الاخوه القراء الكرام الموضوع هو هل اذا اصبح الليبرالي العلماني الذي يرفض حكم الله وشريعته اذا اصبح رئيسا للبلاد هل تعطونه الشرعيه ويصبح وليا للامر كما اعطيتموها لاولياء روتانا سينما
واعطيته مثال ( عيني ) على ذلك وهو البرادعي الليبرالي المتامرك المحترق فلم يستطع ان ينكر شرعيته
اقرؤ الموضوع جيدا وشاهدوا كيف يذهب يمينا وشمالا بلا اجابه واضحه
وكل علماء الاسلام ومنهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب قالوا ان الطواغيت رؤسهم خمسه ومنهم الذي لايحكم بشرع الله والليبرالي يرفض الشريعه اذن هو طاغوت
والطاغوت امرنا الله بالكفر به وليس اعطائه الشرعيه
وماهو الفرق بين من يعبد الاضرحه والاموات وبين من يؤمن بالطاغوت الليبرالي
الامر واحد
وانا اقول هذا تحذيرا وليس اتهاما
اتق الله واعلن برائتك من الليبرالي فكرا و ( اعياننا ) فاني ابررء الى الله منهم وبدت بيني وبينهم العداوة والبغضاء ابدا
واترك عنك الفلسفه ايضا
|