نهج البلاغة ص 593 ( من كتاب له ع الى معاوية : لقد بايعني القوم الدين بايعوا ابى بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد ان يختار او للغائب ان يرد و انما الشورى بين المهاجرين و الانصار فان اجتمعوا على رجل و سموه اماما كان دلك لله رضا فان خرج عن امرهم خرج بطعن او بدعة ردوه الى ما خرج منه فان ابى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين و ولاه الله ما تولى و لعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني ابرا الناس من دم عثمان )
و المستفاد مما سبق ما يلي
1_ ان الامام يختار من طرف المهاجرين و الانصار و ليس له اي علاقة بركن الامامة عند الشيعة
2_ان علي بويع بنفس الطريقة التي بويع بها الخلفاء من قبله اي انهم لم يختصبوا الامامة كما يدعي الشيعة و هكدا يسقط سبب تكفير الشيعة للخلفاء الراشدين
3_ ان الشورى للمهاجرين و الانصار بما فيهم ابى بكر و عمر مما يدل على درجتهم عند الله
|