
2009-09-24, 03:18 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امين العصر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ان الخطاً بالكتابة لايدخلني جهنم عكس الكذاب الذي يوهم الناس.
قد قال حامل المسك :-
لا نريد التنظيرالخالي من العلم .. فالعلم قال الله وقال رسول الله ... أما ماسوى ذلك فلاحاجة إليه .. فيترك. وشكرا
ملاحظة/ اين العلم في هذه القصة الخرافية التي قصها صاحبكم صاحب حلم اليقضة ياحمل المسك
|
ألا تعلم ان في كتبكم من الكذب والخرافات والأساطير من القصة التي تخيلها الأخ بناء على ما تقوله كتبكم
وتأكد ان كل فكرة ذكرها لها أصل في كتبكم
تفضب هذا مثال بسيط من خرافات الكافي اصح كتبكم
لا تقل الرواية ضعيفة. فنحن من يوم أن سمعنا بالروافض وهم ينشدون هذا النشيد حتى تحول إلى نشيد رسمي
11391/ 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن محمد بن سليمان، عن أبي أيوب المديني عن سليمان الجعفرى، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) (عن أبيه، عن جده (عليهما السلام)) قال: لا تأكلوا القنبرة ولا تسبوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها فإنها كثيرة التسبيح لله تعالى وتسبيحها لعن الله مبغضي آل محمد (عليه السلام).
11394 /4 - محمد بن الحسن، وعلي بن إبراهيم الهاشمي، عن بعض أصحابنا، عن سليمان ابن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام) القنزعة التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود وذلك أن الذكر أراد أن يسفد انثاه (نزو الذكر على الأنثى من الطير والدواب) فامتنعت عليه فقال لها: لا تمتنعي فما اريد إلا أن يخرج الله عزوجل مني نسمة تذكر به فأجابته إلى يما طلب فلما أرادت أن تبيض قال لها: أين تريدين أن تبيضي؟ فقالت له: لا أدري انحيه عن الطريق قال لها: إني خائف أن يمربك مار الطريق ولكني أرى لك أن تبيضي قرب الطريق فمن يراك قربه توهم أنك تعرضين فبينا هما كذلك إذ طلع سليمان بن داود (عليه السلام) في جنوده والطير تظله فقالت له: هذا سليمان قد طلع علينا في جنوده ولا آمن أن يحطمنا ويحطم بيضنا فقال لها: إن سليمان (عليه السلام) لرجل رحيم بنا فهل عندك شئ هيئته لفراخك إذا نقبن قالت: نعم جرادة خبأتها منك أنتظر بها فراخي أذانقبن فهل عندك أنت شئ؟ قال: نعم عندي تمرة خبأته منك لفراخي قالت: فخذ أنت تمرتك وآخذ أنا جرادتي ( احتفظت بها في ثلاجة)ونعرض لسليمان (عليه السلام) فنهديهما له فإنه رجل يحب الهدية فأخذ التمرة في منقاره وأخذت هي الجرادة في رجليها ثم تعرضا لسليمان (عليه السلام) فلما رآهما وهو على عرشه بسط يديه لهما فأقبلا فوقع الذكر على اليمين ووقعت الانثى على اليسار وسألهما عن حالهما فأخبراه فقبل هديتهما وجنب جنده عنهما وعن بيضهما ومسح على رأسهما ودعا لهما بالبركة فحدثت القنزعة على رأسهما من مسحة سليمان (عليه السلام).
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|