
2013-01-17, 08:35 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-01-04
المشاركات: 100
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي
النبي صلى الله عليه وآله لم يفعل ولا يفعل إلا ما هو الصواب , وما يفعل النبي صلى الله عليه وآله قطعا يرضي الله تعالى , وما يرضي الله تعالى لا يخرج عن كونه بأمره وإذنه , فالنبي صلى الله عليه وآله معصوم كالقرآن يدور الحق معه حيثما دار ، وعليه فلا يخطئ في التفريع والتطبيق . وما دام الخطأ محالا في حقه فلا يقال : إنه مجتهد يعمل بالرأي ، لان المجتهد يحتمل في حقه الخطأ والصواب على السواء.
|
يا أخي الله يبارك بك، لا أريد كلام انشائي أريد اجوبه محدده على أسئلتي!
أنا فهمت من جوابك الإنشائي هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للمنافقين للقعود بأمر من الله!
إذا لماذا عاتبه الله جل وعلا، بل وما معنى الإستفهام الإنكاري {لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ}؟!!
أريدك أن تتدرك معنى الذي تقوله والنقص الذي تنسبه لله جل وعلا بكلامك!
أنت تقول أن الله أمر النبي أن يأذن للمنافقين بالقعود، فالنبي صلى الله عليه وسلم نفذ أمر الله....
ثم بعد أن نفذ النبي أمر الله جل وعلا، عاتبه الله على فعله بل وانكر عليه في صيغه استفهام إنكاري {لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ}؟!!
يعني الله يأمر النبي بأمر وحين يستجيب النبي لهذا الأمر يعاتبه الله وينكر عليه أنه استجاب؟!!!!!
أي استخفاف بالله وحكمته وعلمه هذا البله، وأي نقيصه تنسبوها لله بهذا الهذيان الذي لا يخرج من قلب مؤمن!
هذا الكلام ينزه عنه العقلاء فضلا عن رب الأرباب!!
السؤال مره أخرى هل أذن النبي صلى الله عليه وسلم لهم بوحي من الله أم بإجتهاد؟
جاوب على قدر السؤال.
وعلى فرض التسليم الجدلي : أن المعصوم يجتهد فما ذكره السيد الحيدري عن شارح مختصر الروضة , بأن الرجس يشمل النقائص , والنقائص تشمل الخطأ في الإجتهاد , وبما أن الله تعالى أذهب الرجس عن اهل البيت عليهم السلام , عليه فإن اجتهادهم قطعا لا يحتمل الخطأ , بل كل اجتهادهم صائب , وهذا يدل على ان ما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله كان بتوفيق من الله عز وجل .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي
أما في أمر يونس عليه السلام , فقطعا الخروج كان بأمر الله تعالى , لأنه دعا الله تعالى أن ينزل العذاب على قومه , والله تعالى وعد بالإستجابة , وعليه فلا يخرج خروجه عن دائرة الإذن أو الأمر الإلهي .
|
والله العظيم يا أخي اعذرني أنا بدأت أشك في سلامه عقلك!!
هل قرات هذه اللآيات من قبل {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) لَوْلا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ (49)}
الله جل وعلا يقل للنبي اصبر على قومك ولا تكن كيونس! لماذا لأنه لم يصبر وترك قومه وذهب لظنه أن الله سينزل عليهم عذابُا لكفرهم، فعاقبه الله في بطن الحوت لأنه خرج من بغير أمر من الله لذلك قال تعالى {لَوْلا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ} فهل يونس عليه السلام يذم من قبل الله لأنه نفذ أمر الله؟!!!!
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين}َ انظر إلى قوله فظن! يونس حين خرج ظن أن الله لن يضيق عليه وظن أن فعله صواب لأن قومه عاندوه وتمسكوا بكفرهم، فلو كان خروجه بأمر من الله، ما كان مجال للظن، فحين كان خروجه بظن منه وليس بأمر من الله عاقبه الله في بطن الحوت لذلك {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين}َ فما هو الظلم الذي وصف يونس به نفسه، غير خروجه من غير أمر من الله ظنا منه أن الله سينزل عذابه على قومه؟!!
وقال تعالى {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} وأبق هو خروج العبد دون اذن سيده، كما جاء في لسان العرب "أبق: الإِباقُ: هرَبُ الْعَبِيدِ وَقَدْ أَبَقَ أَيْ هربَ، وقال الأَزهري: الإِباقُ هرَبُ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي يُونُسَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، حِينَ نَدَّ فِي الأَرض مُغاضِباً لِقَوْمِهِ: إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ"
والله لا أدري من أين تأتيكم الجرأه في تحريف كتاب الله بهذه الطريقه لتوافق أهوائكم، بل وتنسبون النقائص لله تعالى عما تقولون فقط لتوافق ما سميتموه أصولا ما أنزل الله بها من سلطان!
{أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً}
أقول : إن السيد نعمة الله الجزائري بالغ في هذا العدد , حيث إن الشيخ جعفر السبحاني قال : ( إنّ مجموع الروايات التي رواها الفريقان الشيعة والسنّة حول هذا الموضوع لا يتجاوز اثني عشر حديثاً ) مجوع الروايات من السنة والشيعة .
اما الأخبار التي تقول عنها مستفيضة فهي معارضة لاحاديث كثيرة تدل على صيانة النبي عن السهو، وقد جمعها المحدث الحر العاملي في كتابه (التنبيه بالمعلوم من البرهان).
و ان ما روته الامامية من أخبار السهو، اكثر اسانيده ضعيفة، واما النقي منها فخبر واحد لا يصح الاعتماد عليه في باب الاصول.
وأما من ذكرت من العلماء فهي آرائهم , وليست حجة على الإمامية مطلقا .
وأما بخصوص الشيخ السبحاني , فلم أجد فيه ما يدل على أخذه بذلك , وجل ما قصده أن نظرية الشيخ الصوق اقرب للواقعية , لكن هل هذا يدل على أنه يقوله به ؟!! وهو في كتابه الذي ذكرته في صفحة 304 أورد بعض الروايات حول سهو النبي صلى الله عليه وآله وكيفية معالجتها , فقال في الصفحة 305 : لكن الجواب عن هذه الروايات بأحد أمرين:
الاَوّل: ما ذكره المفيد في الرسالة المومأ إليها من أنّها أخبار آحاد لا تثمر علماً، ولا توجب عملاً، ومن عمل على شيء منها فعلى الظن يعتمد في عمله بها دون اليقين.
الثاني: ما ذكره الصدوق من التفريق بين سهو النبي وسهو الآخرين بما عرفت، والله العالم بالحقائق.
ولا يدل ذلك بأنه آخذ بقول جواز السهو .
وحتى لو دل ذلك , فلا يقدح بإجماع الإمامية .
أما القائلين بجواز السهو لم يفهموا من الرجس أنه السهو والنسيان , فذلك لا يحتاج إلى جواب حتى يورد كإشكال , فهم قائلون بأن السهو واقع من الله تعالى , وأكيدا عندهم أنه السهو من الله تعالى لا يعد رجسا .
وكذلك المحتجين عليهم , لم يحتجوا بهذه الآية , لأن القالين يعرفون هذه الآية , ولأن الإسهاء واقع من الله تعالى فلا دلالة فيه على الرجس . ولو تتبعت كلام الشيخ الصدوق , تجده يفرق بين سهو النبي صلى الله عليه وآله وسهو الناس بأن الأول من الله والثاني من الشيطان , وقطعا من يسهيه الشيطان يكون ذلك من الرجس .
وقد قدمنا فيما سبق أن الرجس أيضا يطلق على الشيطان , ونعيده هنا :
الشيطان.
إبن جرير الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 22 ) - رقم الصفحة : ( 9 )
26140 - حدثني : يونس ، قال : ، أخبرنا : إبن وهب ، قال : قال إبن زيد ، في قوله : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، قال : الرجس ها هنا : الشيطان
الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 161 )
- والرجس في اللغة النتن ، وقيل هو العذاب ، وقيل هو الشيطان يسلطه الله عليهم ، وقيل هو ما لا خير فيه والمعنى الأول هو المشهور في لغة العرب وهو مستعار لما يحل بهم من العقوبة وهو يصدق على جميع المعاني المذكورة.
الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 476 )
- وأخرج أبو الشيخ ، عن قتادة قال : الرجس الشيطان والرجس العذاب.
القرطبي - تفسير القرطبي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 83 )
- وأصل الرجس في اللغة النتن ، قال إبن زيد : هو العذاب ، وقال إبن عباس : الرجس هو الشيطان ، أي يسلطه عليهم
إبن كثير - تفسير إبن كثير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 182 )
- عن إبن عباس : الرجس الشيطان [/QUOTE]
__________________
قال ابن عدي حدثنا الحسين بن بندار بن سعد سنة اثنتين وتسعين ومئتين،أخبرني الحنبلي الحسن بن أحمد الإسفرائيني، قال: قال أحمد بن حنبل سمعت ابن عيينة يقول "إذا اختلفتم في أمر فانظروا ما عليه أهل الجهاد، لأن الله تعالى قال{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}" (الكامل 185/1).
قال شيخ الإسلام:"ولهذا كان الجهاد موجبا للهداية التي هي محيطة بأبواب العلم. كما دل عليه قوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى؛ ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم" (مجموع الفتاوى 442/28).
|