انت كل محصله كلامك النبي فسر الآيه بحديث الكساء، زوجات النبي فسرن الآيه بحديث الكساء، الآيه لم تنزل إلا في أهل الكساء!
ممكن تعطني أدله على ذلك، لا تقل لي حديث الكساء، أريد نص أن النبي قال هذه الآيه في أهل الكساء والمراد مها عصمتهم.
فهمك انت للنصوص سنبين عواره لكن بعد أن تقر أن النبي لم يفسر الآيه أصلا ولم ينص على أنها خاصه في أهل الكساء!
فيكون السؤال هل فسر النبي الآيه أو قال أنها في أهل الكساء فقط؟
وهذه روايه مسلم كي لا تقول الدليل حديث الكساء !!!
عن صفية ابنة شيبة قالت : قالت عائشة : خرج النبي غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا "
أين في النص أن النبي قال أن الآيه في أهل الكساء، أين أنه قال أنها تعني عصمتهم، أين في النص أنه قال الآيه لم تنزل في زوجاته؟!!
تفضل.
__________________
قال ابن عدي حدثنا الحسين بن بندار بن سعد سنة اثنتين وتسعين ومئتين،أخبرني الحنبلي الحسن بن أحمد الإسفرائيني، قال: قال أحمد بن حنبل سمعت ابن عيينة يقول "إذا اختلفتم في أمر فانظروا ما عليه أهل الجهاد، لأن الله تعالى قال{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}" (الكامل 185/1).
قال شيخ الإسلام:"ولهذا كان الجهاد موجبا للهداية التي هي محيطة بأبواب العلم. كما دل عليه قوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى؛ ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم" (مجموع الفتاوى 442/28).
|