يقول محمد بن علي الشلمغاني الذي كان وكيلا عن الحسين بن روح النوبختي
( النائب او الباب وا السفير الثالث عند الشيعة ) في بني بسطام ثم إنشق عنه وإدعى النيابة لنفسه ...
يقول (مادخلنا مع أبي القاسم الحسين روح في هذا الأمر إلا ونحن نعلم في ما دخلنا فيه ،
لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف)
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
|