عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2013-01-17, 02:49 PM
ابو علي الموسوي ابو علي الموسوي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-10
المكان: الاردن
المشاركات: 992
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين
1—الم اقل لك ان جاهل في السير هل اسلام اي احد يأتي من الحديث او السير وهل يجد في الحديث او السير اسلام ابي طالب كما تدعون وهل يوجد حديث باسلام علي رضي الله عنه
2—اما حديث اقتدوا باللذين من بعدي فهذا الدليل على صحته
فان الحديث رواهُ أحمد (5|382) , والترمذي في مناقب أبي بكر وعمر , وإبن ماجة في مناقب أبي بكر الصديق , والحاكم في المستدرك بإسنادهم إلي ربعي بن عامر وهو ثابت بطرقهِ وشواهدهِ , «حدّثنا سفيان بن عيينة، عن زائدة، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة: أن النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم، قال: اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر» .

قلتُ : والحديث صحيح الإسناد بشواهدهِ وطرقهِ .

الحديث له شواهد ومتابعات وصححه أئمة الحديث , رواه الترمذي وحسنه، وأخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، ونقل ابن كثير في النهاية تصحيح ابن حبان له، وصححه الألباني في تخريج الطحاوية، ورمز السيوطي لصحته في الجامع الصغير كما في فيض القدير، وأخرجه ابن عساكر كما في الدر المنثور للسيوطي , فالحديث ثبت وصححه الإمام الألباني رحمه الله تعالى وإن كان في بعض روايات الحديث ما هو معلول الإسناد , فإن العلامة مقبل الوادعي رحمه الله تعالى , ضعف هذا الحديث بلفظه , ولكن له شواهد ومتابعات , وصححه كذلك غيره رحمه الله تعالى .

سنن الترمذي الجزء 5 صفحة 609
حدثنا الحسن بن الصباح البزار حدثنا سفيان بن عيينة عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة قال Y قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر و عمر . حدثنا أحمد بن منيع وغير واحد قالوا : حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير نحوه وكان سفيان بن عيينة يدلس في هذا الحديث فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن عمير وربما لم يذكر فيه عن زائدة .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن .

وفيه عن ابن مسعود
وروى سفيان الثوري هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضا عن ربعي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه سالم الأنعمي كوفي عن ربعي بن حراش عن حذيفة .

ومعنى هذا الأمر أن للحديث شواهد تصححه فإن ضعفه رحمه الله تعالى , فإن الإسناد يقوى إن كان له شواهد بطريق صحيح , وهذا اللفظ له شواهد بطريق صحيحة وكذلك صححه جمعٌ من أفاضل أهل العلم وائمة الحديث فالحديث ليس بالضعيف أبداً كما زعم علي الميلاني في كتابهِ.

سنن الترمذي الجزء 5 صفحة 668
3799 - حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة قال Y كنا جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر و عمر واهتدوا بهدي عمار
وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه .

قال هذا حديث حسن وروى إبراهيم بن سعد هذا الحديث عن سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعي عن ربعي عن حذيفة عن النبي نحوه وقد روى سالم المرادي كوفي عن عمرو بن هرم عن ربعي بن حراش عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا

سنن الترمذي الجزء 5 صفحة 610
3663 - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي حدثنا وكيع عن سالم بن العلاء المرادي عن عمرو بن هرم عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضي الله عنه قال Y كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أدري ما بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر و عمر
وعبد الملك بن عمير : بل من ترجم له لم يصفه بأنه من المكثرين , قال المزي في تهذيب الكمال : قال أبو الحسن الميمونى ، عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : سمعت عبد الملك بن عمير يقول
: والله إنى لأحدث بالحديث فما أدع منه حرفا واحدا , قال البخارى : سمع عبد الملك بن عمير يقول :
إنى لأحدث بالحديث فما أترك منه حرفا ، و كان من أفصح الناس . قال : و قال عبيد الله بن سعيد ، عن ابن عيينة : قال رجل لعبد الملك بن عمير : القبطى . قال : أما عبد الملك فأنا ، و أما القبطى فكان فرس لنا سابق , وعبد الملك من الثقات المتقنين , وروايته صحيحة في سنن الترمذي ولهذا لستُ بأعلم من علمائنا هداك الله تعالى إلي الصراط المستقيم في علوم الحديث .

وكذلك صححه الإمام الألباني , وغيره من ائمة العلم ووصفه كذلك غيرهم بأنه يصحح بشواهده وطرقه , وأما رواية عبد الملك بن عمير مقبولة ولهذا قال المعلق على السنن هذا الكلام هداك الله تبارك وتعالى : (وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه) , وكذلك علق على إسناد الحديث فقال : (قال هذا حديث حسن وروى إبراهيم بن سعد هذا الحديث عن سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعي عن ربعي عن حذيفة عن النبي نحوه وقد روى سالم المرادي كوفي عن عمرو بن هرم عن ربعي بن حراش عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا K صحيح .) وهذا أيها الفاضل إسناده صحيح , أي أن للحديث شواهد من غير هذا اللفظ فالحديث صحيح الإسناد وعبد الملك بن عمير ثقة ثبت من الحفاظ , ولم يصفه أحد أنه كثير التدليس , وعنعنته مقبولة .

وروى محمد بن سفيان الكوفي ، عن أبي بكر بن عياش ، سمعت أبا [ ص: 440 ] إسحاق يقول :
خذوا العلم من عبد الملك بن عمير ,
قال أحمد العجلي : يقال له : ابن القبطة ، كان على قضاء الكوفة
، وهو صالح الحديث ، روى أكثر من مائة حديث ، وهو ثقة في الحديث , قال البخاري : كان عبد الملك بن عمير من أفصح الناس , فرواية عبد الملك بن عمير مقبولة بل صحيحة في سنن الترمذي , وشواهده كثيرة جداً وتحتاج مني إلي نظر فيها وقد أخرجها كثير من أئمة الحديث في غيره من السنن والمسانيد , وله شواهد صحيحة , فالحديث لا حجة لك في تضعيفه إنما هو صحيح , وليس تساهلاً من أئمة أهل السنة , فللحديث قواعد وأصول ومصطلحات لا أرى لكم معرفة فيها أبداً لهذا رواية صحيحة ولم يوصف بكثرة التدليس لترد عنعنته .

فالحديث بهذا اللفظ كذلك حسن الإسناد , وهذا يعني هداك الله تبارك وعالى أن للحديث شواهد أخرى بأسانيد أخرى , وحسنه جمعٌ غفير من أئمة الحديث , وصححه الإمام الألباني ولا أعلم هل تعرف من هو الإمام الألباني , وكذلك له شواهد كثيرة وطرق كثيرة يعزز كل طريق منها الأخر , ومنها ما هو الصحيح , وكذلك رواية ( إقتدوا بالذين من بعدي ) لا خلاف في صحتها عند أهل العلم فمتنها وإسناده صحيح ولا أعتقد بأنك تجهل الصحابي إبن مسعود رضي الله عنه والرواية هداك الله تعالى صحيحة فلا خلاف في صحتها أبداً .

ثم ساق الميلاني في رواية حذيفة بن اليمان ترجمة لسالم بن العلاء المرادي , وليس في إسناد الحديث راوٍ بهذا الإسم , ولم أجد في الروايات التي أخرجها إبن ماجة والترمذي وأحمد في المسند والحاكم في المستدرك أن في إسناد الرواية سالم بن العلاء المرادي , بل حكم بصحة الإسناد جمعٌ من أهل العلم , وصححها المعلق على السنن , وقال حسن , وله شواهد ومتابعات سنذكرها بعد الإنتهاء بإذن الله تعالى من الكلام حول الكتاب ورد الشبهة .

وقال في ترجمة عبد الملك بن عمير الإيثار بمعرفة رواة الآثار (1/111).
156 عبد الملك بن عمير
تابعي مشهور
في التهذيب .


لا أدري حقاً من لا يميز بين تدليس المتن والإسناد أنا أم أنت , فأنا قلتُ أن من وصف عبد الملك بن عمر لم يصفه بأنه كثير التدليس , وقوله مشهورٌ به إنما هو بيان حاله وهو كذلك في تدليسه , ومشهورٌ به أي أنه معروف بالتدليس ولم يصفه أحدٌ بالتدليس الكثير أيها الزميل الفاضل , فتدليس المتن خلاف تدليس الإسناد , فليس في الحديث تدليس متن أيها الفاضل , وإنما المراد في أن عبد الملك مدلس ولم يذكره أحد بكثرته ولم يصنفه أحد
3—اضافتا الى هذا الحديث فان هناك عشرات الاحاديث في هذا الباب فقد روى البخاري حديث
لا تسبوا أحدا من أصحابي ، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ، ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه))
أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ، ثنا زكريا بن عدي ، ثنا علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن مروان قال : أصاب عثمان رعاف سنة الرعاف حتى أوصى وتخلف عن الحج ، فدخل علينا رجل من قريش فقال : استخلف ، فقال : " وقالوه ؟ " قال : نعم ، قال : " ومن هو ؟ " فسكت ، ثم دخل عليه آخر فقال : استخلف ، فذكر نحوا مما ذكر الأول ، فقال عثمان : " الزبير ؟ " قال : نعم ، فقال عثمان : " أما والذي نفسي بيده ، إن كان لأخيرهم ما علمت وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين
4—وهذا ما وردعن ال البيت في الثناء على ابي بكروعمر رضي الله عنهما.
سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، وإنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنّه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي
1. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (1/332)

-قال يحيى بن أكثم: وقد روي أن السكينة تنطق على لسان عمر. فقال عليه السلام ( لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر)
2. الاحتجاج للطبرسي (2/479)


- أبو عبد الله جعفر الصادق أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق؛ ولذلك قال جعفر عليه السلام (ولقد ولدني أبو بكر مرتين)
3. كشف الغمة (2/374).


- عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام عن حلية السيوف؟ فقال (لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قلت: فتقول: الصديق؟ قال: فوثب وثبة واستقبل الكعبة وقال: نعم الصديق. نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة)
4. كشف الغمة للإربلي (2/360).



- وعندما نزل الإمام علي عليه السلام الكوفة، قيل له (يا أمير المؤمنين! أتنزل القصر؟ قال: لا حاجة لي في نزوله؛ لأن عمر بن الخطاب كان يبغضه، ولكني نازل الرحبة)
5. الذريعة إلى تصانيف الشيعة لأغابزرك الطهراني


- عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام :أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفاً: اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين، فمن هما؟ قال: حبيباي وعماك: أبو بكر وعمر. إماما الهدى وشيخا الإسلام ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم) / تلخيص الشافي (2/428)


- وأما الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام، فقد روي عنه: أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهما، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم (ألا تخبروني: أنتم المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً أولئك هم الصادقون؟ قالوا: لا، قال: فأنتم الذين تبوء الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: (( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا ))[الحشر:10]
عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، أنه كان يتولاهما – أي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما – ويأتي القبر فيسلم عليهما مع تسليمه على رسول
كتاب الشافي (ص238)
أخرجوا عني فعل الله بكم
كشف الغمة: (2/291).
5—هل تستطيع ذكر من تخلف عن بيعة ابي بكر رضي الله عنه ولم يبايعه مطلقا اما فاطمة رضي الله عنها فالنساء لا تبايع في الخلافة وعلي ومن معه رضي الله عنهم بايعوه وعملو تحت امارته ولم يكن كما تزعم عدم الاعتراف بخلافته من اين جئت بهذا الافتراء وقديما قالو اذا لم تستحي افعل ما شئت وانا اقو اذالم تستحي قل ما شئت
رد مع اقتباس