
2013-02-04, 05:59 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
قذارة أخرى من فقيه كبير عند القوم :
كلمات عن الكتاب والمؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤلف هذا الكتاب هو العالم الفقيه المحدث الكبير الشيخ يوسف ابن العلامة الحجة الشيخ أحمد الدرازي البحراني.
ولد في البحرين سنة 1107 هـ في قرية ماحوز، ونشأ تحت رعاية والده الكريم، وتصدى والده لتدريسه و تهذيبه حتى أتقن القراءة والكتابة، ثم هاجر مع والده الى القطيف و درس العلوم العربية والفنون الادبية هناك.
وبعد وفاة و الده ـ في سنة 1131 هـ ـ بسنتين عاد الى البحرين و بقي فيها يواصل دراسته عند المشايخ والعلماء هناك...ثم عاد الى القطيف و قرأ الحديث عند العلامة الشيخ حسين الماحوزي، حتى زوده بالاجازة في الرواية فرجع الى البحرين.
وحدثت اضطرابات داخلية في البحرين اضطر المؤلف أن يغادر بلاده و يُهاجر الى ايران، ليواصل مسيرته العلمية هناك، واستقر به المقام في شيراز، حيث تفرغ للارشاد والتدريس و التأليف واقامة صلاة الجماعة.
وفي عام 1163 هـ قامت ثورة في شيراز بقيادة الطاغية (بغم دارخان) فقُتل حاكم شيراز، وتعرضت دار المؤلف للهجوم من قبل المعتدين الثوار، ونُهبت مجموعة من كتبه ومؤلفاته وكاد أن يُقتل على يد اولئك الطغاة، لولا أن نجّاه الله تعالى فهاجر الى مدينة اصطهبانات، ليواصل مسيرته العلمية هناك.
وأخيراً.. قرر الهجرة من ايران الى العراق، فاختار مدينة كربلاء المقدسة مسكناً له، وكانت كربلاء مركزاً للعلم والفقهاء وكعبة للفضيلة والادب ومجمعاً للمجتهدين والعلماء وعلى رأسهم: الفقيه الكبير الوحيد البهبهاني(رضوان الله عليه).
وهناك في كربلاء المقدسة راح يزاول أعماله الفقهية من تدريس وتأليف وأجوبة على المسائل الدينية، وفيها كتب أكثر مؤلفاته التي ناهزت الخمسين
وقال أيضا:
هذا الكتاب:
ومن مؤلفاته: كتاب الكشكول، وهو الكتاب الذي بين يديك.. وهو كتاب رائع يجمع بين الفقه والحديث والادب والشعر والتاريخ وغير ذلك، وجدير بأهل العلم
والمعرفة أن ينهلوا من هذا المنهل العذب.
تعالوا إخواني نأخذ عينة من هذا الكتاب لتعرف على علم هذا الخسيس
هذه نبذة تعريفية عن كتاب ( الكشكول ) للشيخ : يوسف البحراني .
فهذا الكتاب الأخلاقي الذي هو عبارة عن احاديث للمعصومين وعلم ونوادر تحث على الفضيلة - قد تطاول صاحبه على القرآن مالا يتطاول عليه كبار الملاحدة ولا حتى اليهود حتى نتأكد من حقيقة هؤلاء المجوس إتجاه كلام الله
فهذا كتاب " الكشكول " للشيخ المحدث الفقيه العابد الزاهد / يوسف البحراني .
وهذا الكتاب يعتبر كتاب أدب وأخلاق حميدة ألفه الشيخ يوسف لطلبة العلم ...كي يؤنسهم ويحثهم على الفضائل الحميدة .
وإليكم القصةُ :
الوثية:
تفريغ النص:
يقول الهالك يوسف البحراني في كتابه ( الكشكول ) :
في الأثر أن أبا نواس مر على باب مكتب فرأى صبيا حسنا فقال : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ [ المؤمنون : 14 ]
فقال الصبي : لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ [ الصافات : 61 ]
فقال أبونواس : نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ [ المائدة : 113 ]
فقال الصبي الأمرد : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [ آل عمران : 92 ]
فقال أبو نواس : فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى [ طه : 58 ]
فقال الصبي : مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى [ طه : 59 ]
فصبر أبو نواس الى يوم الجمعة فلما أتى وجد الصبي يلعب مع الغلمان .
فقال أبو نواس : وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا [ البقرة : 177 ]
فمشى الصبي مع أبي نواس الى مخدع خفي !!!
فاستحى أبو نواس أن يقول للصبي نم ؟؟؟
فقال أبو نواس : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ [ آل عمران : 191 ]
فقام الصبي وحل سراويله وقال : ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا [ هود : 41 ]
فركب أبو نواس على الصبي . فأوجعه !!!!!!!!!!
فقال الصبي : إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا [ النمل : 34 ]
وكان قريبا منهم شيخ يسمع كلام الصبي وأبو نواس ويرى ما يفعلون . فقال يخاطب أبو نواس : فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ [ الحج : 28 ]
فقال الصبي : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
المرجع : [ الكشكول / ج 3 - ص 83 ]
أعوذ بالله من عقيدة القذارة و النجاسة و الكفر
|