اقتباس:
|
3. الدكتور عبد الكريم الخطيب في كتابه تفسير القرآن للقرآن (ج5 / ص1124)
|
عبد الكريم الخطيب رافضى اثنى عشرى باعترافه وهنا ال افضى الكذاب يقول عليه كبار علمائنا هل يوجد اكذب من الرافضة فى الارض !!!
ترجمة عبد الكريم الخطيب من كتاب مع رجال الفكر فى القاهرة :
بعد ان ذكر كذبا من مآثره قال رقم 338
“تعرّفت الى هذا الأستاذ فقد كان مديرا لمكتب وزير الأوقاف العلامة الكبير الشيخ أحمد حسن الباقوري، ودعاني في شهر رمضان، مع جماعة من الأساتذة والعلماء في الوزارة، وكان ذلك في عام 1377هـ/ 1958م.. وفي كل مرة عندما أعود الى القاهرة ألتقي به في داره.. وبعد أعوام صادف مجيئي الى القاهرة في شهر رمضان المبارك، فطرقت باب دار الأستاذ صباحا فرحّب بي كثيرا على عادته، وأدخلني غرفة الاستراحة، ولما أردت الإنصراف قال: “أرغب أن تحضر هذه الليلة للإفطار عندنا”، فلبيت الطلب، وقصدت داره العامرة، وصادف دخولي داره وقت المغرب، ولما دخلت سلّمت وجلست في الغرفة المعدّة للضيوف فحيّاني سيادته وغاب عني دقائق ثم عاد وبيده صحن صغير فيه تمر محشو باللوز، فتناول واحدة وضعها في فيه وتناول ثانية بيده وقدمها لي، وقال: - تفضل.
فأخذتها من يده وتركتها أمامي على المنضدة.
فقال: افطر، لماذا لا تفطر؟!
قلت: قال الله تعالى: “وأتموا الصيام الى الليل”، فهل يقال لهذا الوقت ليل؟
فأجاب: لا.
ثم قلت: أنظر يا أستاذ الى هذه الحمرة المشرقية ظاهرة ونحن الشيعة الإمامية لا نفطر في هذا الوقت، بل نتأمل دقائق وننتظر حتى تغيب هذه الحمرة، لأن وجودها يدل على عدم غياب قرص الشمس، فإذا زالت الحمرة هذه جاز لنا الإفطار، ونحن نأسف لأخواننا السنيين كيف يمسكون عن الأكل والشراب طول النهار ولا ينتظرون دقائق معدودة حتى تغيب هذه الحمرة!
انتهى النقل !!!!
هل يوجد اكذب من الرافضة !!!
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|