عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-01-27, 01:46 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 801
افتراضي سفراء ووكلاء المهدي الكذابيين عند الشيعة

المهدي عند الشيعة هو محمد بن الحسن العسكري كما يزعمون ولد سنة 256
وقد يتساءل الناس ما فائدة هذا الإمام الغائب، وكيف تحصل به الحجة وإرشاد الخلق، وهو مختبئ عنهم
فاخرج الشيعة ما يسمي ( التوقيع عن الإمام)وقد تولى أشخاص أمر هذه الصلة بين الناس والمهدي
فكانوا يوصلون إليه ما يدفعه الشيعة من أموال الخمس ويلتقون به وكانوا يسمون بالأبواب أي أصحاب الباب
ويسلمونه رسائل الشيعة وأسئلتهم، ويتلقون منه هذه التوقيعات.
ومن الطريف أيضا، أن أمر هذه البابية اضطرب، إذ أصبحت مصدراً للثراء وجمع الدنانير، فادعى كثير من الناس أنهم أبواب
وأخذوا يجمعون الأموال باسم المهدي، لكن المهدي فضح أمرهم وأصدر فيهم تواقيعه بلعنهم والتبرؤ منهم،
والأطرف أن كل باب كان يأتي بتواقيع يلعن فيها الباب الآخر ويتهمه. )الي ان انتهي امر هذه البابية بامر اخر عن الشيعة
.................
والسؤال هنا كيف يعرف الشيعي صاحب التوقيع الصادق من الكاذب ؟
وكيف يتم اكتشاف التزوير في توقيع الامام ؟
ومن هم اصحاب التواقيع المعتمدون عند الشيعة ؟
ومن هم الكذابون وكيف تم التحذير منهم ؟
وكيف تشكلت هذه السفارة والسفراء عن الامام عند الشيعة ؟
وكيف تشكلت السفارات الكاذبة ومن من الشيعة صدق السفارات الكاذبة ؟
وما حكم من يصدق السفارة الكاذبة ؟
وهل يمكن ان يكون السفير في بداية امره صادقا
ثم طمع في مال الخمس ووضعه في جيبه ولم يسلمه للمهدي في السرداب ؟
اسألة ننتظر اجاباتها
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
رد مع اقتباس