المشكلة عند الرافضة هو أن إيمانهم بالمهدي يختلف عن إيماننا، فيضعون تصورهم حاكماً على إيماننا.
المهدي عند الرافضة يشرع وعدم معرفته كفر، أما عند أهل السنة فلا، فمثلاً لو أن المهدي قد ولد حقاً وأني قابلته ولم أعرف أنه المهدي، فهل يضر هذا في إيماني بشيء؟ الجواب لا، لكن عند الرافضة يصير الرجل كافراً إن لم يعرف المهدي، وكمثال آخر أقول إن جاء رجل ملأ الأرض عدلاً وقسطاً ولم يكن هو المهدي، فهل تضر بيعتي له في ديني شيئاً؟ الجواب لا، لكن عند الرافضة يصير الرجل كافراً، لأنه بايع إماماً غير المهدي.
خلاصة القول أن إيماننا بالمهدي ليس لأنه المهدي، وليس لأن شيئاً يتوقف عليه، لكن إيماننا به لأن رسول الله

أخبر به، ونحن نؤمن بإخبار الرسزل

سواء أعرفنا من هو المهدي على وجه التحديد أم لم نعرف.