
2009-09-23, 10:13 PM
|
|
باحث
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-04-19
المشاركات: 337
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله على كل شي
واصلي واسلم على الحبيب المصطفى
وكل عام واهل السنة الى الله اقرب
يااستاذ امين هل انت امين في نقلك ام هو مجرد تسمية لا يتجاوز الحلقوم فارغة من كل المعاني سيتبين لنا ذلك من جراء الحوار ,والمحاور النفسية على مكتوبك !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امين العصر
اذا يتوارد سؤال على ذهني
وهو هل الرسول يأخر الصلاة فقط الى ابي بكر ام للمسلمين جمعياً
يا امين العصر هات دليل على تاخير الرسول الصلاة من اجل ابي بكر او من اجل المسلمين مع تحديد موضع الدليل وفي اي كتاب !!!
فهل كان الرسول عادل ام غير عادل هذا من باب ومن باب اخر.
هل عندك شك في عدالة رسول الله وما هو الباب الاخر الذي تقصده
ومن هو في ظنك اعدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ذكر الدليل من القران!!!
اذاً كان اجدر للمسلمين جعل اسامة بن زيد خليفة لان ابى بكر كان جندي في جيش اسامة بن زيد عندما عسك خارج المدينة
من كان الخليفة حين ارسل جيش اسامة الى القتال ؟؟
هل علي بن ابي طالب رضي الله عنه شارك في الجيش ام لا؟؟؟
في مفترق الطريق للرسول بين الحياة الدنوية وحياة الاخرة ؛
ممكن استاذي الشاطر ان تشرح لي بين الحياة الدنيوية وحياة الاخرة
هل يوجد حياة بينهما ! وما قولك في قول الله تعالى
{ إِنَّكَ مَيّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيّتُونَ } [ الزمر : 30 ]
قال تعالى: { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ *وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وِالإكْرَامِ(4) } [الرحمن: 26، 27] وقال تعالى { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ } [آل عمران: 185] وقال تعالى: { وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ } [الأنبياء: 34]
فهل يعقل هذا التأويل سبحان الله انما يستدل به اخواننا السنة من احاديث تؤول كذب ,
ما هي الاحاديث التي تؤول الكذب
لكن هل يعقل ان القران محرف وان الائمة يعلمون الغيب وهل يعقل ان علي رضي الله عنه ترك الخلافة تقيا او جبنا معاذ الله ان يكون علي رضي الله ذلك الرجل الذي تصفونه
نهايك عن كذب اكثرها حيث ظهرت في الاونة الاخيرة ان الحديث يفسر على شاكلت من يريد .
هات يابطل تلك الاحاديث لكي نصدقك ونتباحث سويا ونرى من هو الكاذب الفاجر
اذا لاتلومو الشيعة عندما يفسرون احديث الرسول الاكرم
|
هذا اعتراف منك ياشاطر بتأويل الاحديث من قبل الرافضة واشكرك على هذا الاعتراف الجميل
لكن سنسمع منكم اكثر من ذلك واتذكر قول الله تعالى :
{لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ (186) }
|