[align=center]سأشرح فكرتي أكثر لتتضح أكثر
هل عباس هو حالة متفردة بذاتها أم أن حالته تنطبق على كثير من الأشخاص؟ بمعنى أن ما ذكرته عن عباس ينطبق فقط على عباس أم أنه ينطبق على زيد1 وزيد2 وزيد3 وغيرهم الكثير؟ إن كان ينطبق على عباس فقط فنريد إثباتاً أن عباس قال هذا سواء بتسجيل صوتي أو صوت وصورة أو بشكل مكتوب في موقعه الرسمي أو غير ذلك من الأدلة ثم نناقش حالته، أما إن كان ينطبق على زيد1 وزيد2 وزيد3 وغيرهم الكثير فهذا يعني أنك لا تتكلم عن معين وإنما تتكلم عن جنس جماعة.
مثال آخر:
قال العلماء أن حزب البعث حزب كفري علماني، والبعثي كافر كونه علماني، لكن فلان بن فلان المنتسب إلى حزب البعث هل هو كافر أم لا؟ إن قلنا نعم فقد كفرنا أهل العراق وسوريا، والصواب أن كثيراً منهم لا يكفر، وقد رأيت كثيراً من المنتسبين إلى بعث سوريا، وهؤلاء إنما انتسبوا إليه ليتقوا شر الشيعة النصيريين، فهم لم ينتسبوا إليه عن قناعة بأفكاره وإنما لأنهم يجبرون على ذلك، فلا يستطيعون العمل دون الانتساب إلى حزب البعث، ولا يستطيعون الدراسة إلا بالانتساب إلى حزب البعث، فهل هؤلاء يكفرون؟ ونفس الكلام قاله الشيخ الألباني رحمه الله عند حديثه عن قتال البعثيين، فقال أن البعثيين كأشخاص معينين ليسوا سواء، فلا يكفرون جميعاً، بل معظمهم ليس بكافر.
للتذكير: لا تنس أسئلتي.[/align]
|