بصراحة عجزت أن أجد التعليق المناسب للؤم الرافضة وسقوطهم وانحدارهم إلى مستوى سافل من الإنحطاط الأخلاقي لا يوصف

خاطرة لا تريد أن تتركني: ماذا لو فعلها كل جنود معاوية رضي الله عنه؟
ماذا لو فعلها الخوارج في النهروان
ماذا؟ ماذاظ
يا روافض لم تجدوا غير هذه لبيان فضيلة الحياء عند أمير المؤمنين رضي الله عنه واخزى من طعنوا فيه إلى يوم الدين
قال عنترة: وأغض طرفي إن بدت جارتي
كيف غض طرفه من رجل حياء ولم يغض طرفه هنا ؟
أم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟( أعوذ بالله)
عن أبي عبد الله قال: (أتى عمر بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تـهواه، فأخذت بيضة وصبت البياض على ثيابـها وبين فخذيها فقام علي فنظر بين فخذيها فاتـهمها) (بحار الأنوار (40/303).
نظر بين فخذيها ؟؟؟؟؟؟
وعن أبي عبد الله قال: قامت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين وهو على المنبر فقالت: هذا قاتل الأحبة، فنظر إليها وقال لها:
(يا سلفع يا جريئة يا بذيّة يا مذكرّة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي علي منها شيء بين مدلى) (البحار 41/293).
كيف تحيض إذا؟؟؟؟؟
سيأتي الجواب
جاء في كتاب الاختصاص - الشيخ المفيد - ص 304 - 305:
عن محمد بن عيسى بن عبيد ، وإبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كنا وقوفا " على أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة وهو يعطي العطاء في المسجد إذ جاءت امرأة فقالت : يا أمير المؤمنين أعطيت العطاء جميع الأحياء ما خلا هذا الحي من مراد لم تعطهم شيئا " فقال : اسكتي يا جريئة ، يا بذية ، يا سلفع ، يا سلقلق(1) يا من لا تحيض كما تحيض النساء ، قال : فولت فخرجت من المسجد فتبعها عمرو بن حريث فقال لها : أيتها المرأة قد قال علي فيك ما قال أيصدق عليك ؟ فقالت : والله ما كذب وإن كل ما رماني به لفي ، وما اطلع علي أحد إلا الله الذي خلقني وأمي التي ولدتني ، فرجع عمرو بن حريث فقال : يا أمير المؤمنين تبعت المرأة فسألتها عما رميتها به في بدنها فأقرت بذلك كله ، فمن أين علمت ذلك ؟ فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني ألف باب من الحلال والحرام يفتح كل باب ألف باب حتى علمت المنايا والوصايا وفصل الخطابوحتى علمت المذكرات من النساء والمؤنثين من الرجال.
(1)السلقلق:هي التي تحيض من دبرها.
ألهذه الدرجة جعلتموه خبيرا في هذه الميادين؟
وجاء في كتاب الاختصاص - الشيخ المفيد - ص 305
وعن الحسين بن علي الدينوري ، عن محمد بن الحسن قال : حدثني إبراهيم بن غياث ، عن عمرو بن ثابت ، عن ابن أبي حبيب ، عن الحارث الأعور قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام في مجلس القضاء إذ أقبلت امرأة مستعدية على زوجها فتكلمت بحجتها وتكلم الزوج بحجته فوجه القضاء عليها ، فغضبت غضبا " شديدا " ثم قالت : والله يا أمير المؤمنين لقد حكمت علي بالجور وما بهذا أمرك الله ، فقال لها : يا سلفع ، يا مهيع ، يا قردع بل حكمت عليك بالحق الذي علمته ، فلما سمعت منه الكلام ولت هاربة فلم ترد عليه جوابا".
ما أروعها كلمات تقطر حياء وأدبا وخلقا رفيعا
أخزاكم الله يا ابناء المجوس
هل بعد هذا الطعن من طعن في من ادعوا أنه إمامهم ؟