
الموضوع ليس لإثبات التصدق بالخاتم من عدمه وإنما عن صحة الصلاة
لم يترك الروافض أي وسيلة إلا حاولوها ولا باب إلا طرقوه ليثبتوا المستحيل: أن عليا رضي الله عنه تصدق بالخاتم أثناء الصلاة
هنا شهادة من أبي جعفر تفسد على الإمام صلاته
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إذا قمت في الصلاة فعليك بالاقبال على صلاتك فإنما يحسب لك منها ما أقبلت عليه ولا تعبث فيها بيدك ولا برأسك ولا بلحيتك ولا تحدث نفسك
الكافى 3 صفحة 300 باب الشروع فى الصلاة
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ إِذَا كُنْتَ دَخَلْتَ فِي صَلاَتِكَ فَعَلَيْكَ بِالتَّخَشُّعِ وَالإِقْبَالِ عَلَى صَلاَتِكَ فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ.
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَبُو دَاوُدَ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي جَهْمَةَ عَنْ جَهْمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ كَانَ أَبِي (عَلَيْهِ الْسَّلام) يَقُولُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ كَأَنَّهُ سَاقُ شَجَرَةٍ لاَ يَتَحَرَّكُ مِنْهُ شَيْءٌ إِلاَّ مَا حَرَّكَهُ الرِّيحُ مِنْهُ.
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِكَ فَلاَ تُقَلِّبْ وَجْهَكَ عَنِ الْقِبْلَةِ فَتَفْسُدَ صَلاَتُكَ فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فِي الْفَرِيضَةِ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَاخْشَعْ بِبَصَرِكَ وَلاَ تَرْفَعْهُ إِلَى السَّمَاءِ وَلْيَكُنْ حِذَاءَ وَجْهِكَ فِي مَوْضِعِ سُجُودِكَ.
والحديث صحيح : الرواة كلهم ثقاة
وكلها مرويات الكافي
فهل ضيع الإمام صلاته بشهادات المعصومين
فمن نصدق