عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2013-02-08, 05:03 PM
محب الأسباط محب الأسباط غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-14
المكان: العراق - كربلاء المقدسة
المشاركات: 759
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب مشاهدة المشاركة
ساجيبك لكن من ادب الحوار ان تجيبني اولا
و ساعيد لك السؤال : فما الدي ارغمه على الهجرة مع رسول الله و المخاطرة بحياته ترك بيته و اهله ؟؟؟؟؟
اجبني اولا و جوابي على سؤالك جاهز
تفضل

حسنا سأجيبك وإن شاء الله تجيبني..
أولا إن موضوع هجرة أبي بكر مع الرسول صلى الله عليه وآله لم يجمع عليها فقهاء الإمامية..أما بالنسبة لكم فهو أبو بكر..وعليه لايمكن أن تحتج علينا بما في كتبك ومصادرك
ولو وجدت بعض من علماء الإمامية يشيرون الى أن الذي كان في الغار مع النبي صلى الله عليه وآله هو أبو بكر..فإنهم أرادوا أن يبينوا حقيقة الآية الكريمة التي نزلت بهما والذي وضعنا لك إشكالا نلتمس به إجابتك..
فالأمر واحد من إثنين: إما أن يكون المنعوت بالصاحب في الآية الكريمة هو أبو بكر وهذا يستلزم إجماع..وأقصد بالإجماع هو أن يتفق الفريقين عليه..كما إتفق الفريقان (الشيعة والسنة) على أن الذي بات في فراش الرسول ليلة الهجرة هو علي بن أبي طالب عليه السلام..وإما أن لايكون هو ويكون شخص غيره فلا داعي للسؤال عنه.
ولو قرأت التاريخ والسير والأحاديث لما وجدت أن قريشا تطلب أبا بكر يوما..كان مرادهم النبي صلى الله عليه وآله.. فإذا هاجر أو لم يهاجر أو وقع أو لم يقع بأيدي كفار قريش فهو بكل حال غير مطلوب..
ولم تكن لأبي بكر لدى أهل قريش مكانة بين ساداتهم .. ولم يكن زعيما لقبيلة..و لو أرادوا أن يعذبوه(أقصد كفار قريش) في بداية الدعوة كما عذبوا المستضعفين أمثال عمار وأبويه (عليهم الرضوان والبركات من الله العظيم) لفعلوا..فلا يمنعهم عنه مكانة أو سيادة..لكنهم لم يمسوه البتة.. ولك أن ترى لماذا لم يمسوه ومسوا غيره بعقابهم مع كون حاله إجتماعيا وقتذاك لايقل شأنا عن باقي المستضعفين..
إذن الصحبة في الغار(لو سلمنا بها جدلا) لم تكن عن فرارمن المشركين أو من كيدهم..فالرجل ما قاتله مشرك وما قاتل مشركا وسير غزوات الرسول بين أيدينا جميعا..بل أنه لم يذكر له أن جرح بسيفه مشركا واحدا..
ومن الغريب أن يتشدق البعض بهذه الآية ويرددها..بحجة (إذ يقول لصاحبه..) وكأن من أستشهد بهذه الآية نسي أن الصحبة لاتعني الفضيلة دائما..إقرأ في سورة يوسف ( يا صاحبي السجن..) والمعروف أن أحدهما كان كافرا ونعته يوسف عليه السلام بالصاحب.. ويونس عليه السلام هو صاحب الحوت.. فلا فضيلة هنا
وناهيك عن (لا تحزن..) وناهيك عن ( فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها..) ولم تكن السكينة والتأييد للأثنين بل للرسول دون غيره..
فليتدبر من يقرأ الآية الكريمة أكانت مادحة أم قادحة..
وأجبنا لو سمحت
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
رد مع اقتباس