ادخال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمه وعلي والحسنين ليدعو لهم اكبر دليل على أن الآيه لم تنزل فيهم ابتداءًا!
ثم جزء التطهير هذا جزء من آيه وليس حتى آيه منفصله، والآيه من مجموع آيات كلها في نساء النبي فتريد أن تفتطع جزء من آيه ضمن مجموع آيات كلها في نساء النبي وتزعم ان هذا الجزء ليس فيهن بل وتريد أن تفسر هذا الجزء بعيدًا عن باقي الآيه وسابقها ولاحقها كذلك بعيدًا عن اللغه!!
ثم هذا الجزء إن عزلته عن باقي الآيات اختل المعنى، لأنه تعليل للأوامر والنواهي في الآيات، وإلا فما عله كل هذه الأوامر والنواهي؟!
ثم لا تقل لي فسر الآيه على انها نزلت في أهل الكساء، لأني لم أقر بنزولها فيهم! بل انت المطالب بتوضيح ما علاقه التطهير من الرجس بالعصمه!
ثم هل كان أهل الكساء معصومين قبل الآيه أم بعدها؟
وفق عقيدتكم فهم معصومون قبل الآيه..
فلماذا إذن جاءت الآيه بصيغه المستقبل ولم تأت بصيغه إخبار عن الماضي؟!
ثم إن كانت الآيه إخبار عن عصمتهم فلماذا يدعوا لهم النبي بالعصمه؟!!
يعني الله يخبر أنهم معصومون ثم يأتي النبي ويدعوا لهم بالعصمه!!! أليس هذا بخرف!!!
__________________
قال ابن عدي حدثنا الحسين بن بندار بن سعد سنة اثنتين وتسعين ومئتين،أخبرني الحنبلي الحسن بن أحمد الإسفرائيني، قال: قال أحمد بن حنبل سمعت ابن عيينة يقول "إذا اختلفتم في أمر فانظروا ما عليه أهل الجهاد، لأن الله تعالى قال{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}" (الكامل 185/1).
قال شيخ الإسلام:"ولهذا كان الجهاد موجبا للهداية التي هي محيطة بأبواب العلم. كما دل عليه قوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى؛ ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم" (مجموع الفتاوى 442/28).
|