اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه
الزميل
لأنك لم ترد على طلباتي في المشاركه رقم 13
و لم تأتي بأن احدى ازواج الرسول صل الله عليه واله قالت انها معنيه بالايه او فسرت الايه بغير حديث الكساء و لم يفسر الرسول صل الله عليه واله ايه التطهير بغير حديث الكساء
ثم قلت
وعلى كل أنا سلمت لك جدلا أن الآيه نزلت في فاطمه علي والحسنين رضوان الله عليهم، فما معنى الرجس الذي أراد الله أن يطهرهم منه؟!
فارجع إلى الوجه الأول وهات حجتك يا صاحب الحجه.
فكيف تقول انك لم تقل ان الايه نزلت اصلا في اهل الكساء عليهم السلام
هل لا تعرف ما تقول
و الان رد على مشاركتي رقم 18 ان استطعت و لا تهرب
|
هل تفهم ما أقول؟!
انا قلت لك سلمت جدلا!
ثم انا لم أدعي ان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم قالتن أن الآيه فيهن!
لكن هل فسر النبي صلى الله عليه وسلم الآيه بعصمه أهل الكساء؟! او حتى قال إن الآيه لم تنزل إلا فيهم؟!
تفضل.
__________________
قال ابن عدي حدثنا الحسين بن بندار بن سعد سنة اثنتين وتسعين ومئتين،أخبرني الحنبلي الحسن بن أحمد الإسفرائيني، قال: قال أحمد بن حنبل سمعت ابن عيينة يقول "إذا اختلفتم في أمر فانظروا ما عليه أهل الجهاد، لأن الله تعالى قال{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}" (الكامل 185/1).
قال شيخ الإسلام:"ولهذا كان الجهاد موجبا للهداية التي هي محيطة بأبواب العلم. كما دل عليه قوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى؛ ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم" (مجموع الفتاوى 442/28).
|