تذكرت رويفضيا وجد نصا فيه أن من صحب النبي في الهجرة كنيته أبو فصيل(بفتح الفاء)
ففرح وتوجه لغرفة أنصار ال محمد في البالتوك
وطلب المناظرة
ثم صعق ودحر ودحض في بوله حين علم أن أبا فصيل هو أبوبكر وإنما كان يعيره المرتدون بالفصيل لأن البكر ولد الناقة والفصيل أصغر من البكر فأرادوا تحقيره بهذه الكنية..
صلى الله عليك يارسول الله الأكرم وسلم تسليما مزيدا
صلى الله عليك ياأبابكر أيها الصديق الأعظم
|