بسم الله الرحمن الرحيم
بداية إن إطلاق لفظ التكفيريين أو الخوارج على الجماعات الإسلامية التي تكفر الحكام وتتبنى السلاح وسيلة للتغيير ، لا يمكن إلصاقه بها من قبل المخالف إلا إذا اثبت مايلي :
1- عليه أن يثبت مخالفتهم لمعتقد أهل السنة والجماعة في مسائل الإيمان والتكفير وأنهم على مذهب الخوارج .
2- عدم كفر أنظمة الحكم المعاصرة .
3- عدم مشروعية التغيير بالسلاح للحكام .
والمتتبع لتنظيرات هذه الجماعات الإسلامية يرى :
- أنها تؤصل في كتاباتها عقيدة اهل السنة والجماعة في الإيمان والتكفير ولا تكفر بمطلق الذنوب .
- لا تكفر أنظمة الحكم إلا بما هو مكفر كالعلمانية وهي (عقيدة وعمل ) حتى نخرج من خلاف الإستحلال ،إضافة إلى عدة مكفرات أخرى دل عليها الكتاب والسنة وقول أهل العلم .
- أننا إذا إتفقنا على المقدمتين السابقتين وأن هذه الأنظمة مرتدة دل الدليل الشرعي وقول أهل العلم على ان تغيير ذلك يكون بالسلاح لحديث : " أفلا ننابذهم بالسيف قال لا إلا أن ترو كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان ".وقد نقل ابن حجر في الفتح الإجماع على أن الحاكم إذا ارتد وجب القيام عليه إجماعا .
|