اقتباس:
المرجئي في العراق يقول ان الرافضي ولي امر متغلب ثم يختبىء خلف العلماء ويقول العلماء امرونا بذلك وانتم لم تثنوا ركبكم عند اهل العلم
فقلت لهم قبحكم الله وقبح ركبكم
|
قبح الله ركب كل تكفيري ضال منحرف لا يعرف كيف يستدل ولا بمن يستدل
يسمي اهل السنة والعلماء مرجئة لانهم لم يوافقوهم في اقوالهم
يكفرون الحكام ويقتلون المسلمين
سفهاء الاحلام خوارج ضلال
(وهذا الضرب من الناس من أغرب أشكال بني آدم فسبحان من نَوَّعَ خلقه كما أراد ، وسبق في قَدَرِهِ العظيم .
وما أحسن ما قال بعض السلف في الخوارج إنَّهم المذكورون في قوله تعالى : ]قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً[
...
والمقصود أن هؤلاء الجهلة الضُّلاّل ، والأشقياء في الأقوال والأفعال ، اجتمع رأيهم على الخروج من بين أظهر المسلمين ) (ابن كثير البداية والنهاية )
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
|