضا : (فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الإمام علي كمعاوية وعمرو والله يسامحه ) .
( سير أعلام النبلاء 14 / 50 , 51 رقم الترجمة 67 ) .

وأيضا طعن فيه الشافعي :
الشافعي : روي عن أنه أسر إلى الربيع أن : ( لا تقبل شهادة أربعة من الصحابة وهم معاوية , وعمرو بن العاص , والمغيرة , وزياد ) .
( تاريخ ابن الأثير حوادث سنة 51 , تاريخ ابن عساكر 2 / 379 ) .

وكذلك الحاكم النيسابوري :
الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك , قال الذهبي عنه : ( وكان يظهر التسنن في التقديم والخلافة وكان منحرفا غاليا عن معاوية رضي الله عنه وعن أهل بيته يتظاهر بذلك ولا يعتذر منه فسمعت أبا الفتح سمكويه بهراة سمعت عبد الواحد المليحي سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول دخلت على الحاكم وهو في داره لا يمكنه الخروج إلى المسجد من أصحاب أبي عبد الله بن كرام وذلك أنهم كسروا منبره ومنعوه من الخروج فقلت له لو خرجت وأمليت في فضائل هذا الرجل حديثا لاسترحت من المحنة فقال لا يجيء من قلبي لا يجيء من قلبي ) .
( سير أعلام النبلاء 17 / 59 رقم الترجمة 100 ) .

فطعنه في معاوية لايوجب ضعفه , والآن نكر توثيقه :
أول الأمر هو من رجال الصحيحين البخاري ومسلم , وعند الكثير وإن لم يكن الكل أن رجال صحيحين ثقات فلا حاجة لذكر الأقوال فيهم .
قال أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق قال لا .
وقال أبو زرعة الدمشقي عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه .
وقال بن أبي السري عن عبد الوهاب بن همام كنت عند معمر فقال يختلف إلينا أربعة رباح بن زيد ومحمد بن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان وأما بن ثور فكثير النسيان وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل قال بن أبي السري فوالله لقد أتعبها .

وقال أحمد حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين كان يتعاهد كتبه وينظر فيها باليمن وكان يحدثهم حفظا بالبصرة يعني معمرا . ( وأنت ترى أن هذا الحديث حدثه عن معمر ) .
وقال عباس الدوري عن بن معين كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر عن هشام بن يوسف وكان هشام في بن جريج أقرأ للكتب .
وقال يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني قال لي هشام بن يوسف وكان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا قال يعقوب وكلاهما ثقة .
وقال بن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين وقيل له قال أحمد أن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع فقال كان عبد الرزاق والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله . ( وهذا يدل على قبول ابن معين لحديث عبد الرزاق , وعند الغالب أن الذي يوثقه ابن معين فلا يقدح به شيء ) .

وقال عبد الله بن أحمد سمعت سلمة بن شبيب يقول سمعت عبد الرزاق يقول والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان من لم يحبهم فما هو مؤمن وقال أوثق أعمالي حبي إياهم .
( أقول : وليس بعدهذا الكلام كلام في تهمة عبد الرزاق ) .

وقال بن عدي ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ولما رواه في مثالب غيرهم وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به .

وقال محمد بن إسماعيل الفزاري بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق فدخلنا غم شديد فوافيت بن معين في الموسم فذكرت له فقال يا أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه .
وقال العجلي ثقة يتشيع وكذا قال البزار .
إلى آخر الأقوال , وهي كثيرة ذكرتها من كتاب تهذيب التهذيب لابن حجر .



ا
اقتباس:
لمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي
أنساب الأشراف - (ج 2 / ص 121)
وحدثني عبد الله بن صالح حدثني يحيى بن آدم عن شريك عن ليث عن طاووس عن عبد الله بن عمرو قال: كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت يوم يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي يلبس ثيابه فخشيت أن يطلع، فطلع معاوية.
ابو نعيم الاصبهاني (تاريخ اصبهان 1/241) : حدثنا احمد بن اسحاق، ثنا عبد الرحمن بن محمد الجرواءاني ثنا أبان بن شهاب ثنا محمد بن حميد ثنا جرير عن ليث عن طاوس عن عبد الله بن عمرو عن النبي (ص) قال :.
. ))
أقول هذان الروايتين ضعيفتين مثل الريفضي "" الرضى "" الذي نقلها من موقع أهل النصب ولصقها هنا ظنا منه انه آتى بجديد فهيهآت هيهآت :
لأن في الروايتين "" الليث بن أبي سليم "" وهو ضعيف الحديث لايحتج بحديثه .
قال عنه أبو حاتم بن حبان : اختلط في آخر عمره، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتى عن الثقات بما ليس من حديثهم
وقال عنه أبو زرعة الرازي : لا يشتغل به، هو مضطرب الحديث، ومرة: لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث
وقال عنه الحاكم النيسابوري : مجمع على سوء حفظه
وقال عنه النسائي : ضعيف
وقال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يضعف حديثه
هذا وقد ضعفه سفيان بن عيينة ، وكان الامام المحدث " يحيى بن سعيد القطان"" سيئ الرأي فيه جدا .
ليث بن ابي سليم من رجال مسلم , وحتى لو كان ضعيفا , فهو يصلح لأن يكون شاهدا للحديث السابق .
رد مع اقتباس