يارافضي خذ هذا الرد الذي فضح الافاك الحيدري المجوسي
ولاتتهرب من الجواب عن جابر بن يزيد الجعفي هو ذلك الثقة الجليل الذي يعتبر من أوثق رواة الشيعة، وهو أكثر راوي عند الإمامية الذي يروي 210000 حديث
والمـــصــيبــة:
الثقة الجليل جابر الجعفي لم يعش مع الأئمة ثلاث سنوات، ولاسنة واحدة، ولا شهر، بل لم يكمل يومًا.
اقتباس:
إنَّ الأفاك تحدث عن الصحابي الجليل أبو هريرة -رضى الله عنه- وبدأ يطعن في ذلك الصحابي، ويدلس على علماء المسلمين فقال: "هذا الرجل الذي لم يصطحب رسول الله أكثر من ثلاث سنين، في المقدمة لابد أن أشير لا أقل نقل مسند أحمد عن أبي هريرة حدود 3800 حديث، لو تجمع كل الخلفاء الأربعة لم ينقلوا عن رسول الله هذا القدر. فكيف استطاع في هذه المدة القصيرة أن ينقل هذا العدد الضخم من الروايات عن رسول الله"
أقوُل: إنَّ الأفاكَ لا يفقه ما يقول، فهو يعد ما هو مكرر، وما هو ضعيف، وموضوع، ويقول هَذه عدد رواياته في مُسند أحمد 3800، إنّ الأحاديث التي رواها أبو هريرة -رضى الله عنه- في كتب الحديث التسعة بعد حذف المكرر هي "1475" مع مشاركة عدد من الصحابة -رضى الله عنهم-، ثم بعد حذف الطرق التي شاركه فيها الصحابة تبيِّن أن مع المكرر في الكتب التسعة أنه روى "253" من غير المكرر "42" وبَعدَ التدقيق تبيِّن أن أبو هريرة -رضى الله عنه- إنفرد بـ 8 أحاديث فقط في الكتب السة.
الأحاديث التي إنفرد بها أبو هريرة -رضى الله عنه-:
1- "بينما رجل راكب بقرة" - سنن الترمذي.
2- "قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئد تحدث أخبارها" - سنن الترمذي.
3- "أتدرون من المفلس" - صحيح مسلم.
4- "أول من يدعى يوم القيامة" - مسند أحمد.
5- "أظلمكم شهر كم" - مسند أحمد.
6- "أعذر الله إلى امرئ" - صحيح البخاري.
7- "أقرب ما يكون العبد" - صحيح مسلم.
8- "بينا أيوب يغتسل" - صحيح البخاري.
فَهذا مَا إنفرد بهِ أبو هريرة -رضى الله عنه-، ولـ كثر الحديث عدة عوامل:
1- طول العمر: أحاديث أبو بكر -رضى الله عنه- أقل من عمر، وأحاديث عمر أقل من عثمان، وأحاديث عثمان أقل من علي -رضى الله عنهم- وهكذا .. يعود ذلك إلى مدة بقائهم بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-
أسلم أبو هريرة -رضى الله عنه- في سنة 7 هـ، توفي سنة 57 هـ، فأبو هريرة -رضى الله عنه- عاش قرابة 78 عام، وكل همه هو الحديث، وَقد رد أبو هريرة -رضى الله عنه- على كُل أفاك يحاول الطعن بأحاديث النبي -صل الله عليه وسلم-، فقال: "إنكم تقولون : إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقولون : ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي هريرة ، وإن إخوتي من المهاجرين كان يشغلهم صفق بالأسواق ، وكنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني ، فأشهد إذا غابوا ، وأحفظ إذا نسوا ، وكان يشغل إخوتي من الأنصار عمل أموالهم ، وكنت امرأ مسكينا من مساكين الصفة ، أعي حين ينسون ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث يحدثه : ( إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه ، ثم يجمع إليه ثوبه ، إلا وعى ما أقول ) . فبسطت نمرة علي ، حتى إذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته جمعتها إلى صدري ، فما نسيت من مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك من شيء" [6].
أقول: إذاً أبو هريرة -رضى الله عنه- كان ملازم للنبي -صلى الله عليه وسلم- كما إن النبي قد دعا له.
2- حاجة الناس: في زمن عمر و عثمان -رضى الله عنهم- فتحت البلاد، وبدأ الناس يدخلون في دين الله عز وجل، وبدأ العجم بدخول الإسلام، فكثرت الأسئلة، وكثر المتكلمين، فقام عمر -رضى الله عنه- بوضع خطة لكي لا يختلط على الناس، وسوف يمر معنا هذا، أما في زمن أبو بكر -رضى الله عنه- فأكثر الموجودين صحابة، فيستطيع التابعي أن يسأل أي صحابي، لكن مع مرور الوقت زاد السائلين وقل الصحابة، فكان أبو هريرة -رضى الله عنه- هو المحدث، وذلك لأهتمامه بالحديث وإبتعاده عن شؤون الدولة.
3- عدد التلاميذ: إن لأبو هريرة -رضى الله عنه- عدد كبير من التلاميذ، بلغ 800 تلميذ كما نص على ذلك البخاري -رحمه الله-، لذلك إنتشر حديثه -رضى الله عنه-.
رد مِن منطلق واقعي:
أقول: 1- أبو هريرة لازم النبي -صلى الله عليه وسلم- 3 سنوات.
2- في كل يوم خمسة صلوات.
3- عدد أيام السنة: 365 × 5 = 1825 .. 1825 × 3 = 5475.
وأحاديث أبو هريرة -رضى الله عنه- أقل مِن هذا العدد.
الوقفة الثالثة:
إنّ الأفاكَ كانَ يُحاول بكل ما عنده لكي يطعن بأبو هريرة -رضى الله عنه- فقال: "أن هذا الرجل كان أموي الهوى، قد تقول لي سيدنا من أين تقول هذا المعنى؟ أقول هذا المعنى بشكل واضح وصريح ما ورد في (البداية والنهاية، ج11، في ترجمته ص362 أبو هريرة الدوسي) للحافظ ابن كثير، تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، يقول في (ص390) من الكتاب (بعد أن توفي أبو هريرة وكتب الوليد بن عقبة الى معاوية بوفاة أبي هريرة فكتب إليه معاوية أن انظر ورثته فاحسن إليهم) وصية خاصة لأنه كان من البلاط الأموي ولكن عندما نأتي الى شيعة علي اقطع عنهم أرزاقهم (وأصرف إليهم عشرة آلاف درهم وأحسن جوارهم وأعمل إليهم معروفاً) لماذا؟ لأنه كان ممن يناصر الأمويين."
أقول: حاول الأفاك أنّ يخدع المشاهد بـ أن أبو هريرة -رضى الله عنه- كان مُناصر لـ الأمويين، وأنه كان يبغض ويعادي عليًا -رضى الله عنه- وهذا مِنَ الكذب المحض، لعدة أسباب:
1- إنّ أبو هريرة -رضى الله عنه- كان مِمن أعتزل الفتنة، يقول شيخ الإسلام -رحمه الله- في منهاج السنة ما نصه:
تفريغ النص:
"كمااعتزل أكثر فضلاء الصحابة رضي الله عنهم مثل سعد بن أبي وقاص وابن عمر ومحمد بن مسلمة وزيد بن ثابت وأبي هريرة وعمران بن حصين وأبي بكرة وغيرهم وكان ما فعله الحسن أفضل عند الله مما فعله الحسين فإنه وأخاه سيدا شباب أهل الجنة فقتل الحسين شهيدا مظلوما..إلخ" [7].
أقول: إذاً أبو هريرة -رضى الله عنه- معتزل للفتنة، ولم يقاتل ولم يُناصر معاوية -رضى الله عنه- فِي حَربه، فَلِمَ يُحاول المُجرم أن يُهم المشاهد أنهُ -رضى الله عنه- كان مُناصرًا لمعاوية -رضى الله عنهما- معاديًا لعلي -رضى الله عنه- ؟
2- إنّ أبو هريرة -رضى الله عنه- ناصَر زوج إبنتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخليفة المسلمين الذي بايعه علي -رضى الله عنه- ألا وهو عثمان -رضى الله عنه- فهل مَن يُناصر زوج بنتين من بنات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكون أموي!! ؟
النص الذي بتره المحترم كمال حيدري ولم يذكره:
تفريغ النص:
فكتب إليه معاوية أن أنظر ورثته فأحسن إليهم، وأصرف إليهم عشرة آلاف درهم، وأحسن جوارهم، وأعمل إليهم معروفا؛ فإنه كان ممن نصر عثمان، وكان معه في الدار، رحمه الله تعالى. [8].
يقول العالم الإمامي محمد الطهراني في كتابه معرفة الإمام ما نصه: "ولا تنكر الشيعة أنّ النبي ّ صلّي الله علیه وآله زوّج عثمان ابنتيه." [9].
أقول: إنّ حُب معاوية -رضى الله عنه- للصحابة، وإحسانه لهم يدل على محبته لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأبو هريرة لم يقاتل مع معاوية في حربه، ومعاوية -رضى الله عنه- حِين سُب علي -رضى الله عنه- في مجلسه رَد على من طعن بعلي ودافع عن علي، كما أن أبو هريرة -رضى الله عنه- نصر مظلومًا زوج بنتين من بنات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأحسن إليه معاوية، فَهل من يُناصر زوج بنات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكون أموي!؟
لِمَ لم يُكمل النص ؟
3- إنّ أبو هريرة -رضى الله عنه- موالي ومناصر لآل البيت -رضى الله عنهم- فهو من روى فضائلهم، فجاء في مسند الإمام أحمد ما نصه:
تفريغ النص:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني، يعني حسنا وحسينا. [10]
هَل يعلم الشيعي أنّ أحب الناس إلى أبو هريرة -رضى الله عنه- هو الحسن -رضى الله عنه- ؟
جاء في صحيح البخاري بعد ما روى أبو هريرة فضيلة للحسن ثم قال ما نصه:
تفريغ النص:
وقال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إليِّ من الحسن بن علي بعدما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما قال. [11]
أقول: إذاً دعوى أن أبو هريرة -رضى الله عنه- كان أموي أي ناصر معاوية -رضى الله عنه- في حربه مع علي -رضى الله عنه-، أو أنه يبغض آل البيت هذا مِنَ الكذب الفاضح.
الوقفة الرابعة:
قال الأفاك كمال حيدري: "أنه كان معروفاً بكثرة نقل الأحاديث، ولذا في (البداية والنهاية) يقول: (وقد روي أن عائشة تأولت أحاديث كثيرة من أبي هريرة ووهمت في بعضها) هذا ابن كثير يقول هذا. (وفي الصحيح أنها عابت عليه سرد الأحاديث) ما معنى سرد الأحاديث (أي الإكثار منه في الساعة الواحدة) عابت عليه عائشة. هذه الخصوصية الثانية وهي إكثاره لسرد الحديث، هذا الحديث ورد في (صحيح مسلم، ج4، ص298) (أن عائشة قالت ألا يعجبك أبو هريرة، جاء فجلس الى جنب حجرتي يحدث عن النبي يسمعني ذلك وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي ولو أدركته لرددت عليه أن رسول الله لم يكن يسرد الحديث كسردكم ويكثر هذا الذي أنتم تفعلون)".
أقول: أما بخصوص كثرة الأحاديث فقد تقدم الكلام فيه، وأما بخصوص قول أم المؤمنين -رضى الله عنها- فهو ليس كما حاول كمال حيدري خِداع المشاهدين، فـ أم المؤمنين عائشة -رضى الله عنها- بيِّنت معنى قولها ففي سير أعلام النبلاء قال:
تفريغ النص:
وَقَدْ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَجْلِسُ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَيُحَدِّثُ، ثُمَّ يَقُوْلُ: يَا صَاحِبَةَ الحُجْرَةِ، أَتُنْكِرِيْنَ مِمَّا أَقُوْلُ شَيْئاً؟ فَلَمَّا قَضَتَ صَلاَتَهَا، لَمْ تُنْكِرْ مَا رَوَاهُ، لَكِنْ قَالَتْ:لَمْ يَكُنْ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْرُدُ الحَدِيْثَ سَرْدَكُمْ. [12]
جاء في الهامش: أي لأنكرت عليه وبيِّنت له أن الترتيل في الحديث أولى من السرد.
كما إنّ الحافظ إبن حجر -رحمه الله- حين تعرض لشرح هذا الحدث قال:
تفريغ النص:
قوله : ( ولو أدركته لرددت عليه ) أي لأنكرت عليه وبينت له أن الترتيل في التحديث أولى من السرد.
قوله : ( لم يكن يسرد الحديث كسردكم ) أي يتابع الحديث استعجالا بعضه إثر بعض لئلا يلتبس على المستمع . زاد الإسماعيلي من رواية ابن المبارك عن يونس " إنما كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلا ، فهما تفهمه القلوب " واعتذر عن أبي هريرة بأنه كان واسع الرواية كثير المحفوظ ، فكان لا يتمكن من المهل عند إرادة التحديث كما قال بعض البلغاء : أريد أن أقتصر فتتزاحم القوافي على في. [13]
أقول: إذاً أم المؤمنين -رضى الله عنها- لم تكن تُنكر أحاديث أبو هريرة -رضى الله عنه- بل كانت تقول أن الأولى هو الترتيل، فأبو هريرة -رضى الله عنه- كان واسع الرواية فيقرأ بشكلٍ سريع، وما جاء في كتاب مختصر الشمائل المحمدية يُبِّن أن أم المؤمنين -رضى الله عنها- كانت تقول أن الترتيل أولى من السرد:
تفريغ النص:
عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يسرد كسردكم هذا ولكنه كان يتكلم بكلام بيِّن فصلٌ يحفظه من جلس إليه. [14]
زاد كمال حيدري قوله "ويكثر هذا الذي أنتم تفعلون" أقول: هذهِ لم نجدها في قول أم المؤمنين، ولكن نُمررها ، فما سوف نكشفه سوف يبيِّن تدليسه.
الوقفة الخامسة:
إنّ الأفاك مِن شدة جهله إتهم البخاري -رحمه الله- بعدم الأمانة، وقال: "ولكنه هنا تظهر الأمانة العلمية للإمام البخاري ولصحيح البخاري أمامكم أعزائي أنا لا أدعي شيئاً على الرجل، انظروا الأمانة العلمية للجامع (الصحيح للبخاري بتحقيق شعيب الأرنؤوط، ج3، رقم الحديث 3568) الرواية عن عائشة، الرواية السابقة (أنها قالت ألا يعجبك أبو فلان) هنا لم يذكر هريرة، لماذا؟ هل هذا عيب في أبي هريرة، هل هذه هي الأمانة العلمية للإمام البخاري، قد يقول لي قائل: لماذا يريد أن يخفي معايب أبي هريرة؟ الجواب: لأنه نقل عنه ما يتجاوز 440 رواية، ولم ينقل رواية واحدة عن الإمام الصادق، عن أبي هريرة ينقل 440 رواية ولكن لا ينقل من الإمام الصادق شيئاً، إذن كيف يمكن أن ينقل رواية تبين معايبه وما يطعن فيه."
أقول: 1- سند حديث مسلم مُختلف عن سند حديث البخاري، سند مسلم هو: "وحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَي التُّجِيبِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ"
سند البخاري: "وَقَالَ : اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَت:"
إذاً السند فيه إختلاف، فلا يمكن أن يطعن في البخاري، كما أن الحادثة لا شيء فيها، ولا مطعن بـ أبي هريرة -رضى الله عنه-، ونود أن نرى هل الذي يدعي الأمانة العلمية صادق في طرحه ؟
الجواب: لا، فالرجل كذب ودلس على علماء المسلمين، ففي إحدى حلقاته حول "التجسيم" قال: "هذا كتاب (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة، ج3، ص61) لابن باز، وهو من علماء الوهابية المعاصرين، يقول: (ثم ذكر الصابوني تنزيه الله سبحانه عن الجسم والحدقة والصماخ واللسان والحنجرة، وهذا ليس بمذهب أهل السنة) يعني لا ينبغي أن تنزه الله عن صماخ، أنا لابد أسألوا الوهابية هذا صماخ الله كم حجمه، حنجرته كم طولها، حدقة عينه كم حجمها، انظروا هذه كلمات المعاصرين، لا يتبادر إلى الذهن أننا ناقش أمور من التاريخ بل نناقش الوهابية المعاصرة، (وهذا ليس بمذهب أهل السنة بل هو من أقوال أهل الكلام المذموم وتكلفهم إلى أن يقول [هنا البتر]... والحق أنه من كلام أهل البدع لا من كلام أهل السنة) يعني تنزيه الله عن الجسم والحدقة والصماخ واللسان والحنجرة هذا من كلام أهل البدع. تعرفون من هم أهل البدع،"
أقول: هَل كان المحترم كمال حيدري صادق ؟ وهل كانت أسئلته صادقة ؟
الجواب: إنّ الرجل مُدلس كذاب، فكلام إبن باز -رحمه الله- هو:
تفريغ النص:
ثم ذكر الصابوني - هداه الله - تنزيه الله سبحانه عن الجسم والحدقة والصماخ واللسان والحنجرة , وهذا ليس بمذهب أهل السنة بل هو من أقوال أهل الكلام المذموم وتكلفهم , فإن أهل السنة لا ينفون عن الله إلا ما نفاه عن نفسه أو نفاه رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يثبتون له إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولم يرد في النصوص نفي هذه الأمور ولا إثباتها فالواجب الكف عنها وعدم التعرض لها لا بنفي ولا إثبات , ويغني عن ذلك قول أهل السنة في إثبات صفات الله وأسمائه أنه لا يشابه فيها خلقه وأنه سبحانه لا ند له ولا كفو له . قال الإمام أحمد - رحمه الله - : لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز القرآن والحديث .
وهذا هو معنى كلام غيره من أئمة السنة وأما ما وقع في كلام البيهقي - رحمه الله - في كتابه (( الاعتقاد )) من هذه الأمور فهو مما دخل عليه من كلام المتكلمين وتكلفهم , فراج عليه واعتقد صحته , والحق أنه من كلام أهل البدع لا من كلام أهل السنة . [15]
[الملون بـ "الأخضر" بتره كمال حيدري]
أقول: هَل هذهِ هي الأمانة العلمية يا سيد كمال ؟
فإبن باز -رحمه الله- كانَ يذكر عقيدة أهل السنة والجماعة، وأن الصفات التي لم ترد لا نثبتها ولا ننفيها.
وَمِن شِدة كذبهِ بقيَّ يَسأل "كم حجم الصماخ ؟ كم طول الحنجرة ؟ كم حجم الحدقة" فلا نَعلم، لِمَاذا بتر المحترم كمال حيدري كل هذه الأسطر!!
فهوَ يعلم لو ذكرها سوف يتبيِّن كذبه، وأنه مُخادع.
وَلا عَجبَ فإنَ الرافضة يتقربون إلى إبليسهم بالكذب.
وَليس بغريب عليهم فلهُ سلف ألا وهو الصدوق ذكرنا في موضوع بَتر وتلاعب الصدوق بـ النصوص، واليوم نذكر نصًا آخر لأحد علماء الشيعة ألا وهو المحترم أسد الله الكاظمي يقول: "وبالجملة فأمر الشيخ الصدوق مضطرب جداً ولا يحصل من فتواه غالباً علم ولا ظن لا ممّا يحصل من فتاوى اساطين المتأخرين وكذلك الحال في تصحيحه وترجيحه وقد ذكر صاحب (البحار) حديثاً عنه في (كتاب التوحيد) عن الدقاق عن الكليني باسناده عن أبي بصير عن الصادق (ع)، ثم قال: الخبر مأخوذ من (الكافي) وفيه تغييرات عجيبة تورث سوء الظن بالصدوق، وانه انما فعل ذلك لتوافق مذهب أهل العدل . انتهى.
و ربما طعن عليه بعض القدماء بمثل ذلك في حديث رواه في العمل في الصوم بالعدد . وهذا عجيب من مثله" [16].
أقول: فالصدوق كان يتلاعب بالنصوص وهذا الصدوق مُلقب بـ "رئيس المحدثين" وقد مرَّ معنا في موضوع ' '
أما بخصوص الأمانة العلمية عِندَ بقية علماء الشيعة، فأنصح بـ مراجعة موضوع ' ' سوف ترون كيف أن علماء الشيعة يكذبون بـ شكل متعمد على علماء المسلمين، لكي يخدعوا عوام الناس، أما بخصوص المحترم كمال فقد بيِّنا تدليسه، وزيادة لـ التنكيل، أحيلكم إلى موضوع { }
فَهل كان كذبك وتدليسُك مِنَ الأمانَة العِلمية يا سَيد كمال ؟
أما بخصوص أن البخاري -رحمه الله- لم يروي عن جعفر -رحمه الله- فأقول: إنّ جعفر -رحمه الله- مِن أئمة أهل السنة -أعلى الله مقامهم- ولم يروي عنه لكثرة الكذابين على جعفر، فالذين يروون عن جعفر هم الكذبة، الذين هم ثقات عند الإمامية، فأفضل راوي هو زرارة بن أعين، كذاب منحرف ملعون بسند صحيح، يقول المجلسي: "دل على سوء أدب زرارة وانحرافه" فزرارة المحترم مُنحرف عند علماء الشيعة، ونحنُ لا نأخذ ديننا من منحرفين وملعوني، أما جعفر -رحمه الله- فهو من رجال مسلم.
الوقفة السادسة:
إنَ المُدلس الأفاك حاول خِداع المشاهدين وأراد أن يوحي لهم أن عمر -رضى الله عنه- لم يكن يعتقد بأحاديث أبو هريرة -رضى الله عنه- فقال: "ولذا نجد بأنه في كتاب آخر من الكتب الأساسية وهو في (سير أعلام النبلاء، ج2، ص600) للذهبي نجد أن عمر بن الخطاب في خلافته هدده بالطرد قال: (عن السائر بن يزيد سمع عمر يقول لأبي هريرة: لتتركن الحديث عن رسول الله أو لألحقنك بأرض دوس، وقال لكعب لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القردة) انظروا ماذا يقول شعيب الأرنؤوط (وقال لكعب كذا وهذا أسناد صحيح).السؤال المطروح هنا أضعه للمشاهد الكريم: أن هذه الروايات التي كان ينقلها أبو هريرة كانت واقعاً عن رسول الله أو كانت انتحال وكذب على رسول الله، أي منهما؟ فإن كانت صحيحة وواقعاً عن رسول الله واقعاً يأثم الخليفة الثاني لأنه منع سنة رسول الله من الانتشار أو تقولوا أن عمر وجد أن أكثر هذه الأحاديث مكذوبة وموضوعة على رسول الله فهدده بالطرد. فأنتم بين أمرين لا ثالث لهما، إما أن يطعن في الخليفة الثاني وإما في أبي هريرة ولا طريق آخر، لأن الرواية صحيحة السند كما يقول شعيب الأرنؤوط، يقول بأن عمر منع أبو هريرة وكعب الأحبار."
أقول: إنّ عمر -رضى الله عنه- حين فتحت البلاد وكثر المسلمين، جعل خطة وهي أن يقلل الصحابة الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لكي لا يتركوا القرآن وينشغلوا بالحديث، ولكي لا يختلط الحديث والقرآن على من دخل الإسلام، فجاء في المستدرك على الصحيحين ما نصه:
تفريغ النص:
عن قرظة بن كعب قال : خرجنا نريد العراق ، فمشى معنا عمر بن الخطاب إلى صرار فتوضأ : إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل ، فلا تبدونهم بالأحاديث فيشغلونكم ، جردوا القرآن ، وأقلوا الرواية عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأمضوا وأنا شريككم ، فلما قدم قرظة قالوا : حدثنا ، قال : نهانا ابن الخطاب. [17]
أقول: إذاً عمر -رضى الله عنه- قال جميع الصحابة أن يقلوا الحديث، وليس أبو هريرة لوحده كما إدعى الأفاك، وسبب تقليل الرواية هو أن أقوام دخلت الإسلام، فحتى لا يتركوا القرآن ويتمسكوا بالحديث أو يختلط عليهم القرآن والحديث أمرهم عمر بأن لا يبدونهم بالحديث.
كما إن المحترم كمال الحيدري لم يكن صادقًا في نقله، فقد نقل قول الإمام شعيب -رحمه الله- "إسنادهُ صحيح" ولم ينقل تعليقه فقد قال -رحمه الله-:
تفريغ النص:
وهذا محمول من عمر على أنه خشى من الأحاديث التى قد تضعها الناس على غير مواضعها، وأنهم يتكلمون على ما فيها من أحاديث الرخص، وأن الرجل إذا اكثر من الحديث ربما وقع في أحاديثه بعض الغلط أو الخطأ فيحملها الناس عنه أو نحو ذلك.
أقول: ثُم إن كمال حيدري كان يستشهد بكتاب البداية والنهاية، وأستشهد بـ ترجمة أبو هريرة -رضى الله عنه-، فَلِمَ لم يذكر الرواية مِن نفس الكِتاب؟ إبن كثير -رحمه الله- يذكر نفس الرواية، لكن كمال حيدري لم يستشهد بها لأن إبن كثير يبيِّن الأمر، ويذكر أن عمر -رضى الله عنه- أذن بالتحديث، فَلِمَ لم يذكر رواية الكتاب الذي كان يحتج به وأنتقل لكتاب آخر!! ؟
الرواية من كتاب البداية والنهاية:
تفريغ النص:
وهذا محمول من عمر على أنه خشي من الأحاديث التي قد تضعها الناس على غير مواضعها، وأنهم يتكلمون على ما فيها من أحاديث الرخص.وأن الرجل إذا أكثر من الحديث ربما وقع في أحاديثه بعض الغلط أو الخطأ فيحملها الناس عنه أو نحو ذلك. وقد جاء أن عمر أذن له بعد ذلك في التحديث [18].
أما بخصوص سؤاله "الغبي" فأقول: إنّ كنت قد ذكرت تعليق المحقق، أو ذكرت الرواية في كتاب البداية والنهاية لَما سألت، لكنك لا تتورع عن الكذب والتدليس.
الوقفة السابعة:
قال الأفاك محاولاً خِداع المسلمين والقول إنّ أبو هريرة -رضى الله عنه- ينسب أحاديث كاذبة لـ النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: " (البداية والنهاية، ج1) يقول: (هذا الحديث مما سمعه أبو هريرة وتلقاه من كعب الأحبار، فأنهما كانا يصطحبان ويتجالسان للحديث) هذا يعطي الموضوعات لهذا وذاك يعطي الموضوعات لهذا. ولذا عمر التفت الى هذه الحقيقة فأراد أن يمنع ضررهما وكذبهما والروايات التي يضعها كعب الأحبار وأبو هريرة. والبخاري ينقل 440 أو 446 عن أبي هريرة، ومسند الإمام أحمد ينقل 3800 رواية عنه."
أقول: 1- إنّ أبو هريرة -رضى الله عنه- لم يكن ينسب حديث كعب الأحبار لـ النبي -صلى الله عليه وسلم-.
2- إنّ كان كعب الأحبار كذابًا، فَهل الصادق يستشهد بكلام كذابين ؟ جاء في البحار ما نصه:
تفريغ النص:
قال الصادق عليه السلام : بلغني أنه سئل كعب الاحبار : ما الاصلح في الدين ؟ وما الافسد ؟ فقال : الاصلح الورع ، والافسد الطمع ، فقال له السائل : صدقت يا كعب الاحبار . [19]
أما إتهامه لـ أبو هريرة -رضى الله عنه- بالكذب، فأقول: إن لم تستح فاصنع ما شئت، فإلإمام زين العابدين -رحمه الله- يعمل بحديث أبو هريرة -رضى الله عنه- والمحترم كمال يتهمه بالكذب، فقد جاء في كتاب كشف الغمة ما نصه:
تفريغ النص:
وقال سعيد بن مرجانة كنت يوما عند على بن الحسين فقلت سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله تعالى بكل إرب منها إربا منه من النار حتى أنه ليعتق باليد اليد وبالرجل الرجل وبالفرج الفرج فقال على عليه السلام أنت سمعت هذه من أبى هريرة ؟ فقال سعيد نعم فقال لغلام له أفره غلمانه وكان عبد الله بن جعفر قد أعطاه بهذا الغلام الف دينار فلم يبعه أنت حر لوجه الله تعالى. [20]
تعليقات:
قال مقدم البرنامج: "من هنا لابد أن من فوائد هذا البرنامج أنه لابد أن نعيد الحديث والتأريخ."
أقول: أحسنتوم .. أحسنتوم.
{مقدم البرنامج ينفع كـ مُشجع، فالمحترم كمال حيدري لم يكمل كلمة وهو يقول "أحسنتم"!!.}
قال المحترم كمال حيدري: "المهم أنا أريد أن أعطي الضوابط بيد أهل العلم حتى يعرفوا أنه بمجرد أن يسمعوا هذا الحديث في البخاري ومسلم لا يغتروا بذلك."
أقول: واقِعًا، أنّ كمال حيدري يُتقن التدليس والكذِب، وأما بخصوص صحيح البخاري ومسلم فأقول: يكفي أهل الإسلام فخرًا أنهم يعرفون سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالتفصيل، أكله، شربه، ثيابه، كلامه ..إلخ. أما أنتم فلا تملكون شيء، أصح كتاب عندكم هو "الكافي" مؤلفه نكرة، لا يوجد له توثيق ممن عاصره، ولعلي أنوه لهذه الحقيقة وهي أن الكليني نكرة، ترجمته عند النجاشي هي: [ 1026 ] محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني - وكان خاله علان الكليني الرازي - شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم، وكان أوثق الناس في الحديث، وأثبتهم. [21]
إنتهى، لا يوجد تاريخ وفاة، لا تاريخ ولادة، لا يوجد مكان ولادة، لا يوجد سفره وطلبه للعلم، والمضحك إنه يقول: "كان خاله علان" !!! فلا أعلم ما علاقة الباحث بـ خال الكليني، وهل يعلم المسلم أن علان إنسان منحرف، فعلان ضرب بكلام المعصوم عرض الجدار الرواية تقول: "كتاب أخبار القائم [ عليه السلام ]، أخبرنا محمد قال: حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثنا علي بن محمد. وقتل علان بطريق مكة، وكان استأذن الصاحب عليه السلام في الحج فخرج: " توقف عنه في هذه السنة "، فخالف." [22]
أقول: إنّ المعصوم أمر الثقة الجليل عِلان بـ أن لا يذهب إلى الحج، لكن المحترم الثقة الجليل خال الكليني ضرب بكلام المعصوم عرض الجدار، وذهب إلى الحج ومات في الطريق، الإمامية لم يقولوا إنه عصى الإمام فلا نوثقه، بل وثقوه وأثنوا عليه، مع مخالفته للإمام فيقول: "ثم إن مخالفة علي بن محمد علان لأمر الحجة سلام الله عليه بتوقفه عنالخروج لا ينافي وثاقته"
لو أن الذي فعلها صحابي لقيل كافر، كيف يخالف أوامر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكن مَع رواة الشيعة تجد مخالفاهم، وكفرهم، وفسوقهم، وإنحرافهم في نفس الوقت تجد التبريرات المضحكة، فهذا عِلان ضرب بكلام المعصوم عرض الجِدار، فالمعصوم قال: "لا تذهب إلى الحج" فخالف علان المعصوم وضرب بكلامه عرض الجدار وذهب إلى الحج.
سؤال: هَل أخطأ المعصوم حين أمر علان بعدم الذهاب أم إنّ علان لم يكن يرى صحة كلام المعصوم فضرب بكلامه عرض الجِدار ؟
مقــــارنة بيــــن الصحابي الجليل أبو هريرة -رضى الله عنه- وبيــن الثقة الجليل جابر بن يزيد الجعفي:
قَال شَيخ الإسلام إبنُ تيمية -رحمهُ الله- عَدوهم اللدود: "فليس في الطوائف المنتسبة إلى القبلة أكثر كذبا ولا أكثر تصديقا للكذب وتكذيبا للصدق منهم [أي من الإمامية] وسيما النفاق فيهم اظهر منه في سائر الناس".
من رباعيات الكليني: "علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال:قال أبو عبدالله عليه السلام: أن ممن ينتحل هذا الامر ليكذب حتى أن الشيطان ليحتاج إلى كذبه"
لابد أن نقارن ما بين أكثر الرواة حديثًا، جابر بن يزيد الجعفي هو ذلك الثقة الجليل الذي يعتبر من أوثق رواة الشيعة، وهو أكثر راوي عند الإمامية
يقول في كتاب وسائل الشيعة ما نصه: "جابر بن يزيد الجعفي، وثقه ابن الغضايري وغيره، وروى الكشي وغيره أحاديث كثيرة تدل على مدحه وتوثيقه، وروى فيه ذم يأتي ما يصلح جوابا عنه في زرارة، وضعفه بعض علمائنا، والارجح توثيقه وقال الشيخ: به أصل، وروي أنه روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام، وروى مائة وأربعين ألف حديث، والظاهر أنه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الائمة عليهم السلام أكثر مما روى جابر، فيكون عظيم المنزلة عندهم لقولهم عليهم السلام: اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا." [23]
أقول: 1- الثقة الجليل جابر بن يزيد الجعفي روى 70,000.
2- الثقة الجليل جابر بن يزيد الجعفي روى 140,000.
70,000 + 140,000 = 210000.
الثقة الجليل جابر الجعفي يروي عن الأئمة 210000 حديث.
المـــصــيبــة:
الثقة الجليل جابر الجعفي لم يعش مع الأئمة ثلاث سنوات، ولاسنة واحدة، ولا شهر، بل لم يكمل يومًا معهم وردت رواية عند الكشي يصححها مسلم الداوري فيقول:
تفريغ النص:
الثاني: ذكر الكشي رواية صحيحة السند، وهي: ما رواه بسنده إلى إبن بكير عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن أحاديث جابر، فقال: ((ما رأيته عند أبي إلا قط، إلا مرة واحدة وما دخل عليِّ قط)). [24]
أقول: كيف يروي عنهم هذا الكم الهائل، وهو لم يلتقي بهم !!!
يوصف بالثقة الجليل، وهو لم يلتقي بالباقر إلا مرة واحدة ويروي عنهم "210000" ولم يدخل على جعفر -رحمه الله ورحم أبيه- قط.
مع كل هذا لا يُقال أنه كذاب، بل يقال أنه ثقة جليل!!.
أين الإنصاف ؟
أبو هريرة -رضى الله عنه- تفرد بـ "8" حديث قال علماء الشيعة من يروي عنه فهو "من أصحاب كلاب النار"، فما هو حال جابر بن يزيد الجعفي ؟؟
والمُضحك أن المعصوم نصح جابر الجعفي بـ نصيحة مضحكة فقال:
تفريغ النص:
عن جابر بن يزيد الجعفي قال حدثني أبوجعفر ع تسعين الف حديث لم أحدث بها أحدا قط و لا أحدث بها أحدا ابدا قال جابر فقلت لأبي جعفر ع جعلت فداك انك قد حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا أحدث به أحدا فربما جاش فى صدري حتى يأخذني منه شبه الجنون قال يا جابر فاذا كان ذلك فاخرج الى الجبال فاحفر حفيرة و دل رأسك فيها ثم قل حدثني محمد بن علي بكذا و كذا .
أقول: أنصح جابِر بأن يبقَى على جنونه أفضل مِن أن يرى جميع الخلق جنونه وهو يدلو رأسه في الحفرة ويتكلم.
الثقة الجليل إبراهيم بن هاشم
الثقة الجليل إبراهيم بن هاشم والد علي بن إبراهيم القمي إستمع لـ "30,000" مسألة في مجلس واحد!!!.
جاء في الكافي:
تفريغ النص:
وعن علي بن ابراهيم عن أبيه قال : استأذن عى أبي جعفر عليه السلام قوم من أهل النواحي فأذن لهم فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب وله عشر سنين. [25]
أقول: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد
1- إبراهيم بن هاشم، إستمع لـ "ثلاثين ألف" مسألة في مجلس واحد.
2- إبراهيم بن هاشم، حسب المسائل حتى وصل إلى العدد ثلاثين ألف مسألة.
3- طفل عمره "10" سنوات يجيب على ثلاثين ألف مسألة في مجلس واحد.
4- لو أن السؤال دقيقة، والجواب دقيقة كم سوف يأخذ من الوقت وهنالك ثلاثين ألف مسألة.
ملاحظة: هذا مِن أعلى وأصح أسانيد الكافي.
قال الأستاذ سعد بن راشد الشنفا: "لنا الحق أن نسأل كيف سمع إبراهيم بن هاشم أو هؤلاء الشيعة الذين أدخلهم إبراهيم بن هاشم لثلاثين ألف مسألة في مجلس واحد ؟!.
فإن كان علماء الإمامية أكثروا من الوقعية في أبي هريرة أين هم من هذه الرواية، وهي صحيحة ؟! هل نجد منهم قدح في راويها بأنه كذاب ؟ أبدًا، بل إنهم أخترعوا الأجوبة الكثيرة وكثر بينهم الإختلاف في توجيه هذه الرواية ولم نجد من أتهم إبراهيم بن هاشم بالكذب رغم أن الرواية من المحاولات لأنها تشتمل سرد أحاديث وحسب، بل إن الإمام كان يُسأل ومن ثم يجيب حتى وصل العدد إلى ثلاثين ألف في مجلس واحد!!." [26]
أَخَيرَاً أَقُولْ: أَيهُا المُسِلم (سُنّي، أشعَريْ، شِيعي مُنصِفْ..إلخْ) الرَافِضَة أعدَؤكُم، تَارِيخُهم وَ حَاضَرهُمْ مَليءٌ بـِ خَيانَتِكُم وَ التَآمُر عَليكُم، لا تَثِقُوا فِيهم وَ إياكُم أَن يَخدَعكُم كَلامَهم المَعسُول فَوراءَه مَكرٌ كَالح بـِ ليلٍ أسَود.
يقول الزهري رحمه الله: "والله لو نادى منادي من السماء أن الله أحل الكذب ما كذب"
فهؤلاء هم أهل السنة وهؤلاء علماؤهم، لا علماء التقية والفجور، وعلى الجملة فالصدق أساس الحسنات وجماعها وهو سمة أهل السنة، والكذب أساس السيئات ونظمها وهو شعار عباد الزهرة والحسين، ولا شك أن عظم الكذب ومراتبه متفاوتة بحسب تفاوت مفاسده ومن يصدر منه، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما في صحيح مسلم: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر".
في الختام..
لا يَفُوتُنَا أَن نُثبِتَ هُنَا أَنَّ مَن يَذُبُّ وَيُدَافِعُ عَن صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ، وَنَخُصُّ مِنهُم أُمَّهَاتُ المُؤمِنِينَ فَسَيَذُبُّ اللهُ عَنهُ وَعَن عِرضِهِ، وَيَحفَظَهُ لَهُ بِإِذنِ اللهِ؛ لِدِفَاعِهِ هَذَا.
فَكَمَا هُوَ مَعرُوفٌ شَرعًا؛ الجَزَاءُ مِن جِنسِ العَمَلِ.
هــــــــــديـــــــة لكل مـــــــوحـــــــــد:
|
الاقتباس غير متاح حاليا