
2013-02-08, 06:30 PM
|
|
مسئول الإشراف
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 4,900
|
|
[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"][B]
حسنا سأجيبك وإن شاء الله تجيبني..
أولا إن موضوع هجرة أبي بكر مع الرسول صلى الله عليه وآله لم يجمع عليها فقهاء الإمامية..أما بالنسبة لكم فهو أبو بكر..وعليه لايمكن أن تحتج علينا بما في كتبك ومصادرك
|
و هل احتجيت عليك بكتبنا ، تفضل ما تقوله كتبكم
بحار الانوار الجزء 19 ص 33 باب 9
وقال في قوله تعالى : " إلا تنصروه فقد نصره الله " : أي إن لم تنصروا النبي صلى الله عليه وآله على قتال العدو فقد فعل الله به النصر " إذ أخرجه الذين كفروا " من مكة فخرج يريد المدينة " ثاني اثنين إذ هما في الغار"يعني أنه كان هو وأبو بكر في الغار ليس معهما ثالث وأراد به هنا غار ثور وهو جبل بمكة " إذ يقول لصاحبه " أي إذ يقول الرسول صلى الله عليه وآله لأبي بكر : " لا تحزن " أي لا تخف " إن الله معنا " يريد أنه مطلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا
تفسير الميزان للطباطبائي (1412 هـ) الجزء 9 صفحة 279
قوله تعالى: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار } ثاني اثنين أي أحدهما، والغار الثقبة العظيمة في الجبل، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذي ربما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي.
كتاب الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 8 صفحة262
حميد بن زياد عن محمد بن أيوب عن علي بن أسباط عن الحكم بن مسكين عن يوسف بن صهيب عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أقبل يقول لأبي بكر في الغار : أسكن فإن الله معنا وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن فلما رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حاله قال له : تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون فأريك جعفرا وأصحابه في البحر يغوصون ؟ قال : نعم فمسح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدثون ونظر إلى جعفر ( ع ) وأصحابه في البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنه ساحر
و لو تريد ازيدك
اقتباس:
|
ولو وجدت بعض من علماء الإمامية يشيرون الى أن الذي كان في الغار مع النبي صلى الله عليه وآله هو أبو بكر..فإنهم أرادوا أن يبينوا حقيقة الآية الكريمة التي نزلت بهما والذي وضعنا لك إشكالا نلتمس به إجابتك..
|
تتناقض
اقتباس:
|
فالأمر واحد من إثنين: إما أن يكون المنعوت بالصاحب في الآية الكريمة هو أبو بكر وهذا يستلزم إجماع..
|
ادا لم يعجبك الاحاديث التي اعطيتها لك من كتبكم ازيدك ليس عندي اي اشكال
اقتباس:
ولو قرأت التاريخ والسير والأحاديث لما وجدت أن قريشا تطلب أبا بكر يوما..كان مرادهم النبي صلى الله عليه وآله.. فإذا هاجر أو لم يهاجر أو وقع أو لم يقع بأيدي كفار قريش فهو بكل حال غير مطلوب..
ولم تكن لأبي بكر لدى أهل قريش مكانة بين ساداتهم .. ولم يكن زعيما لقبيلة..و لو أرادوا أن يعذبوه(أقصد كفار قريش) في بداية الدعوة كما عذبوا المستضعفين أمثال عمار وأبويه (عليهم الرضوان والبركات من الله العظيم) لفعلوا..فلا يمنعهم عنه مكانة أو سيادة..لكنهم لم يمسوه البتة.. ولك أن ترى لماذا لم يمسوه ومسوا غيره بعقابهم مع كون حاله إجتماعيا وقتذاك لايقل شأنا عن باقي المستضعفين..
|
انت قلتها بفمك هو لم يكن مطالب من طرف قريش فلماذا يترك راحة البال و الامان و يرافق الرسول ؟؟
انت لم تجبني بعد و ساعيد لك السؤال
ما الدي ارغمه على الهجرة مع رسول الله و المخاطرة بحياته ترك بيته و اهله ؟؟؟؟؟
|